روسيا تخطط لإرسال أول ناقلة ديزل إلى الولايات المتحدة في 22 أكتوبر
الحقائق الرئيسية
قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن أول ناقلة ديزل متجهة إلى الولايات المتحدة يُخطط أن تغادر الميناء في 22 أكتوبر، بحسب وكالة إنترفاكس. وأضاف أن إزاحة الناقلة تبلغ 40 ألف طن، في إطار ترتيبات لتوريد الوقود الروسي إلى السوق الأميركية. ووصف توقيع العقد المعني بأنه في مرحلته النهائية، بينما تستمر المحادثات بشأن الإمدادات. وقال إن الشركات الروسية تتفاوض مع مشترين محتملين للديزل الروسي على تنفيذ هذه الإمدادات. وتجري أيضاً مفاوضات بين وزارتي الطاقة الروسية والأميركية، بحسب نوفاك الذي تحدث عن المسارين التجاري والحكومي.
وتأتي ترتيبات الشحن بعدما دخل قرار الرفع الجزئي لحظر تصدير الديزل الروسي حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وفق إنترفاكس. وعلى الجانب الأميركي، أصدرت وزارة الخزانة الترخيص العام الروسي رقم 135 للسماح بمعاملات تتعلق بهذا الوقود. ويشمل الترخيص معاملات بيع الديزل الروسي وتسليمه وتفريغه، إلى جانب استيراده إلى الولايات المتحدة. وسبق لنوفاك أن أوضح أن تنفيذ الإمدادات يتطلب إبرام العقود وتحميل الوقود واستئجار سفينة وإرسالها. وقدّر الوقت اللازم لاستكمال هذه الإجراءات بفترة تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، بحسب تصريحاته السابقة التي نقلتها إنترفاكس.
وجاء تخفيف القيود الروسية بعد ضغوط على سوق الوقود المحلية، حيث تزامنت زيادة موسمية في الاستهلاك مع إصلاحات غير مخططة للمصافي، بحسب إنترفاكس. وفي ظل ذلك، فرضت مناطق روسية قيوداً على كميات الوقود المباعة في محطات التعبئة. ونقلت أسوشيتد برس عن وكالة الطاقة الدولية أن إنتاج الديزل الروسي انخفض بنحو 30%. وربط نوفاك تخفيف قيود التصدير بزيادة أحجام التكرير في المصافي الروسية، وفق تصريحات نقلتها إنترفاكس. وقال إن زيادة الإنتاج المصاحبة لذلك تعني أيضاً إيرادات ضريبية إضافية للموازنة الروسية.
وفي السوق الأميركية، تجاوز سعر الديزل بالتجزئة 6 دولارات للغالون خلال سبتمبر، بحسب تقرير لرويترز نُشر في أكتوبر. وأرجع نوفاك نقص الديزل في السوق العالمية إلى سياسة العقوبات، في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس. وعدّ الهجمات على مصافي النفط وإغلاق مضيق هرمز من أسباب النقص أيضاً. وعلى صعيد حركة الناقلات، أفاد تقرير لرويترز نقله موقع إنفستينغ، استناداً إلى بيانات كبلر ومجموعة بورصة لندن، بأن الناقلة «ليروو» غادرت ميناء بريمورسك في 16 أكتوبر وحددت ماناوس البرازيلية وجهة لها. وأضاف التقرير أن الناقلة «دولوناي» غادرت في 14 أكتوبر باتجاه ألانيا التركية، وفق الوجهة المعلنة لها.
وفي الولايات المتحدة، واجه الاتفاق اعتراضاً من أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بحسب أسوشيتد برس. ووقّع بيان الاحتجاج الذي صدر يوم الأحد عقب إعلان الاتفاق 4 أعضاء جمهوريين وعضوان ديمقراطيان. وبشأن استمرار الإعفاء الأميركي، قال نوفاك خلال أسبوع الطاقة الروسي إن محادثات تمديده لم تكن جارية آنذاك. وأضاف في مقابلة مصوّرة مع رويترز: «من السابق لأوانه الحديث عن التمديد». ونقلت رويترز، في سياق توقعات المعروض العالمي، تحذير وكالة الطاقة الدولية من احتمال استمرار نقص الديزل إلى عام 2027.
أما بشأن المغادرة المرتقبة، فقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه ستيف ويتكوف إن أولى الناقلات ستغادر خلال يومين إلى 3 أيام، وفق إنترفاكس. وأضاف بوتين، في تصريحه اللاحق في اليوم نفسه: «ستغادر أولى الناقلات خلال يومين إلى 3 أيام». وكان نوفاك قد حدد 22 أكتوبر موعداً مخططاً لمغادرة أول ناقلة إلى الولايات المتحدة. ويمتد الإذن الأميركي بمعاملات الديزل الروسي حتى 7 أبريل 2027، وفق نص الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة. وتنتهي صلاحية الإذن عند الساعة 12:01 صباحاً بالتوقيت الصيفي الشرقي في ذلك التاريخ.