فيفوباور تستهدف 1 جيجاوات على الأقل بشراكة لتطوير مراكز بيانات ذكاء اصطناعي
الحقائق الرئيسية
أعلنت فيفوباور في 21 أكتوبر توقيع اتفاق مبادئ نهائي مع أوبن إنوفيشن إيه آي، يستهدف تطوير مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي السيادي بقدرة لا تقل عن 1 جيجاوات خلال السنوات الـ3 المقبلة. ويؤسس الاتفاق إطاراً للتعاون بين الشركتين في تطوير هذه المراكز وتشغيلها، بحسب بيان فيفوباور. وتشمل الشراكة دول الشمال الأوروبي وأوروبا القارية ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب دول آسيوية مختارة. ويقدّر الشريكان حجم الفرصة المتاحة للذكاء الاصطناعي السيادي في أوروبا بأكثر من 40 جيجاوات. وستُنفذ المشروعات بموجب اتفاقيات منفصلة خاصة بكل مشروع، على أن تُستكمل وثائقها النهائية لاحقاً.
وبموجب توزيع المسؤوليات المعلن، ستتولى فيفوباور تطوير المواقع وتأمين إمدادات الكهرباء وتشغيل المنشآت. وستوفر أوبن إنوفيشن إيه آي قدرات تنسيق الموارد الحاسوبية وعمليات الذكاء الاصطناعي والأمن، بحسب بيان الشراكة. وتقول الشركة التقنية إن منصتها تدعم التعامل مع موردين مختلفين لوحدات معالجة الرسوميات وأنظمة التخزين. وتصف هذا النهج بأنه يتيح العمل «دون الارتباط بمورد واحد أو منظومة تقنية مملوكة بعينها». كما تدعم المنصة النشر داخل مقار العملاء، أو في بيئات معزولة عن الشبكات، أو ضمن سحابة سيادية، وفقاً لوصف الشركة لخدماتها.
وتأتي الشراكة فيما بدأت فيفوباور تجهيز أعمال البناء لتحويل المرحلة الأولى، البالغة قدرتها 40 ميجاوات، من منشأة مو إي رانا في شمال النرويج إلى مركز بيانات للذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة في تحديث المشروع إنها استعانت بالمقاول المحلي أويورد آند آنس لتنفيذ أعمال الموقع المرتبطة بالتحويل. وفي إعلانها الخاص بالمستأجر المفضل، وصفت فيفوباور الموقع بأنه مركز بيانات عامل بقدرة 41.5 ميجاوات. وذكرت في الإفصاح المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أن المركز يعتمد بنسبة 100% على الطاقة الكهرومائية المتجددة. وأدرجت الشركة أيضاً قدرة تبلغ 30 ميجاوات من المنشأة القائمة ضمن خدمات موازنة شبكة الكهرباء، بحسب تحديث أعمال البناء.
وتدرس فيفوباور استعادة الحرارة المهدرة الناتجة عن أنظمة التبريد في مو إي رانا، وفقاً لتحديث المشروع النرويجي. وتشمل الاستخدامات التي تقيّمها الشركة توظيف هذه الحرارة في شبكات التدفئة المحلية. كما تدرس استخدامها في الاستزراع المائي وإنتاج المحاصيل داخل البيوت الزجاجية. وتندرج هذه التطبيقات ضمن أعمال التقييم التي أعلنتها الشركة بالتوازي مع تجهيز الموقع للتحويل إلى مركز للذكاء الاصطناعي. وتشمل الخطوات التنفيذية المقبلة للمشروع إسناد عقد التجهيزات الميكانيكية والكهربائية، الذي قالت فيفوباور إنها تتوقع إعلان ترسيته قريباً عقب مراجعة العطاءات.
وخارج دول الشمال الأوروبي، تخطط فيفوباور لإنشاء منصة منفصلة تضم أصولاً وفرص تطوير تتجاوز قدرتها 2.2 جيجاوات، بحسب إعلان الشركة عن المنصة. وتتوزع تلك الأصول والفرص على مراحل متفاوتة من النضج والتطوير. وتشمل المحفظة فرصاً تتركز بصورة رئيسية في الإمارات وعُمان والسعودية وماليزيا والفلبين. ويدخل ضمن القدرة المعلنة مواقع محتملة لا تزال قيد التقييم، ولم تؤمّن الشركة حقوقها تعاقدياً بعد. وتعتزم فيفوباور الاحتفاظ بالسيطرة على المنصة عبر حصة مساهمة رئيسية وتمثيل في مجلس الإدارة وترتيبات الحوكمة على مستوى المجموعة.
وتنص خطة المنصة المنفصلة على اتخاذ سنغافورة مقراً رئيسياً لها، وفقاً لإعلان فيفوباور. وتعتزم الشركة ترتيب إدراج رئيسي للمنصة في لندن. وتشمل الخطة كذلك إدراجاً ثانوياً في أبوظبي، إلى جانب المحفظة التي تضم فرصاً في أسواق خليجية وآسيوية. أما برنامج التعاون المعلن في 21 أكتوبر مع أوبن إنوفيشن إيه آي، فيمتد أفقه المستهدف إلى السنوات الـ3 التالية للإعلان. ويظل الانتقال من إطار الشراكة إلى تطوير المواقع مرتبطاً بإبرام الاتفاقيات الخاصة بكل مشروع واستكمال وثائقها النهائية، وفقاً للترتيبات التي أعلنتها فيفوباور.