إنتاج وستغولد يتراجع إلى 98,393 أونصة مع ارتفاع التكاليف ونمو إنتاج خامها
الحقائق الرئيسية
أعلنت وستغولد ريسورسز انخفاض إجمالي إنتاج الذهب إلى 98,393 أونصة خلال الربع الأول من السنة المالية 2027، مقابل 98,854 أونصة في الربع السابق، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة الإنتاج. وقالت الشركة في نتائجها الفصلية إن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026 شهدت، في المقابل، زيادة الإنتاج المستبعد منه خام اتفاقيات الشراء بنسبة 5% مقارنة بالربع السابق. وارتفعت التكلفة الشاملة المستدامة للأونصة، باستبعاد تلك الاتفاقيات، إلى 2,912 دولاراً أسترالياً، مقابل 2,802 دولار أسترالي. وبذلك اقترن نمو إنتاج خام الشركة بزيادة تكلفة الأونصة، بينما تراجع إجمالي الذهب المنتج الذي يشمل الخام المشترى. وأبقت الإدارة على تقديرها بأنها تسير على المسار لتحقيق إرشادات الإنتاج للسنة المالية الجارية، رغم انخفاض الإجمالي الفصلي.
وعلى صعيد التعدين، نسبت وستغولد ارتفاع كميات الخام المعدّن إلى تحسن معدلات العمل في منجمي غريت فينغال وستارلايت، إلى جانب مناجم مورشيسون المفتوحة ومنجم بيتا هانت. وتزامن هذا التحسن مع زيادة مخزونات الخام بنسبة 51% خلال الربع، لتصل إلى 696 ألف طن بنهاية الفترة المعلنة. وقالت الشركة إن زيادة المخزون دعمت استمرار التشغيل أثناء أعمال الصيانة وهطول الأمطار، ضمن تطورات الربع الأول من السنة المالية الجديدة. وشملت الزيادة في كميات الخام المعدّن عمليات تحت الأرض ومناجم مفتوحة، وفقاً للمواقع التي حددتها الشركة في تفسير أدائها التشغيلي. وجاء تراكم الخام المتاح للمعالجة بالتوازي مع نمو إنتاج الذهب من خام الشركة، في حين لم يرتفع إجمالي الإنتاج الذي يتضمن خام اتفاقيات الشراء.
وفي الجانب المالي، ولّدت عمليات المناجم تدفقات نقدية تشغيلية بلغت 292 مليون دولار أسترالي خلال الربع الأول من السنة المالية 2027، بحسب النتائج الفصلية. ووصل رصيد النقد والسبائك والاستثمارات السائلة إلى 1,040 مليون دولار أسترالي في نهاية الفترة، وهو الرصيد الذي أدرجته الشركة ضمن خزانتها. وأعلنت وستغولد أيضاً نمو الخزانة الأساسي بمقدار 251 مليون دولار أسترالي خلال الربع، وفق المقياس الذي تستخدمه لعرض هذا الجانب من أدائها المالي. ويحتسب هذا النمو قبل إعادة شراء الأسهم والإنفاق على النمو والاستكشاف، وكذلك قبل التدفقات الاستثنائية. وقد جاء توليد النقد من المناجم خلال الفترة نفسها التي زادت فيها تكلفة الأونصة المستبعد منها خام اتفاقيات الشراء، مع استمرار الشركة في الإنفاق على عملياتها ومشروعاتها.
وبلغ الإنفاق الرأسمالي غير المستدام 111 مليون دولار أسترالي خلال الربع، وفقاً لما أعلنته وستغولد في تحديثها التشغيلي والمالي للفترة المنتهية في سبتمبر. كما أنفقت الشركة 24 مليون دولار أسترالي على الاستكشاف وتحديد الموارد، ضمن بنود الإنفاق المصاحبة لنشاط التعدين وإنتاج الذهب. وفي إفصاحها الخاص بمنجم بيتا هانت، عرضت الشركة استثمارات البنية التحتية التي استهدفت معالجة الاختناقات التشغيلية في الموقع. وشملت هذه الأعمال التهوية ونزح المياه، وهما من المجالات التي سمتها وستغولد ضمن برنامج الاستثمار في المنجم. وامتدت الأعمال كذلك إلى إمدادات المياه وتوزيع الكهرباء، في إطار التحديثات التي ربطتها الشركة بتمكين بيتا هانت من بلوغ معدل التعدين المعلن في سبتمبر.
وتأتي النتائج الفصلية بعد سنة مالية 2026 سجلت فيها وستغولد إيرادات بلغت 2,441 مليون دولار أسترالي، مقارنة مع 1,360 مليون دولار أسترالي في السنة المالية 2025. وقالت الشركة في نتائجها السنوية إن ذلك يمثل زيادة في الإيرادات بنسبة 79% عن السنة السابقة. وارتفع صافي الربح الأساسي السنوي إلى 480 مليون دولار أسترالي، مقابل 87 مليون دولار أسترالي في الفترة المقارنة. وبلغت نسبة نمو هذا الربح 452%، بحسب الإفصاح السنوي، الذي عرض النتائج المالية السابقة لبداية السنة المالية الحالية. وأكدت وستغولد في الإفصاح نفسه أنها «خالية من الديون ومن دون أي تحوط لسعر الذهب»، إلى جانب إعلان الزيادة السنوية في الإيرادات وصافي الربح الأساسي.
أما في بيتا هانت، فقد بلغ معدل التعدين في سبتمبر 2026 مستوى قياسياً يعادل 2 مليون طن سنوياً، بحسب إفصاح الشركة عن استثمارات البنية التحتية للموقع. ويخص هذا المعدل أداء التعدين في ذلك الشهر، الذي اختتم الربع الأول من السنة المالية 2027. وللفترة التالية، قالت وستغولد إنها تستهدف الحفاظ على معدل تعدين منتظم بهذا المستوى بدءاً من الربع الثاني من السنة المالية نفسها. وعلى مستوى المجموعة، أبقت الشركة نطاق إرشادات إنتاج الذهب السنوي عند 385–425 ألف أونصة للسنة المالية 2027. وقالت الإدارة إنها لا تزال على المسار لتحقيق هذا النطاق، فيما يتمثل هدفها التشغيلي المعلن لبيتا هانت في استدامة المعدل الذي بلغه المنجم مع الانتقال إلى الربع الثاني.