أشفورد هوسبيتاليتي توفر 17 مليون دولار بإسقاط رسوم وتنهي برنامج بيع الأسهم
الحقائق الرئيسية
أعلنت أشفورد هوسبيتاليتي تراست أنها تتوقع توفير نحو 17 مليون دولار، بعدما تنازل مستشارها أشفورد إنك عن رسوم استشارية، ضمن إجراءات تستهدف تعزيز السيولة وزيادة توافق مصالح المستشار مع المساهمين. وقال الصندوق في بيانه إن التنازل يشمل الرسوم الأساسية والتحفيزية عن الخدمات المقدمة من نوفمبر 2026 إلى أبريل 2027. ووصف البيان التنازل بأنه «غير قابل للرجوع»، بما يجعل إسقاط الرسوم التزاماً على المستشار خلال الفترة المحددة. ويعادل الوفر المتوقع نحو 2.60 دولار لكل سهم عادي، بحسب تقديرات الصندوق للأثر المالي للتنازل. ووافق أعضاء مجلس الإدارة المستقلون على التنازل عن الرسوم واتفاق شراء الأسهم المصاحب له. ويأتي الوفر من إسقاط المقابل المستحق عن الخدمات الاستشارية، فيما يتضمن الاتفاق التزاماً منفصلاً من المستشار بشراء أسهم الصندوق في السوق المفتوحة.
وبموجب اتفاق الشراء، التزمت أشفورد إنك بشراء أسهم تعادل 2.5% من الأسهم العادية القائمة لكل ربع تقويمي مشمول بالاتفاق، وفق بيان الصندوق. وبلغ عدد الأسهم العادية القائمة عند الإعلان نحو 6.47 مليون سهم، وهو الحجم الذي أوردته الشركة إلى جانب تفاصيل الالتزام. ويعادل التزام الشراء الفصلي الأول نحو 162,000 سهم، على أن تنفذ المشتريات في السوق المفتوحة. وأكد الصندوق أنه «لن يصدر أو يبيع» أسهماً مباشرة إلى أشفورد إنك بموجب هذا الاتفاق. وبذلك يوجه التزام المستشار إلى شراء أسهم قائمة من السوق، بينما يتحقق الأثر المباشر على سيولة الصندوق من التنازل عن الرسوم. وربط الصندوق هذه الترتيبات بهدف زيادة توافق مصالح المستشار مع المساهمين، إلى جانب تعزيز السيولة.
ويتضمن اتفاق الشراء تعويضاً للصندوق إذا لم يستكمل المستشار العدد المطلوب من الأسهم خلال مهلة الشراء، بحسب الشروط الواردة في البيان. ففي هذه الحالة، يستحق الصندوق رصيداً يستخدم مقابل رسوم استشارية مستقبلية، ويحتسب عن كل سهم ناقص من المشتريات المطلوبة. وتبلغ قيمة الرصيد لكل سهم ناقص 150% من متوسط سعر السهم المرجح بحجم التداول خلال مهلة الشراء. ويربط هذا الشرط مقدار الرصيد بالسعر المرجح خلال الفترة المتاحة للتنفيذ، وبعدد الأسهم التي لم يشترها المستشار عند انتهائها. ويأخذ التعويض صورة رصيد للرسوم المستقبلية، فيما يبقى شراء الأسهم من السوق هو الالتزام الذي يعالجه هذا الشرط عند عدم استكماله.
وبالتوازي مع اتفاق المستشار، أنهت أشفورد هوسبيتاليتي تراست اتفاق توزيع الأسهم الذي كان قائماً مع شركة فيرتو أميركاز، وفق ما أعلنه الصندوق. وبإنهاء ذلك الاتفاق، لم يعد لدى الصندوق برنامج لبيع أسهم عادية إضافية مباشرة في السوق. ويوقف القرار استخدام برنامج البيع هذا لإصدار أسهم إضافية، ضمن الحزمة التي أعلنها الصندوق مع التنازل عن الرسوم والتزام المستشار. ويتعلق الإنهاء باتفاق التوزيع الخاص بالصندوق، بينما تقع مسؤولية تنفيذ مشتريات السوق المفتوحة على أشفورد إنك بموجب اتفاق الشراء. وجمع الإعلان بذلك بين وقف برنامج بيع الأسهم العادية الإضافية، وإسقاط رسوم الخدمات الاستشارية، وترتيب مشتريات ينفذها المستشار من الأسهم المتداولة.
وتأتي الإجراءات بعد انخفاض مديونية الصندوق خلال الفترة السابقة، بحسب بيان النتائج المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وبلغ إجمالي الدين 2.0 مليار دولار في 30 يونيو 2026، مقارنة مع 2.6 مليار دولار بنهاية العام السابق. وحدد الصندوق مقدار الانخفاض عند 599.5 مليون دولار، بما يعادل تراجعاً نسبته 23.3% عن مستوى نهاية العام السابق. وفي التداولات السابقة للإعلان، أغلق سهم AHT جلسة 12 أكتوبر 2026 عند 1.850 دولار، منخفضاً 14.75% خلال تلك الجلسة. أما العلاقة الاستشارية القائمة مع أشفورد إنك، فيمتد أجلها الأولي إلى 31 ديسمبر 2055، وفق التقرير الفصلي للصندوق. ويضع هذا الأجل التنازل المحدد عن الرسوم ضمن علاقة تعاقدية مستمرة بين الصندوق ومستشاره.
ويتعين استكمال مشتريات الربع الأول المشمول بالاتفاق بحلول 31 مارس 2027، بحسب الموعد الذي حدده الصندوق لتنفيذ الالتزام الأول. وتصل مدة اتفاق شراء الأسهم إلى 3 سنوات، مع إمكان انتهائه مبكراً في حالات تشمل بلوغ المستشار حدود الملكية. وبذلك يخضع استمرار الاتفاق لهذه الشروط، إلى جانب المدة القصوى المحددة له. وتنتهي فترة الخدمات التي يشملها التنازل عن الرسوم في أبريل 2027، وفق الجدول التعاقدي المعلن. وقال الصندوق إن معلومات إضافية عن التنازل عن الرسوم واتفاق شراء الأسهم سترد في إفصاح مرتقب لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.