السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أدنوك البحرية تدرس التواصل المبكر مع المقاولين لتوسعة أم الشيف بحزمتي إنشاء

الحقائق الرئيسية

1أتمت أدنوك البحرية إبداء الاهتمام مع المقاولين لحزمتي هندسة ومشتريات وبناء في يونيو 2026.
2بلغت قيمة عقد المرحلة الأولى من خطة التطوير الطويلة الأجل لأم الشيف 946 مليون دولار عند إعلانه في يناير 2022.
3استهدفت المرحلة الأولى المحافظة على طاقة إنتاج الخام البالغة 275,000 برميل يومياً.
4أعلنت أدنوك قرار استثمار نهائياً بقيمة 6.2 مليار دولار لتطوير غطاء غاز أم الشيف في يوليو 2026.
5تتوقع أدنوك بدء الإنتاج من مشروع غطاء الغاز بحلول 2030.

تدرس أدنوك البحرية التواصل المبكر مع المقاولين بشأن توسعة حقل أم الشيف، بحسب ما أفادت به ميد، في تحرك يتعلق بالتحضير التعاقدي لأعمال تطوير الحقل البحري. وأتمت الشركة في يونيو 2026 مرحلة إبداء الاهتمام مع المقاولين لحزمتي هندسة ومشتريات وبناء تخصان المشروع، وفق المصدر نفسه. ووصفت ميد الخطوة المطروحة بأنها «التواصل المبكر» بشأن التوسعة، بعدما استكملت الشركة استطلاع اهتمام المقاولين بالحزمتين. ويعود تاريخ الحقل الواقع قرب جزيرة داس إلى مارس 1958، حين اكتُشف النفط فيه، وفق تقرير تاريخي نشرته صحيفة ذا ناشيونال. ويتولى تشغيله اليوم أدنوك البحرية ضمن امتياز أم الشيف ونصر، بحسب توتال إنرجيز.

وسبق لأدنوك أن أعلنت في يناير 2022 منح عقد بقيمة 946 مليون دولار للمرحلة الأولى من خطة التطوير الطويلة الأجل لأم الشيف. واستهدفت تلك المرحلة المحافظة على طاقة إنتاج الخام في الحقل البالغة 275,000 برميل يومياً، وفق بيان الشركة عند إعلان العقد. وربطت أدنوك أعمال المرحلة الأولى باستدامة هذه الطاقة الإنتاجية، إلى جانب الأثر الاقتصادي المحلي للعقد. وقالت آنذاك إن «أكثر من 75% من إجمالي قيمة العقد» سيعود إلى اقتصاد الإمارات عبر برنامج القيمة المحلية المضافة. وعلى مستوى استراتيجيتها الأوسع، تستهدف أدنوك رفع طاقتها الإنتاجية من الهيدروكربونات الأقل كثافة كربونية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027.

وتضم ملكية امتياز أم الشيف ونصر أدنوك وشركاء دوليين، وفق توزيع الحصص الذي أعلنته توتال إنرجيز في يوليو 2026. وتمتلك أدنوك حصة 60% من الامتياز، وهي الحصة الأكبر بين الشركاء. وتبلغ حصة توتال إنرجيز 20%، بحسب بيان الشركة الذي تناول قرار الاستثمار النهائي في تطوير غطاء غاز أم الشيف. وتتوزع بقية الحصص بين مؤسسة البترول الوطنية الصينية وإيني، بواقع 10% لكل منهما. وأكدت توتال إنرجيز في البيان نفسه تولي أدنوك البحرية دور المشغّل للامتياز الذي يضم الحقل.

وفي مسار تطوير غطاء الغاز في أم الشيف، أعلنت أدنوك في يوليو 2026 قرار استثمار نهائياً بقيمة 6.2 مليار دولار. ويشمل هذا الاستثمار عقوداً للهندسة والمشتريات والبناء، إلى جانب برنامج لحفر 14 بئراً، بحسب بيان الشركة. وأعلنت ماكديرموت حصولها على عقد من أدنوك ضمن مشروع غطاء الغاز وتعزيز الضغط السطحي في الحقل. وقالت الشركة إن نطاق أعمال اتحادها يتضمن إنشاء وتركيب منشأة جديدة لتعزيز الضغط السطحي. وتشمل الأعمال الهيكل الداعم للمنشأة والمنشآت العلوية، إلى جانب تعديلات مرتبطة بها على المرافق القائمة، وفق وصف ماكديرموت لنطاق العقد. وبذلك تجمع أعمال العقد بين إقامة منشأة جديدة وإجراء تعديلات على البنية الموجودة في الحقل، ضمن نطاق مشروع غطاء الغاز الذي أعلنت أدنوك قرار الاستثمار فيه.

ويستهدف مشروع غطاء الغاز إتاحة أكثر من 600 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً من الغاز الطبيعي وسوائل الغاز المصاحبة، بحسب أدنوك. ووصفت الشركة هذه الكميات بأنها الإمدادات المستهدفة من تطوير غطاء الغاز في أم الشيف. ومن جانبها، قالت توتال إنرجيز إن المشروع يملك «إمكانية زيادة إنتاج الغاز إلى ما يصل إلى 1.5 مليار قدم مكعبة يومياً مستقبلاً». وطرحت الشركة هذا المستوى باعتباره إمكانية مستقبلية لتوسيع إنتاج الغاز من المشروع. أما بدء الإنتاج من التطوير، فتتوقع أدنوك أن يتحقق بحلول 2030، وفق الموعد الذي أعلنته مع قرار الاستثمار النهائي.