الاضطرابات الاجتماعية في فرنسا ترفع عوائد السندات إلى 5.5% وتتجاوز المستويات الأمريكية
الحقائق الرئيسية
دفعت الاحتجاجات الواسعة في فرنسا ودول أوروبية أخرى عوائد السندات الفرنسية طويلة الأجل للارتفاع إلى 5.5%، لتتجاوز العوائد الأمريكية لأول مرة منذ عام 2013. وذكر موقع investinglive.com أن الحكومة الفرنسية تسعى لخفض الإنفاق بمقدار 54 مليار يورو في ميزانية عام 2027، وذلك في محاولة لمعالجة عجز الموازنة الذي وصل إلى 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي.
تأتي هذه الضغوط في وقت تشير فيه تقديرات رويترز إلى نمو محتمل في أرباح مؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 20.7%، وهو ما قد يوفر دعماً جزئياً للأسواق المتضررة من عدم الاستقرار السياسي. وفي سياق البيانات الاقتصادية، أظهر مؤشر الثقة الاقتصادية ZEW تراجعاً إلى 18.5 نقطة في 20 أكتوبر 2026، مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 25.8 نقطة.
من المقرر أن تلقي كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، خطاباً في وقت لاحق اليوم 21 أكتوبر 2026، كما يترقب المتداولون صدور بيانات ثقة الأعمال في فرنسا يوم غد 22 أكتوبر 2026 لتقييم مدى تأثر النشاط الاقتصادي بالاضطرابات الراهنة.