أرباح كاتل تنمو 14.5% في الربع الثالث بأبطأ وتيرة منذ نحو عامين
الحقائق الرئيسية
ارتفع صافي أرباح شركة كاتل الصينية للبطاريات بنسبة 14.5% على أساس سنوي إلى 21.2 مليار يوان في الربع الثالث من 2026، بحسب ما نقلته رويترز عن إفصاح للبورصة. وجاء نمو الأرباح أقل من توقعات المحللين التي أشارت إلى زيادة بنسبة 41.2%، وفق تقديرات مجموعة بورصة لندن التي أوردتها الوكالة. ووصفت رويترز وتيرة النمو بأنها الأبطأ منذ نحو عامين. وربطت الوكالة هذا التباطؤ باشتداد المنافسة في القطاع. كما أشارت إلى تباطؤ نمو مبيعات السيارات الصينية، في سياق الضغوط التي أحاطت بنتائج الشركة خلال الفترة.
في المقابل، ارتفعت إيرادات كاتل الفصلية بنسبة 58.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بحسب رويترز. وبلغت الإيرادات 165.2 مليار يوان، مسجلة نمواً أسرع من نمو صافي الأرباح خلال الربع. وكانت الشركة قد سجلت في الربع الثاني زيادة في الأرباح بنسبة 36.5% على أساس سنوي. ووصل صافي أرباح ذلك الربع إلى 22.5 مليار يوان، بحسب التغطية السابقة للوكالة لنتائج الشركة. وتجاوزت نتائج الربع الثاني توقعات المحللين آنذاك بدعم من أعمال تخزين الطاقة، قبل أن تسجل الشركة في الربع الثالث وتيرة نمو أبطأ وأرباحاً أقل من الربع السابق.
وكانت ضغوط هوامش الربح قد ظهرت بالفعل في نتائج النصف الأول من 2026، بحسب رويترز. فقد انخفض هامش الربح الإجمالي لبطاريات تخزين الطاقة إلى 24.0% خلال تلك الفترة. وبلغ الهامش في النشاط نفسه 25.5% في النصف الأول من العام السابق. وفي بطاريات السيارات الكهربائية، تراجع هامش الربح الإجمالي بمقدار 1.8 نقطة مئوية مقارنة بالفترة المقابلة، ليستقر عند 20.6%. وظلت بطاريات السيارات الكهربائية أكبر قطاعات كاتل، وفق الوكالة، بالتزامن مع تراجع الهوامش في هذا النشاط وفي أعمال تخزين الطاقة خلال النصف الأول.
وعلى صعيد توسعها خارج الصين، أعلنت كاتل بدء الإنتاج التجريبي في مصنع خلايا البطاريات الجديد بمدينة دبرتسن المجرية في 22 سبتمبر 2026، ضمن توسعها في خدمة شركات السيارات الأوروبية. وقالت الشركة إن المرحلة التجريبية تستهدف تجهيز معدات الإنتاج وعمليات التصنيع وتحسينها والتحقق منها قبل بدء الإنتاج المتسلسل. وفي مصر، وقعت كاتل اتفاق تعاون مع شركة بي إم إي لدعم تجميع حزم البطاريات وإنتاجها محلياً. وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية الأولية المخططة للمصنع المصري 1 غيغاواط ساعة، بحسب بيان كاتل. وتخطط الشركة الشريكة على المدى الطويل لزيادة الطاقة السنوية إلى 5 غيغاواط ساعة.
وتشمل تحركات كاتل أيضاً بطاريات الشاحنات، إذ أعلنت مواصفات أعلى تجهيزات منظومة «تيكترانس 2». وقالت الشركة إن هذه التجهيزات توفر مدى يصل إلى 1,000 كيلومتر. وأضافت أنها تتيح شحناً بنسبة 80% خلال 25 دقيقة، وفق المواصفات التي أعلنتها للمنظومة. وفي اتفاق تعاون طويل الأجل مع سيريس أُعلن في أكتوبر، تستهدف المرحلة الثانية من مشروع المصنع المشترك طاقة إنتاجية سنوية تتراوح بين 10 و12 غيغاواط ساعة. ويشمل الاتفاق كذلك العمل المشترك لاستكشاف أسواق خارجية في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بحسب بيان كاتل بشأن التعاون.
وفي أعمال التخزين، ربط كيفن تانغ، مدير أنظمة تخزين الطاقة لأوروبا لدى كاتل، نمو الطلب بالتوسع في مصادر الطاقة المتجددة. وقال في تصريح نقله موقع إنفستينغ: «بمجرد أن يكون لدينا المزيد من الطاقة المتجددة، نحتاج إلى تخزين الطاقة». وكان الموقع قد نقل في يونيو 2026 عن مسؤول بالشركة أن تخزين الطاقة يمثل نحو 25% من مبيعات كاتل العالمية وقت التصريح. وتوقع المسؤول ارتفاع مساهمة هذا النشاط في مبيعات الشركة خلال السنوات المقبلة. وحدد 2030 أفقاً لوصول تخزين الطاقة إلى نصف مبيعات كاتل العالمية.