اندماج واستحواذمتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سيكا توقع اتفاقاً لشراء نشاط ريزوناك للمواد اللاصقة والإتمام متوقع في 2027

الحقائق الرئيسية

1بلغت مبيعات سيكا في النصف الأول من 2026 نحو 5.59 مليار فرنك سويسري، بانخفاض 1.5% بالفرنك.
2انخفضت مبيعات آسيا والمحيط الهادئ بالعملات المحلية 2.0% في النصف الأول من 2026، مقابل انخفاض 1.7% في الفترة المقابلة من 2025.
3رفعت سيكا توقعاتها لنمو الإيرادات بالعملات المحلية في 2026 من 1–4% إلى 3–6%.
4من المتوقع إتمام الاستحواذ على نشاط ريزوناك للمواد اللاصقة في منتصف 2027.

وقعت شركة سيكا اتفاقاً للاستحواذ على نشاط المواد اللاصقة التابع لشركة ريزوناك اليابانية، والذي يخدم أساساً عملاء صناعة السيارات في آسيا، بحسب وكالة كيستون السويسرية عبر سويس إنفو. ويشمل النشاط المستهدف مواقع للإنتاج والتوزيع في اليابان والصين وتايوان، ما يضع أعمال الصفقة ضمن سلسلة توريد إقليمية لصناعة السيارات. ولم يُعلن المقابل المالي للاتفاق، الذي يتعلق بشراء نشاط المواد اللاصقة لدى الشركة اليابانية. ويأتي الاتفاق على شراء هذا النشاط الصناعي في وقت تواجه فيه أعمال سيكا في آسيا والمحيط الهادئ ضغوطاً مرتبطة بالبناء الصيني، وفق نتائجها للنصف الأول. وفي قطاع المواد اللاصقة أيضاً، كانت الشركة قد أتمت شراء أكيم التركية المتخصصة في المواد اللاصقة ومواد العزل والإحكام.

وبحسب إعلان نتائج النصف الأول من 2026، بلغت مبيعات سيكا المعلنة 5.59 مليار فرنك سويسري، بانخفاض قدره 1.5% عند احتسابها بالفرنك. وفي المقابل، حققت المجموعة نمواً عضوياً للمبيعات بلغ 2.9% خلال الفترة نفسها. وأضافت عمليات الاستحواذ أثراً قدره 1.1% إلى نمو المبيعات، وفق تفصيل الشركة لمكونات أدائها خلال النصف الأول. وبذلك جاء اتفاق شراء نشاط ريزوناك بعد فترة أسهمت فيها الأعمال المستحوذ عليها في نمو مبيعات المجموعة، إلى جانب النمو العضوي. ويختلف اتجاه المبيعات المعلنة بالفرنك السويسري عن اتجاه النمو العضوي، إذ سجلت الأولى انخفاضاً بينما حقق النشاط العضوي زيادة خلال الفترة ذاتها.

وفي آسيا والمحيط الهادئ، انخفضت مبيعات سيكا بالعملات المحلية 2.0% في النصف الأول من 2026، مقارنة بانخفاض بلغ 1.7% في الفترة المقابلة من 2025. وعزت الشركة ضعف نشاط البناء الصيني إلى «استمرار ضعف البناء السكني»، بحسب تعبيرها في إعلان النتائج. لكن أداء المنطقة اختلف عند استبعاد نشاط البناء في الصين، إذ بلغ النمو العضوي على هذا الأساس 7.7% خلال النصف الأول. ويضع هذا الأداء الإقليمي اتفاق ريزوناك في سياق يجمع بين انكماش المبيعات بالعملات المحلية ونمو عضوي خارج نشاط البناء الصيني. أما النشاط الجاري شراؤه فيرتبط أساساً بعملاء السيارات الآسيويين، بينما تركز تفسير سيكا لضعف البناء الصيني على القطاع السكني.

وتوفر صفقة أكيم التركية خلفية أخرى لتحركات سيكا في المواد اللاصقة، إذ أعلنت المجموعة إتمام الاستحواذ على الشركة المتخصصة أيضاً في مواد العزل والإحكام. وحققت أكيم مبيعات صافية تقارب 220 مليون فرنك سويسري في 2025، بحسب بيان سيكا الخاص بإتمام الشراء. وتتركز شبكة توزيع الشركة التركية في أسواق أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفق البيان نفسه. وقالت سيكا إنها تستهدف استخدام الطاقة الإنتاجية الموسعة المرتبطة بالصفقة لإنشاء «مركز تصنيع وتصدير» للمواد اللاصقة ومواد الإحكام يدعم النمو طويل الأجل. ويمنح هذا الانتشار الجغرافي صفقة أكيم نطاقاً يختلف عن نشاط ريزوناك المستهدف، الذي تقع مواقع إنتاجه وتوزيعه في اليابان والصين وتايوان.

وكانت سيكا قد رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات بالعملات المحلية خلال 2026 عند إعلان نتائج النصف الأول، إلى نطاق يتراوح بين 3% و6%. وحل هذا النطاق محل توقعاتها السابقة التي تراوحت بين 1% و4%، وفق إعلان الشركة. وشملت المراجعة رفع الحد الأدنى والحد الأعلى لتوقعات النمو السنوي، في وقت أظهرت فيه نتائج النصف الأول مساهمة من النمو العضوي والاستحواذات. وفي الإعلان ذاته، توقعت المجموعة أن يتراوح هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 19.0% و19.5% للعام الكامل. وتتعلق توقعات الإيرادات المحدثة بالأداء بالعملات المحلية، فيما حددت الشركة نطاق الهامش المتوقع لأرباح المجموعة خلال العام.

وعلى صعيد خفض التكاليف، قالت سيكا في إعلان نتائج النصف الأول إن برنامجها للتسريع يمضي نحو تحقيق وفورات قدرها 80 مليون فرنك سويسري في 2026. وتندرج هذه الوفورات المتوقعة ضمن البرنامج الذي عرضت الشركة تقدمه بالتزامن مع تحديث توقعاتها السنوية للإيرادات وهوامش الأرباح. وحددت المجموعة 23 أكتوبر 2026 موعداً لإعلان نتائج الأشهر التسعة الأولى، وهي المحطة المالية التالية بعد نتائج النصف الأول. ويأتي موعد النتائج قبل الإتمام المتوقع لاتفاق شراء نشاط المواد اللاصقة من ريزوناك، الذي لا يزال في مرحلة الاتفاق. وبحسب وكالة كيستون السويسرية عبر سويس إنفو، من المتوقع استكمال الاستحواذ في منتصف 2027.