سهم كاتل يهبط 9.4% في هونغ كونغ بعد أرباح فصلية دون التوقعات
الحقائق الرئيسية
هبط سهم كاتل الصينية لصناعة البطاريات 9.4% إلى 373.2 دولار هونغ كونغ خلال تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بحسب موقع إنفستنغ، بعد نتائج فصلية جاءت دون توقعات المحللين. وسجلت الشركة صافي ربح بلغ 21.2 مليار يوان في الربع الثالث، وفق ما نقلته رويترز عن نتائجها المالية. وارتفع الربح 14.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بوتيرة أبطأ من التقديرات التي سبقت الإعلان. وكانت تقديرات مجموعة بورصة لندن المرجحة تتوقع نمو صافي الربح 41.2%، بحسب تقرير الوكالة. وأفادت داو جونز بأن السهم تراجع 7.8% في التعاملات المبكرة من اليوم نفسه في سوق هونغ كونغ. وجاءت النتائج مع نمو إيرادات الشركة بوتيرة أسرع من الأرباح، بينما عزا محللون ضغوط الربحية إلى عوامل تشمل مزيج المبيعات والأعباء الضريبية والإنفاق.
بلغت إيرادات كاتل في الربع الثالث 165.2 مليار يوان، بحسب رويترز، بزيادة سنوية قدرها 58.6%. وكانت التوقعات تشير إلى نمو الإيرادات 60.2%، لتأتي المبيعات كذلك دون التقديرات، وإن كانت الفجوة أقل من تلك المسجلة في نمو الأرباح. وتباطأت وتيرة زيادة صافي الربح مقارنة بالربع الثاني، عندما سجلت الشركة نمواً سنوياً بلغ 36.5%، وفق الوكالة. وعلى مستوى الأشهر التسعة الأولى من 2026، ارتفع صافي الربح 31.6% مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق، بحسب موقع إنفستنغ. وبلغت الأرباح خلال تلك الفترة 64.53 مليار يوان، في حصيلة تشمل أداء الشركة منذ يناير حتى نهاية سبتمبر. أما إيرادات الأشهر التسعة فبلغت 442.14 مليار يوان، بزيادة سنوية قدرها 56.2%، مع تجاوز نمو المبيعات نمو الأرباح أيضاً خلال الفترة.
وعزا محللو جيفريز جانباً من الضغط على الأرباح إلى تغير مزيج مبيعات كاتل، بحسب ما نقلته داو جونز عن تقييمهم للنتائج. وأشاروا تحديداً إلى ارتفاع حصة أنظمة تخزين الطاقة ضمن المبيعات، في تفسيرهم لأداء الشركة خلال الربع الثالث. كما أدرج المحللون الأعباء الضريبية ضمن العوامل التي ضغطت على الربحية، إلى جانب زيادة الإنفاق على البحث والتطوير. ولخصوا هذه العوامل في «ارتفاع حصة مبيعات أنظمة تخزين الطاقة، والضغوط الضريبية، وزيادة الإنفاق على البحث والتطوير». وأضاف محللو جيفريز انخفاض قيمة المخزونات إلى قائمة العوامل الضاغطة على صافي الربح الفصلي للشركة، وفق داو جونز.
وفي السوق الصينية، تراجعت حصة كاتل من تركيب بطاريات السيارات إلى 40.9% في سبتمبر، وفق تقرير رويترز عن نتائج الشركة. وكانت حصتها في هذا السوق تبلغ 49.8% في يناير من العام نفسه، قبل انخفاضها خلال الفترة الممتدة إلى سبتمبر. وعلى المستوى العالمي، ارتفعت حصة الشركة من استخدام بطاريات السيارات الكهربائية خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بحسب الوكالة. وبلغت هذه الحصة 39.4% بين يناير وأغسطس، مقابل 37.7% في الفترة نفسها من العام السابق. وجاء اتساع حضور كاتل العالمي بالتزامن مع انخفاض حصتها في السوق المحلية الصينية، فيما تشمل قائمة شركات السيارات التي تزودها بالبطاريات تسلا وبي إم دبليو وفولكسفاغن، بحسب داو جونز.
وفي سياق توسعها الصناعي خارج الصين، بدأت كاتل الإنتاج التجريبي في مصنعها الجديد لخلايا البطاريات بمدينة ديبريسين المجرية في 22 سبتمبر 2026، بحسب إعلان الشركة. ويشمل نشاط الموقع إنتاج خلايا البطاريات، مع دخوله مرحلة التشغيل التجريبي خلال الشهر الأخير من الربع الثالث. وفي مصر، أعلنت الشركة توقيع اتفاق تعاون مع شركة بي إم إي لدعم تصنيع حزم البطاريات محلياً. وقالت كاتل إن التعاون يشمل تجميع حزم البطاريات وإنتاجها من خلال ترخيص التكنولوجيا. ووصفت الاتفاق بأنه شراكة تهدف إلى «تطوير تصنيع حزم البطاريات في مصر من خلال ترخيص التكنولوجيا»، ضمن تحركاتها لتوسيع أنشطة التصنيع خارج سوقها المحلية.
وضمن تعاون آخر أعلنته كاتل في أكتوبر مع شركة سيريس، تتضمن الخطط مشروع إنتاج داخل مصنع شركة السيارات، بحسب إعلان كاتل. وتستهدف المرحلة الثانية من المشروع طاقة إنتاجية سنوية تتراوح بين 10 و12 غيغاواط ساعة. وقالت الشركة عن هذه المرحلة إنها «مخططة لبلوغ طاقة سنوية تتراوح بين 10 و12 غيغاواط ساعة»، في إطار التعاون المعلن بين الطرفين. وعلى صعيد نتائج عملائها، حددت تسلا موعد إعلان أدائها المالي للربع الثالث من 2026 بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بحسب بيان علاقات المستثمرين. ويأتي إعلان شركة السيارات الكهربائية، التي تزودها كاتل بالبطاريات، بوصفه المحطة التالية لمتابعة الأداء الفصلي لأحد عملاء المجموعة الصينية.