الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

تيرافاب يستهدف الإنتاج الكمي للرقائق في الربع الثالث من 2028 بمشاركة إنتل

الحقائق الرئيسية

1يستهدف تيرافاب بلوغ الإنتاج الكمي للرقائق في الربع الثالث من 2028، بحسب إيلون ماسك.
2تتجاوز الاستثمارات الرأسمالية المعلنة للمرحلة الأولى 16.8 مليار دولار، بحسب مكتب حاكم تكساس.
3يستهدف المشروع إنتاج رقائق توفر قدرة حوسبة مقدارها 1 تيراواط سنوياً للذكاء الاصطناعي والروبوتات.
4تتوقع تكساس أن تخلق المرحلة الأولى من المشروع 3,000 وظيفة جديدة.

قال إيلون ماسك إن مشروع «تيرافاب» المشترك بين سبيس إكس وتسلا، والذي تشارك فيه إنتل، يستهدف بلوغ الإنتاج الكمي للرقائق في الربع الثالث من 2028، بحسب ما نقلته رويترز عن اتصال لسبيس إكس. ويحدد هذا الموعد الأفق المستهدف لإنتاج رقائق تخدم خطط شركات ماسك في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ضمن مشروع يمتد من منشأة بحثية إلى مصنع متكامل لأشباه الموصلات. ويستهدف المشروع إنتاج رقائق توفر قدرة حوسبة مقدارها 1 تيراواط سنوياً، وفق الأهداف التي عرضها ماسك خلال الاتصال. ووصف ماسك المواعيد المستهدفة بأنها «شديدة الطموح»، مقدماً إياها باعتبارها تطلعاً للشركة. وتمثل القدرة على تأمين كميات كافية من معدات تصنيع أشباه الموصلات من شركة «إيه إس إم إل» أو الموردين الأمريكيين أحد تحديات تنفيذ المشروع، بحسب رويترز.

وتأتي تصريحات الجدول الزمني بعد إعلان إنتل سابقاً انضمامها إلى مشروع تيرافاب لتصنيع رقائق تخدم طموحات ماسك في الروبوتات ومراكز البيانات، وفق رويترز. وأكد الرئيس التنفيذي لإنتل، ليب بو تان، استمرار مشاركة الشركة في المشروع، في تصريحات نقلتها بلومبرغ وأوردتها رويترز. وفي ما يتعلق ببناء المصنع وتشغيله، قال ماسك إن شركاته ستتولى المهمتين، مضيفاً: «سنبني المصنع ونديره». كما طرح احتمال مشاركة شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات بصيغة مختلفة، قائلاً: «ربما تستأجر شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات جزءاً من تيرافاب من الباطن». ولم تعلن الشركات كيفية تطبيق التعاون مع إنتل عملياً، فيما يظل احتمال التأجير من الباطن الذي طرحه ماسك منفصلاً عن تأكيد تان استمرار مشاركة شركته.

وعلى صعيد التمويل، أعلن مكتب حاكم تكساس أن الاستثمارات الرأسمالية للمرحلة الأولى من المشروع تتجاوز 16.8 مليار دولار، ضمن توسع سبيس إكس في صناعة أشباه الموصلات بالولاية. ويرتبط هذا المبلغ بالمرحلة الأولى تحديداً، التي تتوقع الولاية أن تخلق 3,000 وظيفة جديدة، بحسب إعلان مكتب الحاكم بشأن المشروع. وتجمع خطة المرحلة بين الإنفاق الرأسمالي على المنشأة وإضافة الوظائف المرتبطة بها، في إطار إقامة مصنع سبيس إكس المتكامل في مقاطعة غرايمز. وقدمت تكساس إلى سبيس إكس منحة قدرها 30 مليون دولار من صندوق تكساس للمشروعات، وفق المكتب نفسه. وتندرج المنحة ضمن حزمة دعم المشروع في الولاية، إلى جانب الالتزام الاستثماري المعلن للشركة وتوقعات التوظيف الخاصة بالمرحلة الأولى.

واختيرت مقاطعة غرايمز في تكساس موقعاً لمصنع سبيس إكس المتكامل لأشباه الموصلات، بحسب إعلان مكتب حاكم الولاية عن التوسع. وتبلغ مساحة المنشأة المخططة 100 مليون قدم مربعة، في مشروع يستهدف جمع سلسلة الإنتاج تحت سقف واحد. وتقوم الخطة المعلنة للموقع على تجميع عمليات سلسلة إنتاج أشباه الموصلات داخل المنشأة المتكاملة التي ستبنيها شركات ماسك وتديرها. وقال مكتب الحاكم إن البنية التحتية القوية والمزايا اللوجستية كانتا ضمن أسباب اختيار تكساس لاستضافة المشروع. وأشار المكتب إلى هذين العاملين في عرضه لمقومات الولاية التي استند إليها قرار إقامة المصنع، إلى جانب إعلانه موقع المنشأة وحجمها والاستثمارات والوظائف المرتقبة في مرحلتها الأولى.

وبالنسبة إلى إنتل، تأتي المشاركة في تيرافاب على خلفية خسائر تشغيلية كبيرة في قطاعها لتصنيع الرقائق، وفق الأرقام التي أوردتها رويترز عند إعلان انضمام الشركة إلى المشروع. فقد سجل قطاع إنتل لتصنيع الرقائق خسارة تشغيلية قدرها 10.32 مليار دولار في 2025، بينما ارتفعت إيراداته بنسبة 3% فقط خلال الفترة نفسها. وبذلك اقترن نمو الإيرادات السنوي باستمرار الخسارة التشغيلية في النشاط الذي تشارك الشركة من خلال خبرته التصنيعية في مشروع ماسك. ويربط إعلان انضمام إنتل السابق المشروع باحتياجات الروبوتات ومراكز البيانات، وهما من مجالات الاستخدام التي تستهدفها خطط تصنيع الرقائق المعلنة. ويؤكد تصريح تان استمرار هذا الارتباط بالمشروع، بينما تبقى تفاصيل تنفيذ التعاون التجاري والتقني بين الشركات غير معلنة.

أما الخطوة التالية في الجدول الذي عرضه ماسك، فتتمثل في تشغيل شريحة اختبار في المنشأة البحثية للمشروع بأوستن، قبل الانتقال إلى هدف الإنتاج الكمي. وتعتمد الشريحة المستهدفة على دوائر ذاكرة الوصول العشوائي الساكنة، وفق ما نقلته رويترز عن تفاصيل خطة الاختبار. وحدد ماسك موعد تشغيلها خلال «مايو أو يونيو من العام المقبل»، لتكون المحطة البحثية المقبلة في مسار تطوير الرقائق. ويأتي اختبار أوستن في جدول المشروع إلى جانب العمل المطلوب لتأمين معدات التصنيع الكافية من الموردين الذين أشار إليهم ماسك. وبعد هذه المحطة البحثية، يظل الموعد المعلن لبلوغ الإنتاج الكمي هو الربع الثالث من 2028، ضمن المواعيد التي وصفها ماسك بأنها شديدة الطموح.