السلعمتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مخزونات الخام الأمريكية تنخفض 4.930 مليون برميل وسط مخاطر إمدادات الشرق الأوسط

الحقائق الرئيسية

1قدّر معهد البترول الأمريكي سحب 4.930 مليون برميل من مخزونات الخام، مقابل توقعات بسحب 1.300 مليون برميل.
2بلغت مخزونات الخام التجارية الأمريكية 415.6 مليون برميل بعد انخفاضها 8.6 مليون برميل، لتقل 3% عن متوسط خمس سنوات.
3ارتفعت مخزونات البنزين 3.5 مليون برميل، لكنها بقيت أقل 4% من متوسط خمس سنوات.
4قدّرت إدارة معلومات الطاقة الإنتاج المعطل إقليمياً عند 4.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 5.8 مليون برميل يومياً في أغسطس.

قدّر معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 4.930 مليون برميل، في إصداره المؤرخ في 20 أكتوبر 2026، متجاوزاً التوقعات بسحب قدره 1.300 مليون برميل، بحسب التقويم الاقتصادي لموقع إنفستينغ. وجاء التراجع بعد سحب أكبر في الأسبوع السابق بلغ 11.120 مليون برميل، ليستمر انخفاض المخزون وإن بوتيرة أبطأ من الفترة السابقة. وتزامن إصدار التقدير مع مخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط، قالت رويترز إنها شملت مخاطر الملاحة في البحر الأحمر. وشملت المخاوف أيضاً تهديدات تواجه البنية النفطية السعودية، وفقاً للوكالة، إلى جانب المخاطر المحيطة بحركة الناقلات. وفي الولايات المتحدة، ربط موقع إنفستينغ السحوبات الكبيرة الأخيرة بتضرر إنتاج ساحل الخليج الأمريكي من إعصار إيساياس.

وكان تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المنشور في 15 أكتوبر قد سجّل انخفاضاً في مخزونات الخام التجارية خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، وهي فترة سابقة لتقدير المعهد الأخير. وبلغ السحب الحكومي المعلن 8.6 مليون برميل، لتنخفض المخزونات التجارية من الخام، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، إلى 415.6 مليون برميل بنهاية ذلك الأسبوع. وأصبحت هذه المخزونات أقل بنسبة 3% من متوسطها لخمس سنوات، بحسب الملخص الأسبوعي الصادر عن الإدارة الأمريكية. وعلى مستوى إجمالي المخزونات البترولية التجارية، بلغ الانخفاض الأسبوعي 13.4 مليون برميل، مع استبعاد الاحتياطي الاستراتيجي أيضاً من هذا الإجمالي. وتراجع الرصيد بذلك إلى 1,224.0 مليون برميل، مقارنة مع 1,237.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر، وفق جدول ميزان الإمدادات.

وتزامن سحب الخام في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر مع انخفاض الإنتاج الأمريكي، إذ قدّرت إدارة معلومات الطاقة حجمه عند 13,679 ألف برميل يومياً. وكان الإنتاج قد بلغ 13,979 ألف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر، بما يعني تراجعاً أسبوعياً مقداره 300 ألف برميل يومياً. وانخفضت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الفترة نفسها إلى 6,049 ألف برميل يومياً، بحسب جدول الإمدادات الأسبوعي للإدارة. وقورن هذا المستوى بواردات بلغت 6,840 ألف برميل يومياً في الأسبوع السابق، مسجلة انخفاضاً مقداره 791 ألف برميل يومياً في تدفقات الخام الواردة. وفي مقابل انخفاض الإنتاج المحلي والواردات، زادت كميات الخام التي دخلت المصافي الأمريكية خلال أسبوع سحب المخزون، وفقاً للتقرير نفسه.

وبلغت مدخلات الخام إلى المصافي الأمريكية 16,615 ألف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، مقارنة مع 16,480 ألف برميل يومياً في الأسبوع السابق. وسجلت المدخلات بذلك زيادة أسبوعية مقدارها 135 ألف برميل يومياً، بينما ارتفع معدل تشغيل المصافي إلى 93.5% من 92.7%، بحسب إدارة معلومات الطاقة. وعلى صعيد المنتجات النفطية، ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 3.5 مليون برميل خلال الأسبوع، في اتجاه مختلف عن حركة مخزونات النفط الخام التجارية. ومع هذه الزيادة، بقي مخزون البنزين أقل بنسبة 4% من متوسطه لخمس سنوات، وفقاً للملخص الأسبوعي الذي نشرته الإدارة الأمريكية عن الفترة ذاتها. أما مخزونات المقطرات فسجلت سحباً أسبوعياً قدره 2.5 مليون برميل، لتنخفض إلى 102.6 مليون برميل من 105.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر.

وفي خلفية مخاطر الإمدادات، قال محللو مجموعة بورصة لندن في مذكرة نقلتها رويترز إن «الهجمات على الناقلات اتسعت إلى ما وراء مضيق هرمز». وقدّرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في توقعات الطاقة قصيرة الأجل لشهر أكتوبر، متوسط إنتاج الخام المعطل إقليمياً خلال سبتمبر بنحو 4.8 مليون برميل يومياً. وجاء هذا التقدير مقارنة بمتوسط بلغ 5.8 مليون برميل يومياً في أغسطس، بحسب التوقعات الشهرية الصادرة عن الإدارة. وتفترض التوقعات استمرار القيود على تدفقات النفط من الشرق الأوسط خلال الربع الرابع من 2026، بالتوازي مع انخفاض حجم الإنتاج المعطل عن الشهر السابق. ومن المقرر أن تصدر الإدارة تقرير المخزونات التالي في 21 أكتوبر 2026، فيما تحدد جدولها القياسي للنشر يوم الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي الأمريكي، مع استثناءات مرتبطة بالعطلات.