إنتيجرا تثبت توقعات إيراداتها عند 1.634–1.654 مليار دولار مع استمرار تداعيات الفيضان
الحقائق الرئيسية
أكدت إنتيجرا لايف ساينسز في إفصاح نتائجها الصادر في 21 أكتوبر توقعاتها لإيرادات عام 2026 عند نطاق يتراوح بين 1.634 مليار و1.654 مليار دولار، مع استمرار تداعيات فيضان منشأتها في سينسيناتي. وأبقت شركة التكنولوجيا الطبية بذلك على التقديرات التي أعلنتها بعد خفض توقعاتها في تحديث النتائج الأولية الصادر في 2 أكتوبر. وكان النطاق السابق للإيرادات السنوية يتراوح بين 1.654 مليار و1.695 مليار دولار، قبل إدراج أثر اضطراب الإمدادات المرتبط بالفيضان. ويأتي تثبيت التوقعات فيما تواجه الشركة أضراراً أصابت المنشأة ومعدات الإنتاج والمخزون، وأدت إلى تعطل العمليات. وتخص هذه التقديرات السنة المالية الحالية، التي تشمل الأشهر التالية لفيضان يوليو. وقد أعلنت الشركة خفض نطاق الإيرادات وجدول تعافي المنشأة قبل الإفصاح عن نتائجها الفصلية النهائية.
وأظهرت نتائج الربع الثالث من عام 2026 ارتفاع إيرادات إنتيجرا إلى 411.2 مليون دولار، بحسب بيان الشركة، بنمو معلن بلغ 2.3% مقارنة بالفترة نفسها قبل عام. كما ارتفعت ربحية السهم المخففة المعدلة إلى 0.59 دولار خلال الفترة، مقابل 0.54 دولار في الربع الثالث من عام 2025. وسجلت الشركة بذلك زيادة سنوية في كل من الإيرادات وربحية السهم المعدلة خلال الربع الذي وقع فيه الفيضان. وعلى صعيد توليد النقد، بلغت التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية 96.0 مليون دولار خلال الربع الثالث. وتزامنت هذه التدفقات مع استمرار الشركة في التعامل مع الاضطراب التشغيلي الذي أصاب موقع سينسيناتي. وجاء إعلان النتائج قبل استكمال عودة المنشأة إلى التشغيل التصنيعي الكامل، الذي تتوقعه الشركة خلال العام المقبل.
وعلى مستوى الأنشطة، استحوذ قطاع الجراحة التخصصية على الجزء الأكبر من الإيرادات الفصلية، مسجلاً 304.1 مليون دولار وفق بيان النتائج. وبلغت إيرادات قطاع إعادة بناء الأنسجة 107.1 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2026. وتتركز محفظة إنتيجرا للتكنولوجيا الطبية في جراحة الأعصاب وإعادة بناء الأنسجة، بحسب تعريف الشركة بأعمالها في بيان تسعير السندات. وتأتي إيرادات الجراحة التخصصية ضمن النشاط الأوسع للشركة في المنتجات المرتبطة بالجراحة، إلى جانب أعمال إعادة بناء الأنسجة. ويشمل اضطراب سينسيناتي موقعاً تصنيعياً ضمن أعمال الشركة، بعدما ألحق الفيضان أضراراً بأجزاء من المنشأة وموجوداتها. وتواصل إنتيجرا الإعلان عن نتائج القطاعين في وقت تمتد فيه عملية استعادة التشغيل الكامل للموقع المتضرر إلى ما بعد نهاية السنة المالية الحالية.
ويعود الاضطراب إلى فيضان وقع في يوليو 2026، وفق تحديث الشركة لنتائجها الأولية، وأضر بالمبنى والمعدات والمخزون وأصول أخرى في سينسيناتي. وشملت تبعات الحادث اضطراب العمليات والإمدادات، إلى جانب الضرر المادي الذي أصاب الأصول في الموقع. وقالت إنتيجرا إن لديها تغطية تأمينية تشمل الممتلكات وانقطاع الأعمال في المنشأة المتضررة. وتتوقع الشركة أن تعوض متحصلات التأمين «جزءاً كبيراً» من أثر الاضطراب على الأرباح، بحسب العبارة الواردة في بيانها. ويرتبط هذا التعويض المتوقع بفترة التعافي وحتى العودة إلى الطاقة التصنيعية الكاملة، بما يشمل الأثر على الأرباح خلال استعادة العمليات. وتستند توقعات الشركة للتعويض إلى تغطية الأضرار بالممتلكات وتعطل الأعمال، بينما تواصل العمل على معالجة تبعات الفيضان في موقع الإنتاج.
وفي موازاة التعافي التشغيلي، أتمت إنتيجرا خلال أكتوبر 2026 معاملات لإعادة التمويل شملت إصدار سندات وتعديل تسهيلها الائتماني، وفق بيان مستقل للشركة. وأغلقت طرح سندات مضمونة بأصل إجمالي قدره 450.0 مليون دولار وبمعدل فائدة يبلغ 9.500%. وتستحق هذه السندات في عام 2033، بحسب الشروط التي أعلنتها الشركة عند إتمام المعاملات. كما عدلت إنتيجرا وأعادت صياغة تسهيلها الائتماني بحجم إجمالي يقارب 1.65 مليار دولار. واستخدمت حصيلة إصدار السندات مع اقتراض بموجب التسهيل لإعادة تمويل الائتمان القائم ودفع الرسوم والمصروفات المرتبطة بالعملية. وبذلك جمعت معاملة إعادة التمويل بين الاقتراض عبر سندات مضمونة والتسهيل الائتماني المعدل، مع توجيه المتحصلات إلى الالتزامات القائمة وتكاليف إتمام المعاملة.
وبالنسبة إلى الربع الرابع من عام 2026، تتوقع إنتيجرا إيرادات تتراوح بين 413 مليون و433 مليون دولار، وفق التوجيهات الواردة في بيان النتائج. وكانت الشركة قد قدرت في تحديثها الصادر في 2 أكتوبر أن اضطراب الإمدادات المرتبط بالفيضان سيخفض إيرادات هذا الربع بنحو 15–20 مليون دولار. ويمثل هذا الأثر المتوقع امتداداً لتبعات الحادث إلى الفترة التالية لنتائج الربع الثالث المعلنة. أما استعادة التشغيل التصنيعي الكامل لمنشأة سينسيناتي، فتتوقعها الشركة خلال الربع الثاني من عام 2027. وكان هذا الموعد قد ورد بالفعل في تحديث أكتوبر الأول، إلى جانب خفض توقعات الإيرادات السنوية وتقدير خسائر الإمدادات المقبلة. وحتى العودة إلى الطاقة الكاملة، تتوقع إنتيجرا استمرار دور متحصلات التأمين في تعويض جزء كبير من أثر الاضطراب على الأرباح خلال فترة التعافي.