جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 21 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تأجيل حملة إسرائيلية ضد إيران كانت مقررة في 10 أكتوبر بعد معارضة ترامب

الحقائق الرئيسية

1كانت حملة القصف الإسرائيلية متعددة الأيام مقررة لعطلة نهاية الأسبوع الموافقة 10 أكتوبر، بحسب إنفستنغ نقلاً عن فايننشال تايمز.
2ارتفع برنت 85 سنتاً، أو 0.78%، إلى 109.64 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة يوم 21 أكتوبر.
3بلغ التضخم السنوي الإيراني 73.6% في سبتمبر، وفق المركز الإحصائي الإيراني كما نقلت رويترز.
4يرى 69% من الأميركيين أن الحرب لم تكن تستحق خوضها، مقابل 64% في يوليو، بحسب استطلاع نقلته أسوشيتد برس.
5تُجرى الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، وهي أول انتخابات وطنية منذ هجوم حماس عام 2023.

أُجّلت حملة قصف إسرائيلية متعددة الأيام ضد إيران كانت مقررة لعطلة نهاية الأسبوع الموافقة 10 أكتوبر، بعدما عارض الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة إشعال الصراع قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بحسب موقع إنفستنغ نقلاً عن فايننشال تايمز. وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع خططاً لاستئناف الضربات في وقت سابق من الشهر. وربط التقرير تأجيل العملية بالاعتراض الأميركي على توقيت تجدد المواجهة قبل الاستحقاق الانتخابي. وفي إطار التحضير للحملة، قدم مسؤولون إسرائيليون قائمة محدثة بالأهداف استناداً إلى معلومات استخباراتية جديدة، وفق الرواية التي نقلها إنفستنغ عن الصحيفة. وكان الهجوم المقترح يستهدف تجاوز شدة الحملة المشتركة التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير. وبذلك شملت التحضيرات تحديث الأهداف وتوسيع شدة الهجوم مقارنة بالحملة السابقة، قبل إرجاء التنفيذ إثر معارضة ترامب.

وفي الاتصالات العسكرية بين الجانبين، أكد دورون سبيلمان، المتحدث باسم نتنياهو، لرويترز أن رئيس الوزراء الإسرائيلي التقى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في قاعدة عوفدا الجوية بمنطقة النقب. وقال سبيلمان إن المناقشات تناولت التهديدات الإقليمية والشراكة الأميركية الإسرائيلية في التعامل معها. ووصف مضمون هذه الشراكة بأنه يشمل التعامل «هجومياً ودفاعياً مع تلك التهديدات». وفي تطور أوردته أكسيوس في تقرير نُشر لاحقاً يوم 21 أكتوبر، نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت يوم الاثنين طلعة جوية وصلت إلى الحدود الإيرانية. وعلى صعيد المخاوف النووية الإسرائيلية، أفادت أكسيوس بأن إسرائيل قلقة خصوصاً من احتمال تشغيل موقع بيكاكس ماونتن بوصفه منشأة لتخصيب اليورانيوم.

وتأتي هذه التحركات بعد تعثر محاولة سابقة لإنهاء القتال وفتح المسار النووي، إذ أفادت أسوشيتد برس بأن اتفاقاً وُقّع في يونيو انهار خلال أيام من توقيعه. وكان الاتفاق يستهدف إنهاء القتال وإطلاق محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وفي العرض الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز، تشترط طهران رفع الحصار البحري الأميركي، وفق رويترز. وتشمل شروطها كذلك تخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية والإفراج عن الأصول المجمدة. وتصر إيران على تنفيذ هذه المطالب قبل بدء المفاوضات النووية، بما يجعل ترتيب الخطوات موضع خلاف مع الولايات المتحدة. ففي المقابل، تريد واشنطن إدراج البرنامج النووي في المفاوضات منذ البداية، بحسب الوكالة. وعلى الصعيد الاقتصادي الداخلي، بلغ التضخم السنوي الإيراني 73.6% في سبتمبر، وفق بيانات المركز الإحصائي الإيراني التي نقلتها رويترز.

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت في التعاملات المبكرة يوم 21 أكتوبر إلى 109.64 دولار للبرميل، بحسب رويترز. وبلغت الزيادة 85 سنتاً، أو 0.78%، عند الساعة 0022 بتوقيت غرينتش. وعزت الوكالة صعود الأسعار إلى المخاوف المتعلقة بالإمدادات في الشرق الأوسط، مع مخاطر الملاحة في البحر الأحمر. وشملت دوافع القلق أيضاً التهديد الذي تواجهه البنية التحتية النفطية السعودية. وجاء الصعود بعد تراجع النفط في الجلسة السابقة، الذي ربطته رويترز بمناقشة الرئيس الإيراني جهود الوساطة مع قائد الجيش الباكستاني في طهران.

ويحضر الموقف من الحرب في المشهد الانتخابي الأميركي، إذ نقلت أسوشيتد برس عن استطلاع أجرته مع مركز نورك أن 69% من الأميركيين يرون أن الحرب لم تكن تستحق خوضها. وكانت النسبة المقابلة للموقف نفسه تبلغ 64% في يوليو. وأظهرت المقارنة اتساع الرفض الشعبي للحرب بين استطلاع يوليو والاستطلاع الذي أوردته الوكالة، بالتزامن مع اعتراض ترامب على تجدد الصراع قبل انتخابات التجديد النصفي. أما في إسرائيل، فمن المقرر أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر، وفق أسوشيتد برس. وستكون هذه أول انتخابات وطنية منذ هجوم حماس على إسرائيل عام 2023.