الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

فيفوباور تستهدف 1 جيجاوات على الأقل بشراكة لتطوير مراكز الذكاء الاصطناعي السيادي

الحقائق الرئيسية

1تستهدف الشراكة تطوير قدرة لا تقل عن 1 جيجاوات خلال السنوات الـ 3 المقبلة.
2تقدّر الشركتان فرصة مراكز الذكاء الاصطناعي السيادي في أوروبا بأكثر من 40 جيجاوات.
3أعلنت فيفوباور تأمين تمويل خاص بقيمة 50 مليون دولار بقيادة بلو سكاي كابيتال.
4بدأت الشركة تعبئة أعمال الإنشاء لتحويل المرحلة الأولى من منشأة مو إي رانا بقدرة 40 ميجاوات.

أعلنت فيفوباور في 21 أكتوبر 2026 توقيع اتفاق مبادئ نهائي مع أوبن إنوفيشن للذكاء الاصطناعي، يستهدف تطوير مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي السيادي بقدرة لا تقل عن 1 جيجاوات خلال السنوات الـ3 المقبلة. وقالت الشركة في بيانها إن الاتفاق يضع إطاراً للتعاون بين الطرفين في تطوير هذه المراكز. وتقدّر الشركتان حجم الفرصة المتاحة في أوروبا وحدها بأكثر من 40 جيجاوات، بحسب البيان المنشور عبر غلوب نيوزواير. ووصفت فيفوباور السعة التي تستهدفها الشراكة بأنها «1 جيجاوات على الأقل خلال السنوات الثلاث المقبلة». وتمثل هذه القدرة هدفاً للتطوير ضمن إطار التعاون، إذ لا يُلزم اتفاق المبادئ وحده الطرفين بتنفيذ مشروع محدد.

وتربط أوبن إنوفيشن للذكاء الاصطناعي مفهوم البنية السيادية بتكامل البنية التحتية وبيئة التشغيل وعمليات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات والأمن، لتعمل جميعها كنظام واحد، وفق شرح نشرته الشركة. ولدى فيفوباور بالفعل مركز بيانات تشغيلي في مو إي رانا بشمال النرويج، أكملت الاستحواذ عليه في 21 أبريل 2026. ووصفت الشركة المنشأة القائمة بأنها مركز بقدرة 41.5 ميجاوات، في بيان يتعلق باختيار المستأجر المفضل لاستخدامات الذكاء الاصطناعي. وقالت إن المنشأة تعتمد بنسبة 100% على الطاقة الكهرومائية المتجددة. وأضافت أن تكلفة الكهرباء فيها تقل عن 0.05 دولار لكل كيلووات ساعة، ضمن مواصفات المنشأة التي تعتزم تحويلها لخدمة هذه الاستخدامات.

وفي تحديث بشأن المشروع النرويجي، أعلنت فيفوباور بدء تعبئة أعمال الإنشاء لتحويل المرحلة الأولى إلى مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 40 ميجاوات. وأدرجت الشركة كذلك 30 ميجاوات من المنشأة القائمة في خدمات موازنة شبكة الكهرباء، بحسب بيان تقدم المشروع. ويشمل تصميم التحويل استهداف التقاط الحرارة المهدرة الناتجة عن أنظمة التبريد. وتعتزم الشركة إعادة استخدام هذه الحرارة في أغراض إنتاجية، ضمن التصميم المقترح للمركز. لكنها أوضحت أن تنفيذ هذا الجانب من المشروع يظل خاضعاً للجدوى الفنية والتجارية.

وعلى صعيد التمويل، سبق أن أعلنت فيفوباور تأمين استثمار خاص في أسهم شركة مدرجة بقيمة 50 مليون دولار، بقيادة بلو سكاي كابيتال. ويتضمن التمويل أسهماً ممتازة قابلة للتحويل إلى أسهم عادية بسعر تحويل قدره 7.50 دولار للسهم، وفق بيان الشركة. وتحمل الأسهم الممتازة عائداً سنوياً عينياً بنسبة 6%، بموجب شروط الجولة. وخصصت فيفوباور صافي حصيلة التمويل للتحويل التشغيلي لمركز مو إي رانا إلى استخدامات الذكاء الاصطناعي، وكذلك لخفض ديون الشركة. وفي إعلان منفصل سبق الشراكة، قالت إنها أطفأت بالكامل أصل دين مساهم بقيمة 28.8 مليون دولار كان مستحقاً للمساهم المؤسس إيه دبليو إن هولدنغز.

وخارج منطقة الشمال الأوروبي، تضم محفظة فيفوباور وخط مشروعاتها أصولاً وفرص تطوير تتجاوز 2.2 جيجاوات، بحسب إعلان الشركة بشأن إنشاء منصة مستقلة. وتتركز هذه الأصول والفرص أساساً في الإمارات وعُمان والسعودية وماليزيا والفلبين. وتخطط فيفوباور لأن يكون مقر المنصة المستقلة في سنغافورة، مع إدراج أساسي في بورصة لندن. وتشمل الخطة أيضاً إدراجاً ثانوياً في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بما يربط هيكلة أعمالها خارج الشمال الأوروبي بالسوق الخليجية. وتستهدف الهيكلة نقل تمويل الإنشاءات في هذه الأسواق إلى كيان ممول بصورة مستقلة، مع احتفاظ فيفوباور بما وصفته بأنه «السيطرة الفعلية».

وبموجب إطار الشراكة المعلن في 21 أكتوبر 2026، تعتزم فيفوباور وأوبن إنوفيشن للذكاء الاصطناعي إبرام اتفاقات منفصلة خاصة بكل مشروع قبل المضي في تنفيذه. ويظل تطوير المشروعات مشروطاً بتوافر المواقع المناسبة، بحسب بيان الاتفاق. كما يتطلب تأمين الطاقة والتمويل، إلى جانب استكمال الوثائق النهائية للمشروعات الفردية. أما في مو إي رانا، فقالت فيفوباور إنها تتوقع إسناد عقد التجهيزات الميكانيكية والكهربائية والإعلان عنه قريباً. ويأتي إسناد العقد، وفق الشركة، بعد مراجعة العطاءات المقدمة لتجهيز المنشأة النرويجية.