الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

طلبات إتش إم إس ترتفع 29% والمبيعات تبلغ 1,024 مليون كرونة

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت الطلبات 29% إلى 1,104 ملايين كرونة سويدية، مقابل 855 مليون كرونة قبل عام.
2زادت المبيعات 15% إلى 1,024 مليون كرونة، مقابل 894 مليون كرونة قبل عام.
3بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب وإطفاء الأصول غير الملموسة مستوى قياسياً عند 280 مليون كرونة، مقابل 242 مليون كرونة.
4انخفض الهامش الإجمالي إلى 62.7% مقارنة مع 64.1% قبل عام.
5قدّرت الإدارة أثر تقديم العملاء بعض طلباتهم بنحو 70 مليون كرونة.

أعلنت شركة إتش إم إس نتوركس ارتفاع طلباتها بنسبة 29% خلال الربع الثالث من 2026، مع زيادة المبيعات والأرباح التشغيلية رغم ضغوط تكلفة المكونات والرسوم الجمركية. وبلغت الطلبات 1,104 ملايين كرونة سويدية، مقابل 855 مليون كرونة في الفترة نفسها من العام السابق، بحسب تقرير النتائج المنشور في 21 أكتوبر. وارتفعت المبيعات الفصلية بنسبة 15% لتصل إلى 1,024 مليون كرونة، مقارنة مع 894 مليون كرونة قبل عام. وبهذا تجاوزت قيمة الطلبات الواردة خلال الربع قيمة المبيعات التي سجلتها الشركة في الفترة ذاتها. وجاء توسع النشاط مصحوباً بتقديم بعض العملاء مشترياتهم، في وقت تستعد فيه الشركة لتطبيق زيادات في الأسعار لمواجهة ارتفاع التكاليف.

وتسارع نمو الطلبات السنوي مقارنة بالربع الثاني، حين أعلنت الشركة ارتفاعها بنسبة 20%، بحسب تقرير نتائج النصف الأول. وبلغت قيمة الطلبات في ذلك الربع 979 مليون كرونة، مقابل 816 مليون كرونة خلال الفترة المقابلة من العام السابق. أما المبيعات، فكانت قد ارتفعت بنسبة 18% في الربع الثاني، لتصل إلى 991 مليون كرونة مقارنة مع 843 مليون كرونة. وبذلك ارتفعت قيمة المبيعات في أحدث ربع مقارنة بالربع السابق، بينما تباطأت وتيرة نموها على أساس سنوي. ويضع هذا التسلسل نتائج الربع الثالث في سياق استمرار زيادة الطلبات والمبيعات، مع تسارع النمو السنوي للأولى وتباطؤه للثانية بين الفترتين.

وفي تعليقه على حركة الطلبات، قدّر الرئيس التنفيذي أثر تقديم العملاء بعض مشترياتهم بنحو 70 مليون كرونة خلال الربع الثالث. وأوضح أن العملاء اتخذوا هذه الخطوة تحسباً لطول فترات التسليم وزيادات الأسعار، وهو ما نقل جزءاً من مشترياتهم إلى موعد أبكر. وتركز هذا الأثر أساساً في قسم تقنيات الشبكات الصناعية، بحسب تعليقات الإدارة المصاحبة للنتائج الفصلية. وعلى صعيد المبيعات، حددت الشركة قسمي تقنيات الشبكات الصناعية والصناعات الجديدة بوصفهما محركين رئيسيين للنمو. وبلغ نمو المبيعات العضوي 6% خلال الفترة، وهو المقياس الذي عرضته الشركة إلى جانب الزيادة الإجمالية في مبيعاتها الفصلية.

وعلى مستوى الربحية، انخفض الهامش الإجمالي إلى 62.7% في الربع الثالث، مقارنة مع 64.1% خلال الفترة نفسها من العام السابق. وعزت الإدارة هذا الضغط إلى ارتفاع أسعار المكونات والرسوم الجمركية، رغم المساندة التي وفرتها أحجام المبيعات والعملات. في المقابل، بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب وإطفاء الأصول غير الملموسة مستوى قياسياً عند 280 مليون كرونة. وكانت هذه الأرباح قد بلغت 242 مليون كرونة في الربع الثالث من العام السابق، وفق الأرقام الفصلية للشركة. وارتفع هامش هذا المقياس الربحي إلى 27.4%، مقابل 27.1% قبل عام، بالتزامن مع تسجيل الهامش الإجمالي انخفاضاً سنوياً.

وتصنع إتش إم إس منتجات إلكترونية صناعية تتيح للآلات والأجهزة التواصل مع البرمجيات والأنظمة، بحسب تعريف نشاطها المقدم للمستثمرين. ويربط هذا النشاط أعمال الشركة بطلب المصانع على تقنيات الاتصال والأتمتة، عبر المنتجات المستخدمة في وصل المعدات بالأنظمة البرمجية. وفي تقرير النصف الأول، أشارت الإدارة إلى دور الاستثمارات في مراكز البيانات في نمو أعمال عملائها. وقالت آنذاك إن «الاستثمارات في مراكز البيانات تواصل كونها محركاً رئيسياً للنمو»، في وصفها لأحد محركات الطلب لدى هؤلاء العملاء. وأوضحت أن أثر تلك الاستثمارات يمتد عبر مراحل متعددة من سلسلة القيمة، ولا سيما صناعة أشباه الموصلات.

وتأتي النتائج الفصلية ضمن مسار توسع تستهدف الشركة بموجبه الوصول بمبيعاتها إلى 7.5 مليارات كرونة سويدية في 2030، بحسب إعلان أهدافها الاستراتيجية. ويشمل الإطار الاستراتيجي أيضاً استهداف هامش للأرباح قبل الفوائد والضرائب وإطفاء الأصول غير الملموسة بنسبة 25% خلال الفترة. وللمقارنة مع حجم نشاطها السنوي، بلغت مبيعات الشركة 3,577 مليون كرونة في 2025، وفق صفحة التطور المالي للمجموعة. وكانت المبيعات السنوية قد بلغت 3,059 مليون كرونة في السنة السابقة، بما يضع الهدف الاستراتيجي في سياق قاعدة أعمال آخذة في الاتساع. أما هامش الربحية المسجل في الربع الثالث، فكان أعلى من مستوى الهامش الذي تستهدفه الشركة خلال فترتها الاستراتيجية.

وفي الخطوة المقبلة لمواجهة ارتفاع التكاليف، قالت الإدارة إن زيادات الأسعار ستبدأ اعتباراً من 1 يناير 2027. وربطت الشركة تعديل أسعارها بزيادة التكلفة التي تضغط على الهامش الإجمالي، بما فيها أسعار المكونات والرسوم الجمركية. وتتوقع الإدارة استمرار الضغط على ذلك الهامش خلال الفترة السابقة لانعكاس التسعير الجديد بالكامل على أعمالها. ويأتي موعد تطبيق الزيادات بعد نهاية الربع الرابع من 2026، الذي ستعلنه الشركة ضمن تقريرها المالي المقبل. وحدد تقويم المستثمرين نشر تقرير ذلك الربع في 28 يناير 2027، عند الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش.