السلعمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 21 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنتاج النفط المتوقف يتراجع إلى 4.8 ملايين برميل يومياً مع تعافي صادرات الخليج

الحقائق الرئيسية

1قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إنتاج الخام المتوقف في سبتمبر بنحو 4.8 ملايين برميل يومياً.
2ارتفعت صادرات الخام الخليجية بمقدار 4.4 ملايين برميل يومياً إلى 13.9 مليون في سبتمبر، بحسب وكالة الطاقة الدولية.
3كانت المخزونات النفطية العالمية المرصودة بنهاية سبتمبر أقل من مستويات ما قبل الحرب بنحو 509 ملايين برميل.
4توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسط سعر برنت عند 105 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع.
5انخفضت صادرات الديزل العالمية في سبتمبر بنحو 700 ألف برميل يومياً على أساس سنوي.

تراجع متوسط إنتاج الخام المتوقف إلى 4.8 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، بحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، مع تعافي الإمدادات الخليجية واستمرار استنزاف المخزونات النفطية العالمية. وجاء التقدير في تقرير توقعات الطاقة قصيرة الأجل الصادر في 6 أكتوبر، الذي اكتملت توقعاته في 1 أكتوبر. وكان متوسط الإنتاج المتوقف قد بلغ 5.8 ملايين برميل يومياً في أغسطس، قبل أن ينخفض خلال الشهر التالي. وسبق أن بلغ التعطل ذروته في مايو عند 10.9 ملايين برميل يومياً، وفق تقديرات الإدارة لحجم إنتاج الخام المتوقف خلال الصراع. وبالتزامن مع انحسار التعطل، قدرت الإدارة السحب من المخزونات النفطية العالمية بمتوسط 1.9 مليون برميل يومياً خلال الربع الثالث. وقدرت وكالة الطاقة الدولية أن المخزونات العالمية المرصودة بنهاية سبتمبر كانت أقل من مستويات ما قبل الحرب بنحو 509 ملايين برميل.

وفي تقريرها عن سوق النفط لشهر أكتوبر، قدرت وكالة الطاقة الدولية زيادة الإمدادات العالمية خلال سبتمبر بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً على أساس شهري، لتصل إلى 102.3 مليون برميل يومياً. وقاد منتجو الخليج هذا الارتفاع في الإمدادات، بحسب الوكالة، بالتوازي مع زيادة صادرات الخام من المنطقة. وارتفعت الصادرات الخليجية بمقدار 4.4 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، لتبلغ 13.9 مليون برميل يومياً، بقيادة السعودية. وعلى مسار الشحن عبر مضيق هرمز، قدرت الوكالة زيادة تدفقات النفط بمقدار 3.7 ملايين برميل يومياً، ليصل إجماليها إلى 10.9 ملايين برميل يومياً خلال الشهر نفسه. وساعدت عمليات نقل النفط بين السفن في خليج عُمان على زيادة التدفقات العابرة للمضيق، وفق الوكالة.

وعلى جانب الطلب، توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الاستهلاك العالمي للنفط هذا العام بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً. وعزت الوكالة الانكماش المتوقع إلى ارتفاع الأسعار وتدهور الآفاق الاقتصادية، في وقت تستعيد فيه الإمدادات العالمية جزءاً من تدفقاتها. وفي جانب تكاليف النقل، ربطت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع أجور ناقلات النفط بزيادة تكاليف التأمين. وقالت الإدارة إن «زيادة تكاليف التأمين» تسهم في ارتفاع أجور الناقلات التي تنقل الخام إلى المشترين. وينتقل أثر هذه الأجور المرتفعة إلى تكلفة النفط الخام المسلم للمصافي، بحسب الإدارة.

وفي سوق المنتجات النفطية، قدرت وكالة الطاقة الدولية انخفاض صادرات الديزل العالمية في سبتمبر بنحو 700 ألف برميل يومياً مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. وفي الولايات المتحدة، كانت مخزونات نواتج التقطير على الساحل الشرقي خلال سبتمبر أقل بنسبة 32% من متوسطها الموسمي لخمس سنوات، بحسب إدارة معلومات الطاقة. وتوقعت الإدارة بقاء هذه المخزونات دون متوسط خمس سنوات بنسبة تتراوح بين 20% و30% خلال الشتاء المقبل. وقالت إن انخفاض المخزونات العالمية لنواتج التقطير سيصعّب على مستوردي الساحل الشرقي زيادة الواردات بالكميات اللازمة خلال موسم التدفئة. ويحد ذلك من قدرتهم على إعادة المخزونات المحلية إلى مستويات أقرب إلى الطبيعي خلال الموسم، وفق تقديرات الإدارة. وعلى مستوى السوق العالمية، ترجح وكالة الطاقة الدولية تعذر تعويض مخزونات زيت الغاز المستنزفة، خارج التقلبات الموسمية المعتادة، قبل النصف الثاني من العام المقبل.

وخلال الربع الرابع، تفترض توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بقاء القيود على تدفقات نفط الشرق الأوسط، رغم تعافي الإمدادات والصادرات المسجل في سبتمبر. وتضع الإدارة متوسط إنتاج الخام المتوقف خلال ذلك الربع عند 4.5 ملايين برميل يومياً. كما تتوقع استمرار السحب من المخزونات النفطية العالمية، بمتوسط إضافي قدره 0.7 مليون برميل يومياً خلال الفترة نفسها. وفي توقعاتها للأسعار الصادرة في أكتوبر، قدرت الإدارة متوسط سعر خام برنت خلال الربع الرابع عند 105 دولارات للبرميل. ويمثل ذلك رفعاً للتوقع بمقدار 14 دولاراً للبرميل مقارنة بتقديرها لمتوسط الربع نفسه في تقرير سبتمبر. ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة تحديثها التالي لتوقعات الطاقة قصيرة الأجل في 10 نوفمبر 2026.