تحصيص إيثريوم يسجل رقماً قياسياً عند 43.80 مليون وحدة مع انخفاض العوائد
الحقائق الرئيسية
ارتفع رصيد إيثريوم المحصص إلى مستوى قياسي بلغ 43.80 مليون وحدة بنهاية الربع الثالث من 2026، بحسب تقرير بيتوايز للتحصيص المنشور في 20 أكتوبر. وأصبح هذا الرصيد يعادل 35.9% من إجمالي معروض العملة، مع استمرار تدفقات التحصيص خلال الفترة. وبلغ صافي التدفقات الفصلية 1.99 مليون وحدة إيثريوم، وفق التقرير الذي أصدرته الشركة للربع الرابع ويغطي أداء الربع الثالث. وتزامن ارتفاع الرصيد مع انخفاض متوسط العائد السنوي الإجمالي إلى 2.63%، مقابل 2.81% في الربع السابق. وهذا العائد محسوب قبل رسوم المشغلين، التي لا تدخل في النسبة الإجمالية الواردة في التقرير.
وعزت بيتوايز تراجع عائد إيثريوم إلى زيادة الرصيد المحصص وانخفاض المكافآت الآتية من طبقة التنفيذ. وفي تفصيل لتركيب مكافآت المدققين خلال الربع، قالت فيغمنت إن طبقة الإجماع استحوذت على نحو 95% من إجمالي المكافآت. وشكلت طبقة التنفيذ الحصة المتبقية البالغة 5%، بحسب تقرير الشركة عن مدققي إيثريوم. وإلى جانب تغير المكافآت، ينطوي تشغيل المدققين على احتمال اقتطاع جزء من الرصيد عقابياً، وهو خطر قالت فيغمنت إن الحد منه لا يلغيه بالكامل. وأضافت في تقريرها أن «خطر الاقتطاع العقابي ملازم لتشغيل المدقق».
وفي سولانا، أنهت الشبكة الربع بتحصيص 69% من إجمالي المعروض، بحسب بيتوايز. وبلغ عائد التحصيص الإجمالي 5.99%، منخفضاً من 6.38% في الربع الثاني، وإن ظل أعلى من عائد إيثريوم خلال الفترة نفسها. وأظهر تفصيل بلوك ديمون لعوائد سولانا انخفاض مكون مكافآت التصويت التضخمية من 5.47% في يوليو إلى 4.96% في سبتمبر. وعلى صعيد سياسة الإصدار، أُقر تسريع وتيرة الخفض السنوي لمعدل التضخم من 15% إلى 30%، وفق الشركة. ولم يكن موعد تفعيل هذا التغيير محدداً عند صدور تقريرها، ما يبقي تنفيذه مرحلة لاحقة للإقرار.
وشهدت الشبكتان انخفاضاً في أعداد المدققين، لكن بيتوايز أرجعت التراجع في كل منهما إلى أسباب مختلفة. ففي إيثريوم، انخفض عدد سجلات المدققين من نحو 1.1 مليون إلى 881,000 بنهاية الربع. وجاء ذلك مع دمج المشغلين سجلاتهم بعد تحديث بيكترا، بحسب التقرير، من دون أن يعني الدمج انخفاض رصيد إيثريوم الداعم لهذه السجلات. وفي سولانا، تراجع عدد المدققين من 696 إلى 659 خلال المقارنة الفصلية التي أوردتها الشركة. وعزت بيتوايز هذا الانخفاض إلى ضغوط التكلفة التي واجهت مشغلي المدققين على الشبكة.
وبعد انتهاء الربع، بلغ طابور الخروج من تحصيص إيثريوم ذروة تقارب 851,000 وحدة في 2 أكتوبر، بحسب فيغمنت. وربطت الشركة الارتفاع بخروج احترازي لمدققين مرتبطين بالبنية التحتية لخدمة التحصيص لدى ميتاماسك. وفي تطور يتعلق بإتاحة الخدمة، أعلنت إنتراكتيف بروكرز تمكين عملائها المؤهلين من تحصيص إيثريوم. وأوضحت الشركة أن الوصول إلى الخدمة يجري عبر لوحة التحصيص داخل بوابة العميل لدى كيانها الأمريكي. وبهذه الخطوة، أصبحت الخدمة متاحة للعملاء المؤهلين عبر وسيط تقليدي متعدد الأصول، إلى جانب التطورات التشغيلية التي شهدتها الشبكة.
وجاءت التطورات الفصلية للتحصيص خلال فترة صعود واسع لسوق العملات المشفرة، بحسب مراجعة منفصلة أصدرتها بيتوايز. وارتفع مؤشر الشركة للعملات المشفرة الكبرى 46.39% خلال الربع الثالث، وسجلت جميع مكوناته مكاسب من خانتين. وفي ملف إصدار إيثريوم، صنّف فريق البروتوكول بمؤسسة إيثريوم مقترح حرق الإصدار المتدرج ضمن المقترحات غير الموصى بإدراجها في تحديث هيغوتا. وأكد الفريق أن سياسة الإصدار تحتاج إلى عملية مجتمعية أوسع من عملية تحديد نطاق تحديث تقني. وقال في توضيحه إن «سياسة الإصدار شأن لعملية أوسع داخل المنظومة من مجرد تحديد نطاق تحديث».
وعلى صعيد التحديثات المقبلة، يتضمن النطاق المعلن لتحديث غلامستردام في إيثريوم مقترحاً لزيادة قدرة خروج المدققين ودمجهم، بما يرتبط بسيولة التحصيص. وفي إعلان الاختبار المؤرخ في 17 سبتمبر، قالت مؤسسة إيثريوم إن موعدي التفعيل على شبكة هودي والشبكة الرئيسية لم يُحسما بعد. أما في سولانا، فقالت فيغمنت إن تصميم الإجماع الجديد ألبنغلو بدأ العمل على شبكة الاختبار في 24 سبتمبر. وانتقل التصميم إلى شبكة التطوير في اليوم التالي، ضمن المراحل السابقة لإطلاقه على الشبكة الرئيسية. وبحسب فيغمنت، يتبع ذلك الإطلاق على الشبكة الرئيسية بعد فترة مراقبة.