سهم علي بابا يتراجع نحو 5% في التداولات الصباحية إلى 103.67 دولار
الحقائق الرئيسية
تراجع سهم علي بابا بنحو 5% خلال التداولات الصباحية في الولايات المتحدة يوم 21 أكتوبر 2026، بحسب موقع «وول ستريت 24/7»، بالتزامن مع توسع الشركة في الإنفاق على البنية التحتية للحوسبة. وبلغ سعر السهم 103.67 دولار في التعاملات التي أوردها الموقع، الذي وصف نسبة الهبوط على نحو تقريبي. وفي بداية الجلسة نفسها، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، وفق تحديث نشره موقع إنفستينغ. ووصل المؤشر عند الافتتاح إلى 7,725.36 نقطة، قبل لقطة التداولات الصباحية الواردة لسهم الشركة الصينية. وجاء تحرك السهم غداة تقرير لرويترز تناول طلبات شراء بطاقات رسومية قدمتها شركات صينية، من بينها علي بابا، إلى إنفيديا.
وكانت علي بابا قد أعلنت في إفصاح لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن إنفاقها الرأسمالي بلغ 67,678 مليون يوان في الربع المنتهي في 30 يونيو 2026. وارتفع هذا الإنفاق بنسبة 75% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وأرجعت الشركة الزيادة جزئياً إلى «ارتفاع أسعار مجموعة واسعة من مكونات الرقائق». وفي نتائج الفترة نفسها، أعلنت المجموعة نمو إيرادات خدمات السحابة والحوسبة للذكاء الاصطناعي بنسبة 45% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب وإطفاء الأصول غير الملموسة لقطاع السحابة بنسبة 133%، لتبلغ 830 مليون دولار، بحسب بيان المجموعة. وبذلك تجاوز معدل نمو أرباح القطاع المعدلة معدل نمو إيرادات خدمات السحابة والحوسبة للذكاء الاصطناعي الذي أعلنته الشركة عن ربع يونيو.
وفي خلفية نتائج شركات الإنترنت الصينية، أظهر إفصاح جيه دي لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تراجع صافي إيراداتها في الربع الثاني من 2026 إلى 346.4 مليار يوان. وبلغ الانخفاض 2.9% مقارنة بالربع المناظر من العام السابق، فيما أرجعت الرئيسة التنفيذية للشركة تحسن الأرباح إلى أداء أنشطة أخرى داخل المجموعة. وقالت إن ذلك يعكس «قوة ربحية أعمال التجزئة الأساسية واستمرار تقلص خسائر توصيل الطعام»، بحسب الإفصاح الخاص بالنتائج الفصلية. أما بي دي دي، فأعلنت أن صافي الربح العائد إلى المساهمين العاديين بلغ 27.2 مليار يوان في الربع الثاني من 2026. وانخفض هذا الربح بنسبة 12% عن مستواه البالغ 30.8 مليار يوان في الربع الثاني من 2025، وفق بيان نتائج الشركة.
وعلى صعيد مشتريات الرقائق، ضم تقرير رويترز المنشور في 20 أكتوبر كلاً من بايت دانس وعلي بابا وتنسنت ضمن الشركات التي قدمت الطلبات إلى إنفيديا. ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن الشركات طلبت مجتمعة أكثر من 3 ملايين بطاقة رسومية، بحسب التقرير الذي نقله موقع إنفستينغ. وتجاوزت القيمة المحتملة لهذه الطلبات 35 مليار دولار، وفق أسعار القائمة التي استند إليها تقرير الوكالة عن مشتريات الشركات الصينية. وتمثل تلك القيمة طلبات شراء لدى إنفيديا، وليست إيرادات محققة للشركة أو قيمة شحنات مؤكدة التسليم إلى المشترين. وتشمل الكميات والقيمة الإجمالية طلبات الشركات المذكورة مجتمعة، بما فيها علي بابا التي أعلنت بالفعل زيادة كبيرة في إنفاقها الرأسمالي خلال ربع يونيو.
لكن إنفيديا أبلغت العملاء بأنها «لا تستطيع ضمان تلبية الطلبات»، بحسب ما نقله موقع إنفستينغ عن تقرير رويترز بشأن مشتريات الشركات الصينية. وأرجعت الشركة ذلك إلى تجاوز الطلب الصيني طاقتها الإنتاجية المخططة، وفق الرواية التي نقلها التقرير عن اتصالاتها مع العملاء. وأبلغت إنفيديا الشركاء بأنهم قد يحصلون على نسبة تبدأ عند 5% فقط من الكميات التي طلبوها، بحسب التقرير نفسه. ويصل الحد الأعلى للنطاق الذي أبلغته الشركة إلى 10% من الكميات المطلوبة، مع بقاء حجم ما سيحصل عليه الشركاء غير مضمون. وتسري هذه التقديرات على الكميات المحتمل تلبيتها من الطلبات، فيما ربطت الشركة قدرتها على الوفاء بها بخطط إنتاجها في مواجهة الطلب الصيني.
أما الجدول المقبل للتوريد، فنقلت رويترز عن مصادرها أن إنفيديا أبلغت العملاء ببدء التسليم التجاري للبطاقات في الربع الأول من 2027. ويتعلق هذا الموعد ببدء التسليم التجاري الذي أبلغته الشركة للمشترين، مع استمرار التحفظ الذي أبدته بشأن قدرتها على تلبية طلباتهم. وفي جانب الإنتاج، أشار التقرير إلى أن إنفيديا أبلغت الشركاء بقدرتها على تصنيع ما لا يزيد على 3 ملايين بطاقة من الطراز المذكور عالمياً. ويخص هذا السقف الإنتاج المتوقع خلال 2027، ويشمل الإنتاج العالمي للشركة من تلك البطاقات، بحسب ما نقله إنفستينغ عن رويترز. وبحسب الجدول المبلغ للعملاء، تبدأ عمليات التسليم في الربع الأول من ذلك العام، ضمن حدود الإنتاج والتخصيص التي عرضتها إنفيديا على شركائها.