سهم رويفانت يصعد 9% بعد نجاح بريبوسيتينيب في دراستين لالتهاب العنبية
الحقائق الرئيسية
ارتفع سهم رويفانت 9% في تداولات ما قبل افتتاح الأربعاء، عقب إعلان رويفانت وبريوفانت نتائج إيجابية لعقار بريبوسيتينيب في علاج التهاب العنبية غير المعدي، بحسب موقع إنفستينغ. وقالت الشركتان إن العقار حقق الهدف الرئيسي وجميع الأهداف الثانوية الرئيسية في دراستي برنامج كلاريتي، الذي ضم إجمالاً 371 مريضاً. وتخص النتائج برنامجاً سريرياً لاستخدام جديد لدواء معتمد بالفعل في الولايات المتحدة لعلاج البالغين المصابين بالتهاب الجلد والعضلات تحت اسم ليسرايا. وشملت النتائج المعلنة إطالة الفترة حتى فشل العلاج، إلى جانب بلوغ خمود المرض دون استخدام الستيرويدات لدى نسبة أعلى من المرضى مقارنة بالدواء الوهمي. وجاء صعود السهم الذي أورده الموقع في تعاملات ما قبل الافتتاح يوم الإعلان، مع اعتزام بريوفانت الاستناد إلى البرنامج لطلب توسيع الاستخدام.
وبحسب البيان الرسمي، تجاوز وسيط الزمن حتى فشل العلاج 48 أسبوعاً لدى المرضى الذين تلقوا بريبوسيتينيب، مقابل نحو 12 أسبوعاً لدى من تلقوا الدواء الوهمي، في كلتا الدراستين. ووصفت الشركتان المقارنة بالقول إن الوسيط كان «أكثر من 48 أسبوعاً في الدراستين، مقارنة بنحو 12 أسبوعاً مع الدواء الوهمي». وفي مقياس آخر للفعالية، أظهر التحليل المجمع خمود المرض دون ستيرويدات لدى 62% من متلقي بريبوسيتينيب عند الأسبوع 48، بحسب إنفستينغ. وبلغت النسبة المقابلة 20% لدى المرضى الذين تلقوا الدواء الوهمي عند الموعد نفسه من المتابعة. وبذلك تناولت نتائج البرنامج مدة استمرار العلاج قبل الفشل، وكذلك حالة المرض عند نهاية فترة التقييم المحددة، مع مقارنة كل نتيجة بمجموعة الدواء الوهمي.
وعلى صعيد السلامة، قالت رويفانت إن 3% من المشاركين توقفوا عن العلاج بسبب حدث ضار خلال فترة العلاج في البرنامج. وللدواء المعتمد باسم ليسرايا معلومات سلامة تتضمن تحذيراً بارزاً من مخاطر متعددة، بحسب إعلان الشركة الخاص باعتماده لعلاج التهاب الجلد والعضلات لدى البالغين. ويشمل ذلك التحذير العدوى الخطيرة والوفاة، ضمن المخاطر المدرجة في معلومات المستحضر الذي حصل بالفعل على الموافقة الأمريكية. كما يتناول التحذير الأورام والأحداث القلبية الوعائية الكبرى، إلى جانب التخثر، وفق النص الوارد في إعلان الاعتماد. وينتمي بريبوسيتينيب إلى الأدوية المثبطة لمسارين من مسارات المناعة، فيما يتعلق الاستخدام الجديد الذي تختبره دراستا كلاريتي بالتهاب العنبية غير المعدي.
وتقدر رويفانت عدد البالغين المصابين بالتهاب العنبية غير المعدي في الولايات المتحدة بما يتراوح بين 70,000 و190,000، وفق بيانها المصاحب لإعلان النتائج. ويتعلق هذا التقدير بالفئة المرضية التي يستهدفها طلب توسيع الاستخدام المزمع، بينما يخص اعتماد ليسرايا القائم مرضاً آخر هو التهاب الجلد والعضلات. وتعتزم بريوفانت تقديم طلب دوائي تكميلي لإضافة التهاب العنبية غير المعدي إلى استخدامات بريبوسيتينيب، بحسب الخطة التي أعلنتها الشركة. وعلى مستوى برنامج التطوير الأوسع، دخل العقار أيضاً دراسة بيكون بلس من المرحلة الثالثة لعلاج الساركويد الجلدي. وقالت رويفانت في إعلان ذلك البرنامج إن الدراسة العالمية جارية، وإن بريبوسيتينيب حصل من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على تصنيف العلاج الاختراقي لهذا المرض.
وتشمل خطوات المتابعة المقبلة مواعيد للأعمال والتطوير السريري، تبدأ بإعلان النتائج المالية وتقديم تحديث للأعمال في 9 نوفمبر 2026، وفق الموعد الذي حددته رويفانت. وتعتزم الشركة بعد ذلك عقد يوم للمستثمرين في 9 ديسمبر 2026، بحسب إعلانها الخاص بالمواعيد المقبلة. أما طلب توسيع استخدام بريبوسيتينيب لعلاج التهاب العنبية غير المعدي، فتستهدف بريوفانت تقديمه خلال النصف الأول من 2027. وفي البرنامج المنفصل الخاص بالساركويد الجلدي، تتوقع الشركة صدور النتائج الرئيسية لدراسة بيكون بلس خلال 2028. وتأتي هذه المواعيد بعد إعلان نجاح دراستي كلاريتي، ضمن مسار تطوير العقار لاستخدامات إضافية إلى جانب اعتماده الأمريكي القائم لعلاج التهاب الجلد والعضلات لدى البالغين.