الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عجز تجارة اليابان يتقلص إلى 536.6 مليار ين ويتجاوز توقعات الأسواق

الحقائق الرئيسية

1بلغ عجز تجارة اليابان 536.6 مليار ين في سبتمبر، مقارنة بعجز قدره 1.11 تريليون ين في أغسطس.
2كانت الأسواق تتوقع عجزاً تجارياً يبلغ 181.0 مليار ين في سبتمبر.
3نمت الصادرات اليابانية بنسبة 16.7% سنوياً في سبتمبر، مواصلة الارتفاع للشهر 13 على التوالي.
4ارتفع مؤشر نيكي بنسبة 1.3% إلى 64,915.59 نقطة خلال الجلسة.

سجلت اليابان عجزاً تجارياً قدره 536.6 مليار ين في سبتمبر، بحسب بيانات التجارة الصادرة الأربعاء 21 أكتوبر 2026، متجاوزاً العجز الذي توقعته الأسواق رغم تقلصه مقارنة بأغسطس. ونقلت إنفستنغ عن البيانات أن العجز انخفض من 1.11 تريليون ين في الشهر السابق. وكانت الأسواق تتوقع عجزاً أصغر يبلغ 181.0 مليار ين، ما جعل نتيجة سبتمبر أضعف من التقديرات. وجاء استمرار العجز مع نمو الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات على أساس سنوي. وتزامن ذلك مع تباطؤ نمو جانبي التجارة مقارنة بأغسطس، بينما واصلت الصادرات سلسلة ارتفاعها السنوي.

وارتفعت الصادرات اليابانية بنسبة 16.7% مقارنة بسبتمبر من العام السابق، مسجلة نمواً للشهر 13 على التوالي، وفقاً لرويترز. وتباطأت وتيرة الزيادة من 19.3% في أغسطس، وهي القراءة التي أوردتها أسوشيتد برس للشهر السابق. وعلى مستوى الوجهات، نقلت رويترز أن الصادرات إلى الولايات المتحدة زادت بنسبة 22.9% على أساس سنوي. وارتفعت الشحنات المتجهة إلى الصين بنسبة 8.6%، بوتيرة أقل من نمو الصادرات إلى السوق الأمريكية. وفي ما يتعلق بالسلع التقنية، قالت أكسفورد إيكونوميكس، بحسب أسوشيتد برس، إن «الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي يُتوقع أن يواصل دعم صادرات السلع المرتبطة بالتكنولوجيا».

أما الواردات، فنمت بنسبة 18.9% في سبتمبر مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، بحسب رويترز. وجاءت هذه الزيادة أقل من توقعات بارتفاعها بنسبة 19.6%، وكذلك دون نمو أغسطس البالغ 28% الذي نقلته أسوشيتد برس. وخلال النصف الأول من السنة المالية، الممتد من أبريل إلى سبتمبر، بلغ العجز التجاري الياباني 2.81 تريليون ين، وفقاً للوكالة. وتستورد اليابان عملياً كامل احتياجاتها النفطية، ما يجعل تكاليف الطاقة المستوردة عنصراً مهماً في وضعها التجاري. ووصفت أسوشيتد برس هذا الاعتماد بالقول إن «اليابان الفقيرة بالموارد تستورد عملياً كل نفطها».

وفي خلفية المشهد الاقتصادي، أبقى توجيه بنك اليابان الصادر بعد اجتماع سبتمبر سعر فائدة الاقتراض لليلة واحدة دون ضمان عند نحو 1.25%. وقال البنك في توجيهه إن السعر سيظل «عند نحو 1.25%». وربط البنك ضغوط أسعار المنتجين بارتفاع أسعار النفط الخام، ضمن العوامل التي تناولها في تقييمه. وأدرج انخفاض قيمة الين أيضاً بين العوامل المرتبطة بهذه الضغوط السعرية. كما أشار إلى توسع الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى جانب النفط والعملة، في وقت توقعت فيه أكسفورد إيكونوميكس استمرار دعم هذا الطلب لصادرات السلع التقنية.

وفي سوق الأسهم، ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.3% إلى 64,915.59 نقطة خلال جلسة الأربعاء، وفق لقطة تداول أوردتها أسوشيتد برس. وجاء ارتفاع الأسهم اليابانية بالتزامن مع انتعاش أسهم الرقائق الآسيوية الذي نقلته إنفستنغ. وربط الموقع هذا الانتعاش بتوجيهات إيرادات أولية من شركة سوبر مايكرو كمبيوتر تجاوزت التوقعات وأحيت التفاؤل بالطلب على الذكاء الاصطناعي. وفي لقطة أخرى أثناء الجلسة، ارتفع سهم كيوكسيا اليابانية بنسبة 4%، بحسب الموقع. وصعد سهم تي دي كيه بنسبة 3.5% في التعاملات نفسها، ضمن مكاسب أسهم التكنولوجيا التي صاحبت تلك التوجيهات.

وتتجه الأنظار إلى إصدار مؤشر أسعار المستهلكين الوطني الياباني عن سبتمبر في 23 أكتوبر 2026، وفق الجدول الرسمي لمكتب الإحصاء. وفي اليوم نفسه، تعلن ستاندرد آند بورز غلوبال القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات للشهر، بحسب جدولها المنشور. وتسبق هذه الإصدارات اجتماع السياسة النقدية المقبل لبنك اليابان المقرر في 29 و30 أكتوبر. ووفق جدول البنك، تصدر رؤيته ضمن تقرير التوقعات في 30 أكتوبر، وهو اليوم الثاني للاجتماع. ويأتي هذا التسلسل من الإصدارات والاجتماع بعد بيانات التجارة لشهر سبتمبر، وفي ظل توجيه البنك الساري بشأن سعر الفائدة لليلة واحدة.