الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

سيرابي غولد تخفض توقعات إنتاج 2026 بعد تأخر التصاريح وتراجع الإنتاج 9%

الحقائق الرئيسية

1بلغ إنتاج الذهب في الربع الثالث 11,008 أونصات، بانخفاض سنوي قدره 9%.
2بلغ الرصيد النقدي للشركة 63.2 مليون دولار بنهاية سبتمبر.
3يسمح الترخيص التجريبي بنقل 100,000 طن من خام كورينغا سنوياً إلى باليتو.
4بلغت التكلفة الشاملة المستدامة للأونصة في النصف الأول 2,682 دولاراً، مقابل 1,792 دولاراً في الفترة المقارنة.

خفضت شركة سيرابي غولد توقعاتها لإنتاج الذهب في 2026 إلى مستوى مماثل للعام السابق، بعدما حال تأخر التصاريح دون تنفيذ الزيادة التي كانت تنتظرها في الربع الأخير، بحسب إعلانها الصادر في 21 أكتوبر. وكانت الشركة قد بدأت العام بتوقعات لإنتاج يتراوح بين 53,000 و57,000 أونصة، وفق إعلانها التشغيلي للربع الأول المنشور في أبريل. ثم ربطت توقعاتها السابقة، في تحديث الربع الثاني الصادر في يوليو، بافتراض الحصول على الترخيص خلال الربع الأخير من العام. وكان ذلك الافتراض يتيح للشركة رفع الإنتاج خلال الفترة الأخيرة من السنة، قبل أن يؤدي عدم استلام الموافقات إلى تعديل المستهدف السنوي. وأكد الرئيس التنفيذي أن استراتيجية النمو طويلة الأجل مستمرة دون تغيير، رغم خفض توقعات الإنتاج للسنة الحالية.

وبلغ إنتاج الذهب في الربع الثالث 11,008 أونصات، بانخفاض نسبته 9% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، بحسب بيان النتائج التشغيلية. وعزت الشركة هذا التراجع إلى عيارات للخام أقل من المتوقع في مجمع باليتو، ما أثر في إنتاج الفترة من يوليو إلى سبتمبر. وسجل المجمع إنتاجاً فصلياً بلغ 2,907 أونصات، في حين بلغ إنتاج كورينغا خلال الفترة ذاتها 8,101 أونصة. وبذلك جاءت المساهمة الأكبر في إنتاج الشركة الفصلي من كورينغا، الذي يخضع نقل خامه إلى حدود الترخيص التجريبي الحالي. وتزامن انخفاض الإنتاج الفعلي على أساس سنوي مع تعذر الزيادة المنتظرة في الربع الأخير بسبب الموافقات، ليجمع التحديث التشغيلي بين تراجع الفترة المنقضية وخفض المستهدف السنوي.

وتسمح الرخصة التجريبية لكورينغا بنقل ما يصل إلى 100,000 طن من الخام سنوياً إلى مجمع باليتو، وفق التفاصيل التي أوردتها الشركة بشأن القيود التشغيلية. وحتى نهاية سبتمبر، بلغ الخام المنقول والمحتسب ضمن السماح السنوي الحالي 85,602 طن، مقترباً من السقف الذي يحدده الترخيص. وقالت الشركة إن نقل المواد الإضافية يتطلب زيادة الحد المسموح به أو الحصول على رخصة التشغيل، وهي الموافقات اللازمة لتجاوز القيد القائم على حركة الخام. ويتضمن مسار الترخيص موافقة الجهة البرازيلية المختصة بالأراضي على تغيير استخدام الأرض، بحسب التحديث التشغيلي السابق الصادر في يوليو. كما يتطلب موافقة الجهة المختصة بشؤون السكان الأصليين على دراسة المكون الخاص بهم، ضمن الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالمشروع.

وفي جانب تجهيزات المعالجة، كانت الشركة قد أعلنت في أبريل مشروع تركيب مطحنة كرات إضافية في مجمع باليتو، الذي يستقبل الخام المنقول من كورينغا. وقدرت تكلفة التركيب عند إطلاق المشروع بنحو 5.0 مليون دولار، وقالت إن رصيدها النقدي يسمح بتمويله بالكامل. وجاء المشروع ضمن إعلان الإنتاج للربع الأول، الذي تضمن أيضاً نطاق التوقعات السنوية المبكرة قبل تعديلها مع استمرار تأخر الموافقات. وبنهاية سبتمبر، بلغ الرصيد النقدي للشركة 63.2 مليون دولار، وفق أحدث تحديث تشغيلي، لتأتي السيولة المعلنة بعد تقدير تكلفة المطحنة الصادر في أبريل. وأكدت سيرابي غولد في بيانها استمرار خلو ميزانيتها من الاقتراض، قائلة: «لا تزال الشركة خالية من الديون».

وكانت النتائج المرحلية المنشورة في سبتمبر قد أظهرت ارتفاع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 44.4 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026. وقارنت الشركة هذا المبلغ بأرباح بلغت 26.3 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025، وفق نتائج الأشهر المنتهية في يونيو. وفي المقابل، ارتفعت التكلفة الشاملة المستدامة لإنتاج الأونصة إلى 2,682 دولاراً خلال النصف الأول، بحسب النتائج المالية نفسها. وبلغت هذه التكلفة 1,792 دولاراً للأونصة في الأشهر المقابلة من العام السابق، ما يعني أن تحسن الأرباح التشغيلية تزامن مع زيادة تكلفة الوحدة المنتجة. وتسبق هذه المقارنة المالية نتائج الإنتاج للربع الثالث، إذ تغطي حسابات النصف الأول فترة انتهت في يونيو، بينما يغطي التحديث التشغيلي الأحدث الفترة المنتهية في سبتمبر.

وتعتزم الإدارة تقديم تحديث إضافي لتوقعات الإنتاج مع النتائج المالية الفصلية المنتظرة في أواخر نوفمبر، بحسب إعلان الشركة عن خطوات الإفصاح المقبلة. وسيأتي ذلك بعد تعديل المستهدف السنوي في أكتوبر، الذي ربطته الشركة بتأخر الموافقات اللازمة لتحقيق الزيادة المنتظرة في نهاية العام. ويعقب موعد النتائج المالية استحقاق تنظيمي آخر يخص كورينغا، إذ ينتهي الترخيص التجريبي الحالي في 29 يناير 2027. وكانت الشركة قد حددت تاريخ انتهاء هذا الترخيص في إعلان الإنتاج للربع الأول المنشور في أبريل. وحتى ذلك الاستحقاق، يظل نقل الخام الإضافي مرتبطاً بزيادة السماح السنوي أو الحصول على رخصة التشغيل، وفق المسار الذي حددته الشركة لتوسيع النقل إلى باليتو.