فرانكلين تمبلتون تحذر من أزمة ديون في منطقة اليورو قد تتجاوز أزمة اليونان
الحقائق الرئيسية
حذرت شركة فرانكلين تمبلتون من أن تدهور المالية العامة في فرنسا قد يشعل أزمة ديون في منطقة اليورو تكون أسوأ من أزمة اليونان السابقة. وذكرت رويترز أن الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات اتسع إلى 154 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل أكتوبر. وأشارت جي بي مورغان JPMorgan لإدارة الأصول إلى أن أسواق السندات بدأت تفرض دوراً قوياً عبر اختيار بدائل استثمارية بعيداً عن الديون الفرنسية.
أغلق سهم JPM عند 335.26 دولار في 20 أكتوبر 2026، في وقت تترقب فيه الأسواق استقرار هوامش الائتمان السيادي. وفي القطاع المصرفي، أغلق سهم BAC عند 50.64 دولار وسهم C عند 122.51 دولار في التاريخ ذاته. وتأتي هذه التحذيرات في ظل ضغوط على الميزانية الفرنسية، حيث أشارت التقارير إلى أن حجم الديون الفرنسية يتجاوز عشرة أضعاف ما كانت عليه ديون اليونان إبان أزمتها.
من المقرر صدور بيانات ثقة الأعمال في فرنسا بتاريخ 22 أكتوبر 2026، تليها مؤشرات مديري المشتريات الصناعي والخدمي في 23 أكتوبر 2026، والتي ستوفر رؤية أوضح حول الأداء الاقتصادي في ظل هذه الضغوط المالية.