اقتصاد كليمتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

واشنطن تعلن دعم المزارعين بـ 8 مليارات دولار لتخفيف تكاليف ديزل الحصاد

الحقائق الرئيسية

1أتاحت وزارة الزراعة الأمريكية 8 مليارات دولار لمدفوعات تُصرف مرة واحدة للمزارعين خلال موسم الحصاد.
2بلغ متوسط الديزل وطنياً 6.30 دولارات للغالون يوم الجمعة السابق لإعلان الحزمة، بزيادة تجاوزت 70% سنوياً.
3قفزت أسعار الديزل ضمن السلع المصنعة للطلب الوسيط بنسبة 21.0% في سبتمبر.
4توقعت وزارة الزراعة صافي دخل للمزارع قدره 158.4 مليار دولار، بانخفاض اسمي سنوي قدره 4.3 مليارات دولار أو 2.6%.

أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية في 19 أكتوبر 2026 إتاحة 8 مليارات دولار لمدفوعات تُصرف مرة واحدة للمزارعين، بهدف تخفيف تكاليف الديزل خلال موسم الحصاد. ويأتي برنامج دعم وقود الحصاد مع ارتفاع أسعار الوقود وضغوط تكاليف المعيشة على إدارة الرئيس دونالد ترامب، بحسب رويترز. وأعلن ترامب البرنامج خلال خطاب انتخابي في ولاية كانساس، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وربطت رويترز ارتفاع أسعار الوقود بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وسبقت الحزمة خطوة أخرى لتخفيف أعباء الوقود، تمثلت في أمر تنفيذي لتخفيف القيود على استخدام الديزل المصبوغ بالأحمر المعفى من الضريبة، بهدف خفض تكاليف المزارعين وسائقي الشاحنات، وفق شبكة سي بي إس نيوز.

وبحسب بيان وزارة الزراعة، يستخدم البرنامج صيغة موحدة لاحتساب المدفوعات على أساس الخسائر المقدرة للموسم الزراعي. وقالت الوزارة إن الدعم يغطي «جزءاً من الخسائر المقدرة بالنماذج»، بدلاً من رد قيمة فواتير الوقود الفعلية لكل مزارع. ويعتمد الحساب على المساحات المزروعة، إلى جانب تقديرات تكاليف الإنتاج والغلال والأسعار. وتستند الوزارة في التفويض القانوني لهذه المدفوعات إلى قانون ميثاق مؤسسة ائتمان السلع. وتتولى وكالة الخدمات الزراعية إدارة المدفوعات بموجب البرنامج، فيما لن يُشترط ربط المشاركة فيه بالتأمين على المحاصيل.

وبلغ متوسط سعر الديزل على المستوى الوطني 6.30 دولارات للغالون يوم الجمعة السابق لإعلان الحزمة، بزيادة تجاوزت 70% عن العام السابق، وفق أسوشيتد برس نقلاً عن جمعية السيارات الأمريكية. وعلى مستوى أسعار المنتجين، قفزت أسعار الديزل ضمن مكون السلع المصنعة للطلب الوسيط بنسبة 21.0% في سبتمبر، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وأرجع المكتب قرابة نصف ارتفاع ذلك المكون إلى قفزة الديزل. وارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 1.3% على أساس شهري بعد التعديل الموسمي، مقابل زيادة بلغت 0.5% في أغسطس. وجاءت قراءة سبتمبر أعلى من توقع المحللين البالغ 0.6%، الذي نقلته أكسيوس. وعلى أساس سنوي، بلغت زيادة أسعار المنتجين للطلب النهائي 6.3% في سبتمبر، دون تعديل موسمي.

وتأتي مساعدة الوقود بعدما توقعت خدمة البحوث الاقتصادية بوزارة الزراعة، في تقديرات نشرتها في سبتمبر، انخفاض صافي دخل المزارع خلال السنة الجارية. وقدّرت الخدمة صافي الدخل عند 158.4 مليار دولار. ويمثل ذلك انخفاضاً اسمياً قدره 4.3 مليارات دولار، أو 2.6%، مقارنة بالعام السابق. وسبقت حزمة الوقود مبادرة منفصلة أعلنتها الإدارة في ديسمبر من العام السابق، لإتاحة 12 مليار دولار كمدفوعات انتقالية للمزارعين، بحسب وكالة الخدمات الزراعية. واستهدفت تلك المبادرة السابقة مساعدة المزارعين على مواجهة اضطرابات التجارة وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وفي التحضير لتحديد مدفوعات البرنامج الجديد، دعت وزارة الزراعة منتجي السلع غير المشمولة بالباب الأول إلى تقديم بيانات عن ارتفاع تكاليف الوقود. وتشمل هذه الدعوة مزارعي المحاصيل المتخصصة والصيادين، بحسب بيان الوزارة. وستُستخدم البيانات التي يقدمونها لدعم تحديد معدلات المدفوعات لهذه السلع. وشجعت الوزارة المنتجين المؤهلين أيضاً على إنشاء حساب على بوابة الدخول الحكومية قبل إعلان فترة التقديم للبرنامج. وقالت إن الطلبات المعبأة مسبقاً ستتاح إلكترونياً للمنتجين الذين يربطون حساباتهم بالوزارة، تمهيداً لتقديم طلبات الحصول على الدعم.

وتوقعت إدارة معلومات الطاقة، في تقريرها لشهر أكتوبر، بقاء أسعار نواتج التقطير بالتجزئة فوق 6 دولارات للغالون خلال الشهر. ورجحت الإدارة انخفاضها تدريجياً بعد ذلك مع تراجع أسعار النفط وتعافي المخزونات. وتعتزم وزارة الزراعة إعلان معدلات المدفوعات الخاصة بكل محصول من السلع المشمولة بالباب الأول في نوفمبر، على أن تعلن منهجية السلع الأخرى لاحقاً. ويصدر التحديث التالي لتوقعات الطاقة قصيرة الأجل في 10 نوفمبر 2026. ثم يصدر تقرير أسعار المنتجين التالي في 13 نوفمبر 2026، عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بحسب جدول مكتب إحصاءات العمل.