الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

أجيل روبوتس تطلق منصة روبوتية بحوسبة إنفيديا تمهيداً لإتاحتها مطلع 2027

الحقائق الرئيسية

1قال الرئيس التنفيذي لأجيل روبوتس إن أكثر من 20,000 روبوت من محفظة الشركة تعمل في تطبيقات متنوعة.
2تبلغ مساحة قاعة تصنيع الروبوتات البشرية التابعة للشركة في فورستنفلدبروك 10,000 متر مربع.
3يستغرق مرور الروبوت عبر مراحل المصنع من المحطة الأولى إلى الوحدة النهائية من 3 إلى 4 أيام.
4من المقرر إتاحة المنصة البحثية «أجيل وان إس إن» في مطلع 2027.

أطلقت أجيل روبوتس منصة الروبوتات البشرية البحثية المدمجة «أجيل وان إس إن»، المزودة بتقنيات إنفيديا، التي تقول إن توحيد أدوات تطوير الروبوتات عليها يقلص وقت الإعداد من أسابيع إلى أيام. وتأتي المنصة مهيأة مسبقاً بمنصة «إسحاق غروت» التابعة لإنفيديا، وتعمل بحوسبة «جيتسون ثور» الطرفية، بحسب بيان الشركة الأميركية. ويجمع هذا التجهيز أدوات المحاكاة والتدريب والتشغيل ضمن المنصة الجديدة، لخدمة الباحثين والمطورين في أعمال تطوير الروبوتات. ووصفت إنفيديا أثر توحيد هذه الأدوات بأنه «تقليص وقت الإعداد من أسابيع إلى أيام». ويشمل الإعداد المسبق بذلك منصة تطوير الروبوتات والحوسبة الطرفية التي تعمل بها، ضمن التجهيز الذي أعلنته إنفيديا. ويرتبط الاستخدام البحثي للمنصة بمسار أعلنته أجيل روبوتس لنقل المهارات والبيانات المطورة عليها لاحقاً إلى تطبيقاتها الصناعية.

وتضع أجيل روبوتس المنصة البحثية المدمجة إلى جانب «أجيل وان»، نظيرها كامل الحجم المخصص للتطبيقات الصناعية ضمن محفظة الشركة. وقالت في بيانها إن «المهارات والبيانات المطورة على أجيل وان إس إن يمكن نقلها لاحقاً إلى أجيل وان». وتتيح هذه العلاقة استخدام المنصة المدمجة لتطوير مهارات يمكن أن تنتقل إلى الروبوت الأكبر المخصص للعمل الصناعي، وفق وصف الشركة. وعلى مستوى الاستشعار، تشمل تجهيزات المنصة كاميرات في الرأس والمعصمين، إلى جانب حساسات ليدار لمساعدة الروبوت على إدراك محيطه، بحسب إنفيديا. وفي تطبيق صناعي منفصل، أعلنت أودي وأجيل روبوتس وداسو سيستمز وإنفيديا مشروع إثبات مفهوم لأتمتة ترتيب القطع بمصنع أودي في إنغولشتات باستخدام روبوتات بشرية متنقلة. ويستهدف المشروع التعامل مع القطع المتنوعة أو شبه المرنة، والتقاط المكونات غير المرتبة بصورة موثوقة، وهما تحديان مستمران في الأتمتة حددتهما أودي.

وتستند أنشطة تصنيع الروبوتات البشرية لدى أجيل روبوتس إلى قاعة في فورستنفلدبروك تبلغ مساحتها 10,000 متر مربع، بحسب تدوينة نشرتها الشركة في سبتمبر. وقالت الشركة إن الإنتاج في المصنع بدأ في يناير، قبل أن يدخل الخط مرحلة الإنتاج المتسلسل بحلول أواخر الصيف. وبذلك انتقل الخط خلال الفترة المذكورة من بدء الإنتاج إلى مرحلة التصنيع المتسلسل التي وصفتها الشركة في عرضها لتطور المصنع. ويستغرق مرور الروبوت الكامل عبر مراحل المصنع، من المحطة الأولى إلى الوحدة النهائية، من 3 إلى 4 أيام، وفق التدوينة. وتشمل هذه المدة رحلة الوحدة عبر المحطات وصولاً إلى صورتها النهائية، كما ورد في وصف الشركة للعملية التصنيعية. وتؤكد أجيل روبوتس اعتمادها استراتيجية الإنتاج الداخلي، قائلة: «نتولى تصميم روبوتاتنا وتصنيعها بأنفسنا».

ويمتد ارتباط إنفيديا بأجيل روبوتس إلى استثمارات مخططة أعلنها جنسن هوانغ، إلى جانب استثمارات مخططة في أفليوس ميديكال وميريلو وريفلكس إيروسبيس، بحسب مدونة إنفيديا. ويضاف هذا الإعلان إلى حضور تقنيات الشركة الأميركية في تجهيزات المنصة البحثية الجديدة، من منصة تطوير الروبوتات إلى الحوسبة الطرفية. ولدى أجيل روبوتس أيضاً شراكة صناعية مع هيتاشي، قالت إنها تخطط في إطارها لاستخدام أشباه موصلات الذكاء الاصطناعي الطرفي من الشركة اليابانية في روبوتاتها. وصاغت أجيل روبوتس هذه الخطة بالقول: «سنستخدم أشباه موصلات الذكاء الاصطناعي الطرفي من هيتاشي في روبوتاتنا». وعلى مستوى محفظتها الأوسع، قال الرئيس التنفيذي تشاو بنغ تشين لرويترز، في مقابلة سابقة للإعلان، إن لدى الشركة أكثر من 20,000 روبوت تعمل في تطبيقات متنوعة. ويخص هذا العدد الروبوتات العاملة عبر محفظة الشركة بمختلف تطبيقاتها.

وفي مسار بحثي آخر، سبق أن أعلنت أجيل روبوتس في مارس شراكة استراتيجية مع جوجل ديب مايند لدمج نماذج «جيميني روبوتكس» الأساسية مع أجهزتها. وتجمع هذه الشراكة البحثية بين نماذج الذكاء الاصطناعي وأجهزة الروبوتات التي تطورها أجيل روبوتس، وفق بيان الشركة. وتراهن الشراكة على بيانات التشغيل الفعلي لتحسين النماذج، بحسب شرح أجيل روبوتس لآلية التعلم التي تستهدفها. وقالت الشركة إن «بيانات العمليات الفعلية تحسن النماذج، والنماذج المحسنة توسع قدرات الروبوتات». ويبدأ هذا المسار، وفق وصفها، من البيانات الناتجة عن العمليات الفعلية، ثم ينتقل إلى تحسين النماذج وتوسيع قدرات الأجهزة.

وبالنسبة إلى المنصة البحثية الجديدة، قالت إنفيديا إن جامعة ستانفورد والمعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ أبديا اهتماماً بها. ويأتي اهتمام المؤسستين في سياق الاستخدامات البحثية والتطويرية التي تستهدفها منصة «أجيل وان إس إن» المدمجة. وتشمل خريطة تطويرها دمج بروتوكولات سلامة على الروبوت، وهو إجراء وصفته إنفيديا بأنه مخطط له. ويقع دمج هذه البروتوكولات ضمن أعمال التطوير المقبلة التي أعلنتها الشركة للمنصة، إلى جانب تجهيزاتها المعلنة للمحاكاة والتدريب والتشغيل. ومن المقرر إتاحة «أجيل وان إس إن» في مطلع 2027، بحسب الموعد الذي أعلنته إنفيديا.