الأسهممتوسط•20 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سهم كورويف يتراجع بأكثر من 3% قبل الافتتاح وسط مخاوف الديون

الحقائق الرئيسية

1تراجع سهم كورويف بأكثر من 3% قبل افتتاح جلسة 20 أكتوبر وسط مخاوف الديون وتكاليف الاقتراض.
2قفز عائد سندات كورويف المستحقة في 2030 بمقدار 500 نقطة أساس إلى قرابة 16% خلال أسبوع تحليل رويترز.
3بلغ صافي مصروف الفوائد لدى كورويف 640 مليون دولار في الربع الثاني.
4أتمت كورويف إصدار سندات ممتازة قابلة للتحويل بقيمة 4.2 مليار دولار بفائدة سنوية 2.875% تستحق في 2033.

تراجع سهم كورويف بأكثر من 3% في تداولات ما قبل افتتاح جلسة 20 أكتوبر 2026، بحسب بنزينغا، وسط مخاوف بشأن الديون وتكاليف الاقتراض. وامتدت ضغوط التمويل إلى سندات الشركة المستحقة في 2030، التي قفز عائدها بمقدار 500 نقطة أساس إلى قرابة 16% خلال أسبوع تحليل نشرته رويترز في 16 أكتوبر. وجاء تراجع السهم بعد رفع غولدمان ساكس توصيته إلى الشراء من الحياد في 19 أكتوبر، وفق إنفستنغ. لكن المحللة غابرييلا بورغيس خفضت في الوقت نفسه السعر المستهدف للسهم إلى 106 دولارات. وكان السعر المستهدف السابق لدى المحللة يبلغ 139 دولاراً.

وتزامنت مخاوف التمويل مع توسع إيرادات كورويف، التي بلغت 2,575 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، بحسب بيان نتائج الشركة. وبلغت الإيرادات في الفترة المقابلة من 2025 نحو 1,212 مليون دولار، في مقارنة تعكس اتساع أعمالها خلال العام. وسجلت الشركة صافي مصروف فوائد قدره 640 مليون دولار خلال الربع الثاني، مع استمرار تحملها أعباء تمويل نشاطها. وبلغ صافي خسارتها الفصلية 626 مليون دولار، رغم الزيادة في الإيرادات مقارنة بالفترة المقابلة. وعلى أساس سنوي، ذكرت رويترز أن الشركة حققت إيرادات بلغت 5.1 مليار دولار في 2025، مقابل خسارة صافية قدرها 1.2 مليار دولار.

وبلغ رصيد الإيرادات المتعاقد عليها المستقبلي نحو 104 مليارات دولار بنهاية الربع الثاني، وفق الشركة، بالتزامن مع توسيع بنيتها التحتية للحوسبة. وأعلنت كورويف ضمن النتائج زيادة القدرة الكهربائية النشطة بنحو 500 ميغاواط، لتصل إلى 1.5 غيغاواط. وفي أغسطس، رفعت الحد الأعلى لتوقعات إنفاقها الرأسمالي السنوي إلى 39 مليار دولار، بزيادة 4 مليارات دولار، بحسب رويترز. وخلال الربع الثالث، وقعت الشركة أيضاً عقود عملاء قصيرة الأجل تتراوح مدتها تقريباً بين 3 و6 أشهر. وقالت إن تسعير هذه العقود بلغ نحو 40 مليون دولار لكل ميغاواط، محسوباً بقسمة الإيراد السنوي على القدرة اللازمة لخدمة مجموعات الحوسبة.

وفي إطار تمويل التوسع، أعلنت كورويف في 10 أغسطس إغلاق تسهيل قرض مؤجل السحب بقيمة 2.6 مليار دولار لدعم بنيتها السحابية. وتبلغ مدة هذا التسهيل نحو 5 سنوات، بحسب بيان الشركة بشأن شروط التمويل. أما عقود العملاء التي يستند إليها القرض، فيبلغ متوسط مدتها نحو 3 سنوات، أي إنها أقصر من مدة التسهيل. وقالت كورويف إن تسهيل القرض حصل على تصنيف Ba2 من وكالة موديز. وأضافت أن وكالة فيتش منحته تصنيف BB+، ضمن التصنيفات المعلنة للتسهيل الذي أبرمته لدعم توسع بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.

ولجأت كورويف كذلك إلى سوق السندات، إذ أتمت في 22 سبتمبر إصدار سندات ممتازة قابلة للتحويل بقيمة اسمية إجمالية تبلغ 4.2 مليار دولار. وتحمل هذه السندات فائدة سنوية تعاقدية تبلغ 2.875%، وفق إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وبلغ صافي حصيلة الإصدار 4,137.0 مليون دولار بعد خصم حسومات المشترين الأوليين وقبل مصروفات الإصدار المقدرة. وتتيح شروط السندات للشركة اختيار تسوية التحويل نقداً أو بأسهمها العادية من الفئة أ أو بمزيج منهما. ويأتي إصدار السندات إلى جانب تسهيل القرض المؤجل السحب ضمن أدوات التمويل التي أعلنتها الشركة لتوسيع مرونتها المالية.

وفي مواجهة المخاوف المالية، دافع رئيس إنفيديا جنسن هوانغ عن كورويف في تصريحات نقلتها رويترز في 15 أكتوبر. وقال هوانغ إن «القوة المالية لكورويف تتحسن كل يوم»، معبراً عن ثقته في وضع الشركة. وأضاف أنه لا يرى حاجة لأن تقدم إنفيديا دعماً مالياً احتياطياً لها. وبحسب شروط السندات القابلة للتحويل، يبدأ دفع الفائدة النقدية عليها في 1 أبريل 2027. أما الاستحقاق التعاقدي لهذه السندات فيحل في 1 أبريل 2033، ما لم تُشترَ أو تُسترد أو تُحوّل قبل ذلك، وفق ما أعلنته كورويف.