أرباح بنك يونايتد ترتفع إلى 72.2 مليون دولار مع تحسن هامش الفائدة
الحقائق الرئيسية
حقق بنك يونايتد صافي دخل بلغ 72.2 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، بحسب بيان نتائجه، مع تحسن هامش صافي الفائدة وانخفاض تكلفة الودائع. وبلغ نصيب السهم المخفف من الأرباح 1.01 دولار خلال الفترة، في وقت واصل فيه البنك إعادة شراء أسهمه. وارتفع صافي الدخل مقارنة بمستواه في الربع الثاني من العام نفسه، عندما سجل البنك أرباحاً بلغت 70.7 مليون دولار. كما تجاوز الربح مستواه في الفترة المقابلة من 2025، الذي بلغ 71.9 مليون دولار، وإن جاء التحسن السنوي محدوداً مقارنة بالتغير الفصلي. وقال الرئيس التنفيذي، في تعليقه على النتائج، إن هامش الفائدة جاء «أعلى من توجيهاتنا»، مع تحسن تكلفة تمويل البنك عبر الودائع.
وبلغ هامش صافي الفائدة 3.16% خلال الربع الثالث، بحسب البنك، ليواصل التحسن مقارنة بمستواه في الربع السابق من 2026. وكان الهامش قد بلغ 3.06% في الربع الثاني، ما يجعل ارتفاعه من أبرز التغيرات التشغيلية المصاحبة لنتائج الفترة. وساهم انخفاض متوسط تكلفة الودائع إلى 1.99% في دعم هذا التحسن، وفقاً للمحركات التي أوردها البنك في بيان النتائج. وشملت محركات الهامش أيضاً إعادة استثمار حصيلة بيع أوراق مالية منخفضة العائد، إلى جانب تراجع تكلفة التمويل عبر الودائع. وجاء تحسن ربحية الفائدة بالتزامن مع انكماش متوسط الودائع باستبعاد الودائع الوسيطة، وليس مع زيادة هذا المتوسط مقارنة بالربع السابق.
وعلى أساس معدل يستبعد أثر مبيعات الأوراق المالية، بلغ صافي دخل بنك يونايتد 73.9 مليون دولار خلال الربع الثالث من 2026. وقدم البنك هذا الرقم بوصفه مقياساً معدلاً غير متوافق مع المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً، مع فصل أثر تلك المبيعات عن الربح المعدل. وبلغت ربحية السهم المخففة المعدلة، على الأساس نفسه، 1.03 دولار، بحسب الأرقام التي أعلنها البنك ضمن نتائج الفترة. وفي بقية بنود التشغيل، سجل الدخل غير المرتبط بالفائدة 19.8 مليون دولار خلال الربع، وفقاً لبيان النتائج. واستقرت المصروفات غير المرتبطة بالفائدة مقارنة بالربع الثاني عند 174.6 مليون دولار، بالتزامن مع التحسن المسجل في هامش نشاط الفائدة.
وفي جانب التمويل، انخفض متوسط الودائع، بعد استبعاد الودائع الوسيطة، بمقدار 385 مليون دولار مقارنة بالربع الثاني من 2026، بحسب البنك. وجاء هذا التراجع خلال الفترة التي وصفت فيها الإدارة أداء الودائع بأنه يحافظ على زخمه، ضمن تقييمها لأداء البنك في الربع الثالث. وأشارت الإدارة كذلك إلى قوة الاقتصاد العام في تعليقها على النتائج، فيما تزامن انخفاض متوسط الودائع مع تراجع تكلفة هذه الأموال. وعلى جانب الإقراض، ارتفع متوسط قروض العقارات التجارية بمقدار 75 مليون دولار مقارنة بالربع السابق، وفقاً للبيان. وبذلك تزامنت زيادة متوسط الإقراض لهذا القطاع مع تقلص متوسط الودائع غير الوسيطة خلال الفترة المالية نفسها.
وفي مؤشرات جودة الائتمان، أعلن بنك يونايتد ارتفاع القروض غير العاملة بمقدار 40 مليون دولار مقارنة بالربع السابق من 2026. وجاءت هذه الزيادة في الربع الثالث بالتزامن مع استقرار نسبة صافي الشطب، بحسب الأرقام التي أوردها البنك في بيان النتائج. وبلغت نسبة صافي الشطب إلى متوسط القروض 0.11%، محسوبة على أساس سنوي، دون تغير مقارنة بمستواها في الربع الثاني. وفي جانب الملاءة، بلغت نسبة رأس المال الأساسي المشترك 12.1% خلال الفترة، وفقاً للبنك. وواصل البنك إعادة الأموال إلى المساهمين عبر شراء أسهمه، إذ أنفق 97.0 مليون دولار على عمليات إعادة الشراء خلال الربع.
وبلغ إجمالي أصول بنك يونايتد 34.6 مليار دولار في نهاية الفترة، بحسب الميزانية التي تضمنها إعلان النتائج الفصلية. ويعود هذا الرصيد إلى 30 سبتمبر 2026، وهو تاريخ نهاية الربع الذي سجل فيه البنك تحسناً في الربح والهامش. وتضمنت نتائج الفترة نفسها زيادة في متوسط قروض العقارات التجارية، إلى جانب ارتفاع القروض غير العاملة واستقرار نسبة صافي الشطب. وحدد البنك يوم 21 أكتوبر 2026 موعداً لمكالمة مناقشة نتائج الربع الثالث، وفقاً لإعلانه الخاص بموعد النتائج. وحدد بدء المكالمة في الساعة 9:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لعرض نتائج الفترة ومناقشتها.