السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الذهب يرتفع إلى 4,141.28 دولار وسط رهانات رفع الفائدة ومخاوف التضخم

الحقائق الرئيسية

1ارتفع الذهب الفوري 0.4% إلى 4,141.28 دولار للأونصة عند تسوية جلسة 21 أكتوبر، وصعدت العقود الآجلة 0.2% إلى 4,159.50 دولار.
2بلغ احتمال رفع الفائدة الأميركية في ديسمبر 88%، بحسب رصد نقلته رويترز في 21 أكتوبر.
3تسارع التضخم الأميركي السنوي إلى 3.7% في سبتمبر، مقارنة بزيادة 3.4% في أغسطس.
4يجتمع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و 28 أكتوبر، ثم يومي 8 و 9 ديسمبر.

ارتفع الذهب الفوري 0.4% عند تسوية جلسة الأربعاء 21 أكتوبر إلى 4,141.28 دولار للأونصة، بحسب تغطية موقع إنفستينغ، في جلسة تداخل فيها تحسن الأسعار مع استمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم ومسار الفائدة الأميركية. وارتفعت العقود الآجلة للذهب أيضاً، مضيفة 0.2% لتسجل عند التسوية 4,159.50 دولار للأونصة، وفق الموقع. وجاءت هذه المكاسب بينما ربطت رويترز الضغوط على المعدن خلال جلسة الأربعاء بصعود أسعار النفط وسط توترات الشرق الأوسط. وقالت الوكالة إن ارتفاع النفط أثار مخاوف التضخم، واضعاً تطورات أسعار الطاقة في صلب العوامل المؤثرة على تداولات الذهب. وامتدت هذه المخاوف إلى خلفية نقدية تتزايد فيها رهانات رفع الفائدة الأميركية قبل نهاية العام، مع اقتراب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر.

وتأتي مخاوف الأسعار بعد تسارع التضخم الأميركي السنوي إلى 3.7% في سبتمبر، مقارنة بزيادة بلغت 3.4% في أغسطس، بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي. ويخص هذا التسارع أسعار المستهلكين خلال الأشهر المنتهية في سبتمبر، ليضيف إلى خلفية النقاش النقدي ارتفاعاً فعلياً في وتيرة التضخم السنوي. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد وصف التضخم في بيان قراره السابق الصادر في سبتمبر بأنه «لا يزال مرتفعاً». وأُقر بيان ذلك القرار بإجماع الأعضاء المصوتين، بنتيجة 12–0، وفق البيان المنشور على موقع البنك المركزي الأميركي. وبهذا يدخل الفيدرالي موعد اجتماعه التالي بعد بيان أجمع عليه المصوتون، وبيانات شهرية أظهرت لاحقاً تسارع ارتفاع أسعار المستهلكين مقارنة بأغسطس.

وفي أسواق الفائدة، بلغ احتمال إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة في ديسمبر 88%، وفق أداة مجموعة بورصة شيكاغو لمتابعة توقعات الفائدة، بحسب رصد نقلته رويترز بتاريخ 21 أكتوبر. ويتعلق هذا التسعير باجتماع ديسمبر، الذي يأتي بعد اجتماع أكتوبر المقبل المدرج على جدول البنك المركزي. وعلى صعيد مداولات المسؤولين، نقلت أسوشيتد برس عن محضر الاجتماع السابق أن معظم مسؤولي الفيدرالي يتوقعون أن تكون هناك حاجة على الأرجح إلى زيادة أخرى للفائدة خلال العام. أما كيفن وارش فقال خلال ظهوره في بانكوك: «لا أحكم مسبقاً على الاجتماعات»، وفق ما نقلته الوكالة. وجاء تصريح وارش بينما أشار المحضر إلى ترجيح معظم المسؤولين الحاجة إلى مزيد من الرفع، لتبقى قرارات الاجتماعات المقبلة محوراً أساسياً في متابعة مسار السياسة النقدية.

وعلى الجانب الفني، حدد تحليل نشرته سيينا فانس على موقع إنفستينغ في 20 أكتوبر منطقة 4,101–4,112 دولار للأونصة بوصفها الاختبار الأول للمشترين. وربط التحليل احتمال ارتداد الذهب نحو منطقة 4,140–4,147 دولار بقدرة المشترين على الدفاع عن منطقة الاختبار، مقدماً مساراً مشروطاً بصمودها. وفي تغطية الثلاثاء، قال ديفيد موريسون، محلل الأسواق لدى تريد نيشن، إن الذهب كسر مستوى الدعم الذي تناوله المقال مرتين خلال الشهر. وأضاف أن الكسر كان وجيزاً في الحالتين، مستحضراً تجربة عودة السعر بعد الاختراقات السابقة للدعم. وفي تغطية منفصلة لرويترز بتاريخ 20 أكتوبر، لفت بوب هابركورن، استراتيجي الأسواق لدى ستون إكس، إلى مستوى أدنى لمراقبة تماسك المعدن. وقال: «مستوى 4,000 دولار مهم للذهب، وينبغي مراقبته لمعرفة ما إذا كان سيصمد».

وتبدأ المواعيد المقبلة باجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، وفق التقويم الرسمي للجنة السوق المفتوحة. ويليه في 29 أكتوبر صدور تقرير الدخل والإنفاق الشخصي الأميركي عن سبتمبر، بحسب جدول هيئة التحليل الاقتصادي. وحددت الهيئة الساعة 8:30 صباحاً موعداً لإصدار التقرير، الذي يأتي بعد اختتام اجتماع الفيدرالي. وفي الموعد نفسه، تنشر الهيئة التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الثالث من 2026، مضيفة قراءة النمو إلى بيانات الدخل والإنفاق المنتظرة. وبعد هذه الاستحقاقات، يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقرر في ديسمبر يومي 8 و9، وفق تقويمه الرسمي.