الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ماتيل تواجه ضغوطاً لبحث البيع من آرييل المالكة لحصة 5.4%

الحقائق الرئيسية

1تمتلك آرييل للاستثمارات حصة تبلغ 5.4% في ماتيل، ودعت إلى بحث البيع معتبرة أسهم الشركة مقومة بأقل من قيمتها بكثير.
2بلغ صافي مبيعات ماتيل في الربع الثاني 1,125 مليون دولار، بزيادة سنوية قدرها 10%.
3سجلت ماتيل خسارة صافية قدرها 18 مليون دولار، مقابل ربح صافٍ قدره 53 مليون دولار قبل عام.
4انخفض هامش الربح الإجمالي المعدل إلى 48.6%، بتراجع سنوي بلغ 260 نقطة أساس.
5تضمنت مناقشات اهتمام أوثنتيك براندز بالاستحواذ سعراً يتجاوز 20 دولاراً للسهم، وفق رويترز نقلاً عن مصدر مطلع.

تزايدت ضغوط المساهمين على ماتيل لبحث بيع الشركة، بعدما انضمت آرييل للاستثمارات، المالكة لحصة تبلغ 5.4%، إلى المطالبين بمراجعة الخيارات الاستراتيجية، بحسب تقرير لرويترز نُشر في أكتوبر. وقالت آرييل إن أسهم شركة الألعاب لا تزال مقومة بأقل من قيمتها بكثير، مستندة إلى هذا التقييم في مطالبتها ببحث البيع. وسبقتها ساوثيرن أسِت مانجمنت إلى الدعوة لاستكشاف بدائل لملكية الشركة، وفق تقرير لرويترز نُشر في مايو. وشملت البدائل التي طرحتها ساوثيرن التحول إلى شركة خاصة أو الاستحواذ عليها من جانب منافستها هاسبرو. وبذلك امتدت المطالب المعلنة من دعوة ساوثيرن السابقة إلى ضغط تشارك فيه آرييل بحصتها في رأس المال.

وفي تعليق صندوق لونغليف عن الربع الثالث، انتقدت ساوثيرن إعادة ضبط توقعات أرباح ماتيل، ووصفتها بأنها «إعادة ضبط غير موفقة لتوقعات الأرباح». وقالت في التعليق نفسه إن تقارير أفادت باهتمام عدة مشترين محتملين بالشركة منذ نهاية الربع. وأشارت كذلك إلى أن سهم ماتيل كان مساهماً مهماً في عوائد الصندوق خلال أكتوبر، حتى وقت كتابة التعليق للمستثمرين. وأكدت استمرار تواصلها مع الشركة، قائلة: «نواصل انخراطنا مع الشركة». وجمع موقف مدير الأصول بين انتقاد قرار يتعلق بتوقعات الأرباح، والإشارة إلى اهتمام محتمل بالاستحواذ، مع استمرار مشاركته في الحوار مع ماتيل.

ومن بين الجهات التي أبدت اهتماماً بالاستحواذ مجموعة أوثنتيك براندز، بحسب تقرير لرويترز نُشر مطلع أكتوبر نقلاً عن مصدر مطلع. وقال المصدر إن مناقشات الاهتمام بالاستحواذ تضمنت سعراً يتجاوز 20 دولاراً لسهم ماتيل. وأفادت رويترز في ذلك الوقت بأنه لم تكن هناك عملية بيع رسمية جارية للشركة، رغم الاهتمام الذي تناولته المناقشات. وفي تداولات مرتبطة بمطالب المساهمين، تراجع سهم ماتيل بنحو 3% في جلسة الثلاثاء التي أعقبت دعوة آرييل إلى بحث البدائل الاستراتيجية، وفق تقرير الوكالة المنشور في أكتوبر. وجاء ذلك التراجع عقب رسالة آرييل، بينما كان الحديث عن سعر الاستحواذ المحتمل منسوباً إلى المصدر المطلع في تقرير اهتمام أوثنتيك براندز.

وعلى صعيد الأداء المالي، أعلنت ماتيل ارتفاع صافي مبيعاتها في الربع الثاني من 2026 إلى 1,125 مليون دولار، بزيادة سنوية بلغت 10% بالأسعار المعلنة. لكن الشركة سجلت خسارة صافية قدرها 18 مليون دولار خلال الفترة نفسها، وفق بيان نتائجها الفصلية. وكانت قد حققت ربحاً صافياً بلغ 53 مليون دولار في الربع الثاني من 2025، وهو أساس المقارنة السنوية الذي أوردته الشركة. وبذلك تزامن نمو المبيعات المعلن مع انتقال صافي النتيجة من الربح إلى الخسارة بين الفترتين. وشكلت هذه النتائج الخلفية المالية لمطالب بحث البيع، التي تزامنت أيضاً مع انتقاد ساوثيرن لإعادة ضبط توقعات الأرباح.

وأظهر إفصاح ماتيل لنتائج الربع الثاني لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية انخفاض هامش الربح الإجمالي المعدل إلى 48.6%. وبلغ التراجع 260 نقطة أساس مقارنة بالفترة المقابلة، بحسب الإفصاح، رغم الزيادة السنوية في صافي المبيعات. وعزت الشركة انخفاض الهامش إلى مجموعة من الضغوط على التكلفة، شملت التكلفة الإضافية الإجمالية للرسوم الجمركية والتضخم. وأضافت ارتفاع حقوق الامتياز إلى العوامل المؤثرة في الهامش، إلى جانب تأثيرات غير مواتية لأسعار الصرف الأجنبي. وقدمت ماتيل هذه العوامل ضمن تفسيرها لتراجع الهامش المعدل في الربع الثاني، الذي شهد كذلك تسجيل الخسارة الصافية مقارنة بالربح قبل عام.

وفي ردها على رسالة ساوثيرن، قالت ماتيل إن مجلس إدارتها «سيواصل النظر في الآراء الواردة في رسالة ساوثيرن». وأكدت الشركة أن استراتيجيتها تركز على تنمية أعمال اللعب والترفيه العائلي القائمة على الملكية الفكرية. ويأتي هذا الموقف في مقابل البدائل التي طرحها المستثمر، وتشمل التحول إلى شركة خاصة أو الاستحواذ من جانب هاسبرو. وعلى مستوى مجلس الإدارة، أعلنت ماتيل تعيين عضو المجلس الحالية ديانا فيرغسون في منصب المديرة المستقلة الرئيسية الجديدة. وورد تعيين فيرغسون في إعلان الشركة المتعلق بانتقال القيادة إلى روجر لينش، بالتزامن مع استمرار مطالب المستثمرين ببحث مستقبل ملكية الشركة.

وحدد مجلس إدارة ماتيل موعد تولي روجر لينش منصب الرئيس التنفيذي في موعد أقصاه 2 نوفمبر 2026، بحسب إعلان الشركة. ويتيح الموعد المعلن بدء مهامه في ذلك التاريخ أو قبله، ضمن انتقال القيادة الذي أقره المجلس. وتعقب ذلك محطة الإفصاح المالي التالية، إذ تعتزم ماتيل إعلان نتائج الربع الثالث من 2026 في 5 نوفمبر. وحددت الشركة موعد نشر النتائج عند نحو الساعة 4:05 مساءً بالتوقيت الشرقي الأميركي، وفق بيانها الخاص بموعد الإعلان. ويأتي الإفصاح الفصلي المرتقب بعد نتائج الربع الثاني التي جمعت بين نمو المبيعات وتراجع الربحية، وفي ظل مطالب المساهمين ببحث البيع واستمرار مجلس الإدارة في النظر في رسالة ساوثيرن.