العملات الرقميةمتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

بتنسور تتيح لمالكي الشبكات الفرعية تعديل حصص المكافآت بسقف 33% للمالك

الحقائق الرئيسية

1تبلغ الحصة القصوى لمالك الشبكة الفرعية 33%، ويمكن خفضها إلى الصفر وفق القاعدة العامة.
2تفرض القواعد تخصيص حصة للمعدنين لا تقل عن 33%.
3لا يجوز خفض حصة مالك الشبكة المنشأة بالتأجير عن 18% لارتباطها بمدفوعات المساهمين في التمويل الجماعي.
4يفصل بين تعديلات المالك 50,400 كتلة، تعادل نحو 7 أيام عند زمن كتلة يبلغ 12 ثانية.

أتاحت شبكة بتنسور لمالكي الشبكات الفرعية التحكم في تقسيم انبعاثات رموز ألفا داخل شبكاتهم، ضمن قواعد تضع سقفاً لحصة المالك يبلغ 33%، بحسب دليل التحديث الرسمي. ويمكن خفض هذه الحصة إلى الصفر في الشبكات غير الخاضعة لاستثناء التأجير، بما يتيح تغيير نصيب المالك من المكافآت. وتفرض القواعد في المقابل تخصيص حصة للمعدنين لا تقل عن 33% من الانبعاثات. أما حصة المصادقين فتخضع لسقف قدره 50%، ويجب عند تعديلها أن تتجاوز الحصة الأساسية للشبكة الجذرية. وقالت بتنسور في بيان الإصدار إن «قسمة ثابتة واحدة لا يمكن أن تلائمها جميعاً»، في تفسير منح الشبكات الفرعية مرونة في توزيع حوافزها.

وتبدأ الشبكات الجديدة بالقسمة التاريخية الافتراضية التي تخصص 18% للمالك و41% للمصادقين و41% للمعدنين، وفق وثائق أوزان الانبعاثات. وتكون حصتا الحرق وإعادة التدوير صفراً عند الإنشاء، كما تفرض القواعد الحالية إبقاء هذين البندين غير مفعّلين في متجه التوزيع. وصُمم الانتقال عند الترقية بحيث تتطابق المدفوعات في أول كتلة بعدها مع المدفوعات في آخر كتلة قبلها، بحسب بيان الإصدار. ويحافظ الترحيل كذلك على حالة حصة المالك السابقة، بما يشمل الشبكات التي كانت هذه الحصة معطلة فيها. وبذلك لا يفرض الانتقال القسمة التاريخية الافتراضية على جميع الشبكات القائمة، بل يحتفظ بوضع مدفوعاتها السابق مباشرة للترقية.

وتخضع الشبكات المنشأة بالتأجير لاستثناء يمنع خفض حصة المالك عن 18%، بحسب وثائق إعدادات انبعاثات المالك. وتُستخدم هذه الحصة لدفع مستحقات المساهمين في التمويل الجماعي الذي ترتبط به تلك الشبكات. ولهذا تحتفظ هذه الفئة بالحد الأدنى المقرر عند الإطلاق، حتى مع إتاحة خفض حصة المالك إلى الصفر في الفئة الأخرى. ويأتي التحكم الجديد في التوزيع ضمن دور أوسع لمالك الشبكة الفرعية في تحديد آلية الحوافز، كما يوضح دليل تشغيل الشبكات. ويشمل هذا الدور تحديد ما يتعين على المعدنين إنتاجه، والطريقة التي يجب أن يتبعها المصادقون لتقييم ذلك الإنتاج.

وتُدفع الحصة الأساسية للشبكة الجذرية أولاً من المخصص الموجه إلى المصادقين، مع إعادة حسابها من حالة السلسلة الحية في كل كتلة، وفق وثائق بتنسور. ويظل ما تحصل عليه الشبكة الجذرية مقيداً بسقف مخصص المصادقين نفسه، حتى مع تغير حصتها الأساسية بمرور الكتل. وإذا ارتفعت الحصة الأساسية لاحقاً فوق ذلك المخصص، تحصل الشبكة الجذرية عليه كاملاً ولا يتبقى منه شيء لمصادقي ألفا. ودُمج تصحيح لهذه الآلية في سجل تطوير الشبكة بتاريخ 16 أكتوبر 2026. وأزال التصحيح وزن TAO الخاص بكل شبكة فرعية من آلية حماية الحصة الجذرية، بحسب سجل التعديل.

ويقتصر التغيير على تقسيم الانبعاثات داخل الشبكة الفرعية، ولا يغير كميات TAO أو ألفا المحقونة في مجمعها، بحسب بيان الإصدار. وتبدأ آلية الانبعاثات بحقن السيولة على مستوى الكتل قبل الانتقال إلى توزيع ألفا المتراكمة عند دورة الشبكة الفرعية. وعند هذه الدورة تتوزع الرموز على المالك والمعدنين والمصادقين والمودعين من خلال آلية إجماع يوما، وفق الوثائق الرسمية. وعلى مستوى سياسة الإصدار الكلية، ذكر إفصاح شركة تاو سينرجيز لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية أن أول تنصيف وقع في 15 ديسمبر 2025. وجاء ذلك التنصيف عند بلوغ إجمالي الإصدار 10.5 مليون TAO، بحسب الإفصاح.

وتقيد القواعد تعديل المالك للحصص بفاصل يبلغ 50,400 كتلة، يعادل نحو 7 أيام عند زمن كتلة قدره 12 ثانية، بحسب دليل التحديث. وتبقى فترة الانتظار مرتبطة بالشبكة الفرعية، فلا يعيد نقل ملكيتها إلى مالك جديد ضبطها، بينما تُستثنى صلاحية الجذر من هذا القيد. ولتنفيذ التعديلات، يتعين على المطورين استخدام واجهة توزيع الانبعاثات الجديدة بدلاً من أمري تعديل حصة المالك القديمين. ويعيد الأمران الآن نتيجة تفيد بإيقاف استخدامهما، بعدما حل بند حصة المالك الجديد محلهما، وفق الدليل. وتتيح أداة التنفيذ إجراء معاينة تجريبية تعرض الرسوم والآثار ونتيجة فحص السياسة قبل إرسال طلب تعديل الحصص إلى الشبكة.