الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

باستيون تطالب برفع عرض شراء سكاي إيه آي إلى 3.50 دولار للسهم

الحقائق الرئيسية

1تطالب باستيون برفع سعر العرض من 3.00 دولارات إلى ما لا يقل عن 3.50 دولارات للسهم أو ضمان الشراء المؤهل.
2يبلغ إجمالي مقابل الشراء نحو 201.3 مليون دولار إذا اكتمل الاكتتاب في العرض.
3أعلنت سكاي إيه آي امتلاك نحو 223.8 مليون دولار نقداً بعد بيع كامل حيازتها من سولانا.
4تقدّر باستيون الحصيلة المحتملة لضمانات المستشار المرتبطة بشقيق عضوة المجلس بنحو 11.9 مليون دولار.

طالبت باستيون تريدينغ شركة سكاي إيه آي برفع سعر عرض الشراء النقدي لأوراقها المالية من 3.00 دولارات إلى ما لا يقل عن 3.50 دولارات، في بيان نشرته في 21 أكتوبر 2026. وقالت إن المطلب يشمل السهم أو ضمان الشراء المؤهل، ضمن دعوتها إلى تحسين شروط خروج المستثمرين. وتملك باستيون والشركات التابعة المعنية نحو 9.99% من الأسهم العادية القائمة، بحسب البيان، وتعرّف نفسها بأنها شركة تداول لحسابها الخاص تستثمر رأس مالها. وتستند في مطالبتها إلى تقدير لصافي قيمة الأصول يبلغ نحو 3.30 دولارات للسهم. وتطلب علاوة فوق هذا التقدير عند تحديد المقابل الذي يحصل عليه حاملو الأوراق المشمولة.

وبحسب بيان سكاي إيه آي، يشمل العرض شراء ما يصل إلى 95% من كل فئة من الأسهم العادية وضمانات الشراء المشمولة. وحددت الشركة المقابل الأساسي عند 3.00 دولارات نقداً لكل سهم أو ضمان شراء مؤهل. ويبلغ إجمالي المقابل نحو 201.3 مليون دولار إذا اكتمل الاكتتاب في العرض، الذي يمتد إلى عدة فئات من الأوراق المالية. وتطالب باستيون بزيادة الحد الأقصى لكل فئة من ضمانات الشراء الممولة مسبقاً إلى 100%، لتمكين حامليها من الخروج بالكامل. وفي تبريرها للتسعير، قالت سكاي إيه آي إن السعر المعروض يمثل علاوة 65% على إغلاق سهمها في 9 أكتوبر 2026.

ويمتد اعتراض باستيون إلى إدراج ضمانات المستشار الاستراتيجي ضمن الأوراق التي تستطيع المشاركة في عرض الشراء النقدي. ويتعلق الاعتراض بضمانات مُنحت لشركة سول ماركتس التي يسيطر عليها جيمس تشانغ، شقيق عضوة المجلس ومديرة الاستثمار أليس تشانغ، بحسب بيان باستيون. وتقدّر باستيون أن هذه الضمانات قد تحصل على حصيلة تصل إلى نحو 11.9 مليون دولار عند المشاركة في العرض. وطالبت بـ«استبعاد ضمانات المستشار الاستراتيجي»، باعتبارها مختلفة عن الأوراق المالية التي اشتراها المستثمرون مقابل تقديم رأس مال للشركة. كما دعت أعضاء المجلس المعنيين إلى «الاستقالة طوعاً» إذا عجزوا عن إثبات ممارسة رقابة مستقلة ذات معنى.

وتأتي المطالب بعد تحول في خزينة سكاي إيه آي، التي كانت تحتفظ بسولانا أصلاً احتياطياً رئيسياً قبل تصفية حيازتها بالكامل. ففي بيان استراتيجيتها المنشور في 14 سبتمبر 2026، قالت الشركة إنها تواصل الاحتفاظ بأكثر من 2 مليون وحدة من العملة. وكانت تلك الأصول تدر إيرادات تحصيص صافية بلغت 2.3 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، وفق نتائجها الفصلية. وفي 14 أكتوبر 2026، أعلنت الشركة امتلاك نحو 204.6 مليون دولار نقداً، إلى جانب نحو 210,000 وحدة سولانا مقفلة. ثم أعلنت، عند بدء العرض، أن رصيدها النقدي بلغ نحو 223.8 مليون دولار عقب إتمام بيع كامل حيازتها.

وقالت سكاي إيه آي إنها ستمول مشتريات الأوراق المالية والرسوم المرتبطة بالعرض من النقد المتاح لديها. وأكدت في بيانها أن تنفيذ العرض «لا يتطلب أي اقتراض»، مع اعتمادها على السيولة لتمويل العملية. وبعد خروجها من حيازة سولانا، أوضحت الشركة أن عرض الشراء لم يعد مشروطاً بسعر العملة. وفي خلفية العرض، رفض مجلس الإدارة أحدث مقترح استحواذ غير مطلوب قدمته شركة فوروارد إندستريز إلى سكاي إيه آي. وبرر المجلس قراره بقوله إن المقترح «يقلل من قيمة سكاي إيه آي ولا يخدم مصالح المساهمين».

ويحق لحاملي الأوراق المالية سحب الأسهم وضمانات الشراء التي قدموها للمشاركة في أي وقت قبل انتهاء العرض، وفق بيان الشركة. وتعتزم سكاي إيه آي إبقاء سهمها مدرجاً في سوق ناسداك كابيتال ماركت بعد تنفيذ العملية. ويظل الجدول الزمني المعلن خاضعاً لإمكان تمديد العرض أو إنهائه مبكراً، وفق الشروط التي أوردتها الشركة. وحددت موعد الانتهاء بعد دقيقة من الساعة 11:59 مساءً بتوقيت مدينة نيويورك. ويرتبط هذا التوقيت بيوم 29 أكتوبر 2026، وهو الموعد المعلن لإغلاق العرض ما لم يتغير وفق تلك الشروط.