هيلسينغ تؤكد الاستثمار في ديستينوس وسط تقييم منقول عند 6.7 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت هيلسينغ وديستينوس في 20 أكتوبر 2026 الاتفاق على شراكة تجارية لتقديم حلول مشتركة لقوات حلف شمال الأطلسي والقوات المسلحة للدول الحليفة. وأكدت هيلسينغ في بيانها أنها ستشارك في أحدث جولة تمويل لديستينوس إلى جانب مستثمرين آخرين. وجاء الإعلان بعدما نقل موقع إنفستينغ عن بلومبرغ، استناداً إلى أشخاص مطلعين، أن محادثات الاستثمار تستهدف تقييماً يقارب 6 مليارات يورو، أي 6.7 مليار دولار. وبحسب التقرير، ستكون مشاركة هيلسينغ الاستثمارية في صورة حصة أقلية في ديستينوس. وكانت القرارات النهائية بشأن الاستثمار لم تُتخذ وقت نشر التقرير، بما يجعل التقييم المذكور مشروطاً بإتمام الاتفاق. وتستهدف الشراكة الجمع بين التكنولوجيا والتصنيع الصناعي لدى الشركتين لتقديم منتجاتهما المشتركة للقوات المستفيدة.
وتأتي مشاركة هيلسينغ التمويلية بعد جمعها 1.8 مليار دولار في جولة التمويل من الفئة الخامسة خلال يوليو 2026، بحسب إعلان الشركة عن الجولة. وبلغ تقييم هيلسينغ في ذلك التمويل 18 مليار دولار، وهو تقييم الشركة المستثمرة المرتقبة في ديستينوس. وشملت قائمة المستثمرين نشاط أسهم النمو لدى غولدمان ساكس ألترناتيفز، إلى جانب جيه بي مورغان تشيس. وقالت هيلسينغ في بيان التمويل إن «طلب المستثمرين تجاوز بدرجة كبيرة الحصة المتاحة في الجولة». وعلى صعيد برامجها الدفاعية، تتعاون الشركة مع هنسولدت لتجهيز طائرتها القتالية الذاتية «سي إيه-1 يوروبا» بتقنيات استشعار تشمل الرادار والأنظمة الكهروبصرية والحماية الذاتية والحرب الكهرومغناطيسية.
أما ديستينوس، فقد أعلنت في ديسمبر 2025 حصولها على تسهيل تمويلي بقيمة 50 مليون يورو من كومرتس بنك، ضمن تمويلاتها السابقة. وسبق ذلك استكمال تمويل قدره 140 مليون يورو عبر أدوات قابلة للتحويل وقروض قدمها مساهمون، وفق بيان الشركة. وبلغ إجمالي رأس المال الذي جمعته حتى ذلك الإعلان نحو 400 مليون يورو. ونقل إنفستينغ عن بلومبرغ أيضاً أن ديستينوس جمعت تمويلاً عبر سند قابل للتحويل عند تقييم تجاوز مليار يورو في 2025، قبل المحادثات الحالية. وتركز الشركة، وفق تعريفها الرسمي، على تصنيع أنظمة الضربات والدفاع الجوي القابلة للإنتاج على نطاق واسع للقوات الأوروبية والحليفة.
وفي التصنيع، أعلنت ديستينوس في أبريل 2026 اتفاقاً لتشكيل مشروع مشترك للصواريخ مع شركة راينميتال الألمانية. وينص الاتفاق على امتلاك راينميتال حصة 51% في المشروع المشترك، مقابل النسبة المتبقية البالغة 49% لديستينوس. وقالت ديستينوس في بيان تلك الشراكة إن برنامج إنتاجها الأوروبي كان ينتج أكثر من 2,000 منظومة صواريخ كروز سنوياً. وفي محطة صناعية أخرى، أعلنت الشركة في يونيو استكمال إنتاج محركها النفاث «تي 150» رقم 1,000 خلال 2026. ووصف رئيسها التنفيذي ميخائيل كوكوريتش التحدي الذي تواجهه أوروبا بقوله إن القيد الحقيقي «ليس الطلب، بل الطاقة الصناعية».
وتشمل شبكة التعاون الصناعي لديستينوس شراكة مع تاليس في منظومة الاعتراض «هورنت»، بحسب بيان الشركة بشأن التعاون بينهما. وينص التعاون على الإنتاج المشترك للمنظومة في موقع صناعي مؤهل للتعامل مع العناصر النارية. وعلى جانب الاستقلالية الجوية، أعلنت ديستينوس في مارس 2026 نتائج اختبارات طيران لمنصة «هورنت» في سيغوفيا الإسبانية. وتحققت الاختبارات من دمج برنامج الاستقلالية «هايفمايند»، التابع لشركة شيلد إيه آي، مع بنية التحكم بالطيران للمنصة. وجاءت الاختبارات بعد عمل استغرق شهرين لدمج البرنامج، وفق إعلان ديستينوس عن التعاون التقني مع شيلد إيه آي.
وفي الولايات المتحدة، تأهل المقترح المشترك بين إيون وديستينوس إلى المرحلة النهائية من مسابقة الجيش الأمريكي للاعتراض منخفض التكلفة، وفق إعلان ديستينوس. وقدمت إيون المقترح المشترك إلى المسابقة، التي تستهدف اختيار حلول للاعتراض ضمن الفئة المعنية. ويمنح التأهل المقترح موقعاً بين المتنافسين في المرحلة النهائية. وشددت ديستينوس على أن «صفة المتأهل للنهائيات لا تمثل في حد ذاتها ترسية عقد مشتريات». وبحسب الإعلان، يعتزم الجيش الأمريكي اختيار ما يصل إلى 3 فائزين في هذه الفئة بحلول 31 ديسمبر 2026.