سيغرو ترفع الإيجار السنوي الجديد المتعاقد عليه 32% إلى 70 مليون إسترليني
الحقائق الرئيسية
أعلنت سيغرو ارتفاع قيمة الإيجار السنوي الإجمالي الجديد المتعاقد عليه إلى 70 مليون جنيه إسترليني خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، بزيادة 32% على الفترة المقابلة. وقالت الشركة في تحديث أعمالها إن هذا المقياس يحتسب الإيجار بعد انتهاء الحوافز المقدمة للمستأجرين، بما فيها الفترات المعفاة من الإيجار. وتعكس الزيادة قيمة الإيجارات السنوية التي جرى التعاقد عليها، ولا تعني ارتفاع عدد عقود التأجير بالنسبة نفسها. وكانت سيغرو قد أعلنت عند نشر نتائج النصف الأول من 2026 تعاقدها على إيجار سنوي جديد بقيمة 53 مليون جنيه إسترليني. وسجلت الشركة خلال ذلك النصف نمواً في صافي دخل الإيجارات على أساس المقارنة بالمثل بنسبة 5.3%، ضمن نتائج أعمال محفظتها العقارية.
وعلى مستوى التطوير، قالت سيغرو إن المشروعات قيد الإنشاء أو التي بلغت مفاوضاتها مرحلة متقدمة تمثل إيجارات محتملة بقيمة 103 ملايين جنيه إسترليني في تحديث سبتمبر. وكانت الإيجارات المحتملة للمشروعات الحالية والقريبة الأجل تبلغ 90 مليون جنيه إسترليني عند إعلان نتائج النصف الأول من العام. وعزت الإدارة تقدم التأجير إلى ظروف العرض والطلب الداعمة للمساحات الحديثة التي تتمتع بمواقع جيدة. وفي عرضها لفرص النمو مع نتائج النصف الأول، أشارت الشركة إلى «محدودية توافر الأراضي والطاقة» بوصفها من العوامل الداعمة لمحفظتها. وتشمل المجالات التي حددتها سيغرو لهذه الفرص العقارات الصناعية واللوجستية ومراكز البيانات، إلى جانب مشروعاتها الجاري إنشاؤها أو التفاوض عليها.
وفي الميزانية، بلغت نسبة القروض إلى قيمة الأصول 33% في تحديث سبتمبر، مقارنة مع 31% عند نهاية النصف الأول في 30 يونيو 2026، بحسب إفصاحات سيغرو. وكان متوسط تكلفة الدين عند نهاية النصف الأول يبلغ 2.8%، وفق النتائج التي أعلنتها الشركة عن تلك الفترة. وأفادت سيغرو في تحديث أعمالها بأن السيولة المتاحة لديها بلغت 1.2 مليار جنيه إسترليني، بالتزامن مع استمرار نشاط التأجير وتطوير المشروعات. وعلى صعيد التصرفات العقارية، أنجزت الشركة منذ بداية 2026 وحتى تحديث سبتمبر عمليات بقيمة 223 مليون جنيه إسترليني. وقالت إن أسعار تلك التصرفات تجاوزت القيم الدفترية للعقارات المعنية، فيما بقيت تصرفات أخرى متعاقد عليها في انتظار الإتمام.
وتأتي هذه التطورات التشغيلية في ظل اتفاق استحواذ برولوجيس على سيغرو، الذي قيّم رأس المال العادي المصدر والمزمع إصداره للشركة بنحو 18.8 مليار دولار عند إعلانه في 4 أغسطس 2026. وبحسب إعلان برولوجيس، يقوم المقابل الأساسي للصفقة على منح مساهمي سيغرو أسهماً جديدة في الشركة المستحوذة مقابل أسهمهم. وحددت الشروط نسبة المبادلة عند 0.0920 سهم جديد من برولوجيس مقابل كل سهم في سيغرو. وقالت برولوجيس إنها تتوقع أن يوسع الاستحواذ بصمتها التشغيلية الأوروبية بنسبة 47% بعد إتمامه. ويتعلق هذا التوسع المتوقع بحضور برولوجيس التشغيلي في أوروبا عقب الجمع بين الشركتين، ضمن الصفقة التي لا تزال خاضعة لشروط الإغلاق المعلنة.
وإلى جانب المقابل الأساسي القائم على مبادلة الأسهم، تتضمن شروط الاستحواذ بديلاً نقدياً جزئياً لمساهمي سيغرو، وفق إعلان برولوجيس عن الاتفاق. ويبلغ الحد الأقصى الإجمالي للنقد المتاح ضمن هذا البديل نحو 3.5 مليار جنيه إسترليني. أما المساهم الذي يختار استحقاقه الأساسي فقط من البديل النقدي، فيحصل على مقابل يجمع النقد وأسهم برولوجيس الجديدة عن كل سهم يملكه في سيغرو. وحددت الشروط الجزء النقدي لهذا الاستحقاق عند 258 بنساً لكل سهم، يصاحبه 0.0690 سهم جديد من برولوجيس. وبذلك يرتبط المقابل السهمي المصاحب للاستحقاق النقدي الأساسي بهذا الاختيار تحديداً، بينما تظل مبادلة الأسهم هي المقابل الأساسي المحدد في شروط الاستحواذ.
وفي أحدث نتائج برولوجيس للربع الثالث من 2026، وصف رئيسها التنفيذي موافقة مساهمي سيغرو بأنها «محطة مهمة في الجمع بين شركتينا». وعلى جدول سيغرو حتى نهاية 2026، تبادلت الشركة عقود تصرفات عقارية إضافية بقيمة 57 مليون جنيه إسترليني، يُنتظر إتمامها بحلول نهاية العام. أما استحواذ برولوجيس على الشركة، فيستهدف الإتمام في النصف الأول من 2027، بحسب الجدول الزمني الوارد في إعلان الصفقة. ويظل إنجاز الاستحواذ مشروطاً بالحصول على الموافقات التنظيمية وتصديق المحكمة، إلى جانب استيفاء شروط الإغلاق. وتمثل موافقة المساهمين بذلك مرحلة ضمن مسار الجمع بين الشركتين، مع بقاء الإجراءات التنظيمية والقضائية والشروط الأخرى اللازمة قبل الإتمام المستهدف.