مساهمو بوديكوت يقرون استحواذ فيريتاس بتأييد 99.79% من الأسهم المصوتة
الحقائق الرئيسية
وافق مساهمو بوديكوت على مخطط استحواذ فيريتاس كابيتال، بتأييد 99.79% من الأسهم المصوتة في اجتماع المحكمة، بحسب إعلان الشركة نتائج الاجتماعات في 21 أكتوبر 2026. وبلغ عدد الأسهم المؤيدة للمخطط 72,373,141 سهماً، في تصويت يتعلق بانتقال ملكية الشركة بموجب العرض المتفق عليه. وعلى مستوى عدد المساهمين، أيد المخطط 196 مساهماً، يمثلون 80.99% وفق جدول التصويت المنشور. وفي الاجتماع العام، أقر المساهمون أيضاً القرار الخاص اللازم لتنفيذ المخطط، بتأييد 72,339,259 سهماً. وبلغت نسبة الموافقة على ذلك القرار 99.78% من الأسهم المصوتة، لتشمل موافقة المساهمين المخطط وإجراءات تنفيذه.
وبحسب إعلان العرض الملزم، تبلغ القيمة الإجمالية المعروضة لحامل سهم بوديكوت نحو 940 بنساً، متضمنة التوزيعات المرحلية. ويشمل العرض مقابلاً نقدياً قدره 932.8 بنس للسهم، يُدفع بموجب شروط الاستحواذ. أما التوزيعات المرحلية الداخلة في القيمة الإجمالية فتبلغ 7.2 بنس للسهم عن السنة المالية 2026. وعلى هذا الأساس، يقيّم العرض حقوق ملكية بوديكوت بنحو 1,652 مليون جنيه إسترليني على أساس مخفف بالكامل، وفق إعلان الشركة. وتبلغ قيمة المنشأة نحو 1,852 مليون جنيه إسترليني، وهي القيمة التي أوردها الإعلان إلى جانب تقييم حقوق الملكية وفق القيمة الإجمالية للعرض.
وبرر مجلس إدارة بوديكوت دعمه للعرض بأنه يوفر للمساهمين «قيمة نقدية فورية ومؤكدة»، بحسب إعلان الاتفاق. ووضع المجلس هذا المقابل في مواجهة مخاطر الاقتصاد الكلي والأسواق النهائية المرتبطة بتنفيذ استراتيجية الشركة على المدى المتوسط والطويل. ومن جانب المشتري، ربطت فيريتاس جاذبية الصفقة بخبرتها الاستثمارية في أعمال الهندسة المتخصصة، وفق إعلان العرض الملزم. وتشمل هذه الخبرة أعمالاً في قطاعات الطيران والدفاع والتكنولوجيا الصناعية عالية الأداء، وهي الأسواق التي حددتها فيريتاس ضمن مبرراتها للاستثمار. وتقدم بوديكوت، بحسب تعريفها لأنشطتها، حلولاً صناعية متخصصة لعملاء في الطيران والدفاع والسيارات والطاقة والقطاع الطبي.
وعلى صعيد الأداء التشغيلي، بلغت إيرادات بوديكوت في النصف الأول من 2026 نحو 381.2 مليون جنيه إسترليني، بحسب تغطية موقع إنفستنغ لنتائجها المرحلية. ويمثل ذلك زيادة إجمالية قدرها 3.3% مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق. وبلغ النمو العضوي للإيرادات 6.5% خلال الفترة نفسها، وفق تغطية عرض النتائج. وتفاوت الأداء بين الأسواق النهائية التي تخدمها المجموعة، إذ ارتفعت إيرادات توربينات الغاز الصناعية 10.3%، بحسب تغطية الموقع لمؤتمر النتائج المرحلية. وفي المقابل، انخفضت إيرادات نشاط السيارات 4.4% في النصف الأول، بالتزامن مع نمو إيرادات المجموعة الإجمالية.
وجاء تصويت المساهمين بعد إعلان سي في سي في 28 سبتمبر 2026 أنها لا تعتزم تقديم عرض للاستحواذ على بوديكوت. وقالت الشركة في بيانها المنشور ضمن مستندات الصفقة: «تؤكد سي في سي أنها لا تعتزم تقديم عرض للاستحواذ على بوديكوت». وكان إعلان الاتفاق مع فيريتاس في 1 سبتمبر 2026 قد صاحبه ارتفاع في سهم بوديكوت خلال جلسة التداول، بحسب موقع إنفستنغ. وبلغت مكاسب السهم حينها 4.5%، في الحركة التي أوردها الموقع عند الإعلان عن الاتفاق. ووصل سعره خلال تلك الجلسة إلى 953.85 بنساً، قبل إعلان سي في سي موقفها وتصويت المساهمين على المخطط.
وبعد موافقة المساهمين، أعلنت بوديكوت انتهاء فترة الانتظار الأميركية المطبقة على الاستحواذ بموجب قانون تحسين مكافحة الاحتكار. وتتوقع الشركة دخول المخطط حيز النفاذ في الربع الأول من 2027، مع بقاء الإتمام رهناً باستيفاء الشروط التنظيمية والقضائية. وحدد الجدول الاسترشادي جلسة إقرار المحكمة في 11 مارس 2027، أو موعد آخر متوقع خلال الربع نفسه، رهناً باستيفاء الشروط أو التنازل عنها حيث يجوز. ويتطلب نفاذ المخطط إقرار المحكمة وتسليم نسخة من أمرها إلى مسجل الشركات، بحسب وثيقة الاستحواذ. ويحدد الجدول المعلن الموعد النهائي التعاقدي للصفقة في 1 سبتمبر 2027. وبعد دخول المخطط حيز النفاذ، ينص الجدول على إرسال الشيكات وقيد المقابل النقدي في حسابات نظام التسوية الإلكتروني خلال 14 يوماً.