هاتشمد تغلق ترخيص علاج مرشح للسرطان بمدفوعات محتملة تبلغ 1.295 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت هاتشمد إغلاق اتفاقية التطوير والترخيص الحصرية لعلاج مرشح للسرطان مع شركة تابعة لجي إس كيه، وتوقعت استلام دفعة مقدمة تبلغ 110 ملايين دولار قريباً. وقالت الشركة، في بيان الإغلاق المؤرخ في 20 أكتوبر 2026، إن الاتفاقية أُغلقت بعد استيفاء شروطها المعتادة. وشملت هذه الشروط مراجعات مكافحة الاحتكار التنظيمية اللازمة لإتمام الاتفاق. ويأتي الإغلاق عقب الإعلان عن توقيع الاتفاقية في 3 سبتمبر 2026، لينتقل التعاون إلى تنفيذ ترتيبات التطوير والترخيص. ويشمل الترخيص تطوير العلاج المرشح وتسويقه خارج الصين وهونغ كونغ وماكاو وتايوان، مع توزيع مسؤوليات البرنامج السريري بين الشركتين.
وبحسب إفصاح هاتشمد عن الاتفاقية لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، يبلغ السقف الإجمالي للدفعة المقدمة والمدفوعات المرحلية المحتملة 1.295 مليار دولار. وتتضمن الشروط مدفوعات إضافية تصل إلى 1.185 مليار دولار، يرتبط استحقاقها بتحقيق مراحل محددة خلال تنفيذ الاتفاقية. وتشمل هذه المراحل تقدم التطوير، واستيفاء المتطلبات التنظيمية، وتحقيق أهداف تجارية، وفق بيان الشركة. وإلى جانب تلك المدفوعات، تستحق هاتشمد إتاوات متدرجة على صافي المبيعات السنوية للعلاج المرشح. وبذلك تتوزع العوائد التعاقدية بين الدفعة المقدمة المرتقبة بعد الإغلاق، والمدفوعات المرتبطة بالمراحل اللاحقة، والإتاوات المرتبطة بالمبيعات.
وتتحمل هاتشمد مسؤولية برنامج التطوير العالمي للمرحلة الأولى، بحسب توزيع الأدوار الوارد في بيان الإغلاق. وتتولى الشركة التابعة لجي إس كيه جميع أعمال التطوير السريري اللاحقة داخل الأراضي المرخصة لها. كما تقع على عاتقها مسؤولية التسويق في تلك الأسواق بموجب الاتفاقية. وقال جوني تشنغ، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي والمدير المالي لهاتشمد، إن العلاج المرشح هو «أول مرشح من منصتنا يُرخص لشريك عالمي». وتمنح الاتفاقية الشريك أيضاً «حق التفاوض الأول» بشأن مرشح آخر من منصة الشركة للعلاجات المقترنة بالأجسام المضادة، لا يزال في مرحلة تطوير أبكر.
ويركز التطوير السريري مبدئياً على سرطانات القولون والمستقيم والبنكرياس والرئة، وفق إفصاح الاتفاقية. وصُمم العلاج المرشح لتوصيل مثبط «كراس» إلى الأورام التي تعبّر عن «إي جي إف آر». وتستهدف آليته تثبيط مساري الإشارات بالتزامن، بحسب الوصف الذي قدمته هاتشمد في الإفصاح. وقالت الشركة إن التصميم يستهدف «تثبيط إشارات إي جي إف آر وكراس بالتزامن»، موضحة الآلية المقصودة للعلاج قيد التطوير. ويخضع المرشح الآن لتقييم سريري مبكر يشمل سلامته وتحمله وفعاليته الأولية، ضمن البرنامج الذي تقوده هاتشمد.
وكان أول مريض في الصين قد تلقى الجرعة الأولى من العلاج المرشح في 24 سبتمبر 2026، بحسب إفصاح هاتشمد عن بدء التجربة البشرية. وتقيّم الدراسة السلامة والتحمل، إلى جانب الحركية الدوائية والاستجابة المناعية والفعالية الأولية. ويستخدم الجزء الأول من الدراسة تصعيد الجرعات لتحديد الجرعة القصوى التي يمكن تحملها والجرعة الموصى بها للتوسع. ويعقبه جزء لتوسيع الجرعات أو تحسينها، وفق خطة التجربة التي أعلنتها الشركة. ويهدف هذا الجزء اللاحق إلى توصيف السلامة والتحمل والنشاط الأولي المضاد للأورام في أنواع مختارة من الأورام الصلبة.
وعند إعلان توقيع الاتفاقية، ارتفعت أسهم هاتشمد المدرجة في هونغ كونغ بنحو 15%، وفق ما أوردته رويترز في 3 سبتمبر 2026. وجاء ذلك التفاعل مع الإعلان الأول عن الترخيص، قبل بدء إعطاء الجرعات في التجربة البشرية وقبل إغلاق الاتفاقية. وتتمثل الخطوات السريرية التالية في استكمال تصعيد الجرعات ثم الانتقال إلى التوسع أو تحسين الجرعات، بحسب تصميم الدراسة. وفي جانب المدفوعات، قالت هاتشمد إنها تتوقع استلام الدفعة المقدمة قريباً بعد الإغلاق. وعلى جدول الإفصاحات المقبلة للشريك، تعتزم جي إس كيه إعلان نتائج الربع الثالث من 2026 يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026.