السلعمتوسط•21 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

برنت يرتفع إلى 110.17 دولار للبرميل مع استمرار مخاطر الإمدادات وتراجع المخزونات الأمريكية

الحقائق الرئيسية

1بلغت قراءة عقود برنت خلال جلسة 21 أكتوبر 2026 نحو 110.17 دولار للبرميل، بارتفاع 1.27%.
2انخفض مخزون الخام التجاري الأمريكي بمقدار 8.6 مليون برميل إلى 415.6 مليون برميل، دون متوسط خمس سنوات بنسبة 3%.
3توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسطاً لسعر برنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن توقعها السابق.
4تراجعت واردات الخام الأمريكية بمقدار 791 ألف برميل يومياً إلى 6,049 ألف برميل يومياً، مقابل 6,840 ألفاً في الأسبوع السابق.

ارتفعت عقود خام برنت إلى 110.17 دولار للبرميل خلال جلسة 21 أكتوبر 2026، بزيادة 1.27%، بحسب القراءة اليومية المتغيرة التي عرضها موقع إنفستنغ، وسط استمرار مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط. وجاء الصعود بعد تسجيل الخام 108.79 دولار للبرميل في جلسة 20 أكتوبر، حين تراجع بنسبة 0.69%، وفق الموقع نفسه. وبذلك عاد برنت إلى الارتفاع عقب خسائر الجلسة السابقة، بالتزامن مع انخفاض المخزونات التجارية الأمريكية من الخام وبقاء علاوة المخاطر المرتبطة بالمنطقة. وفي تقرير توقعاتها لشهر أكتوبر، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع من 2026. ورفعت الإدارة هذا التقدير بمقدار 14 دولاراً للبرميل عن توقعها السابق لمتوسط سعر الخام في الفترة نفسها.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت إدارة معلومات الطاقة في تقريرها الصادر في 15 أكتوبر 2026 انخفاض مخزون الخام التجاري بمقدار 8.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر. وبلغ المخزون بعد هذا السحب 415.6 مليون برميل، في تراجع أسبوعي ترافق مع انخفاض واردات الخام وارتفاع الكميات التي دخلت المصافي الأمريكية. ويخص هذا الرصيد النفط التجاري، مع استثناء الكميات المحتفظ بها في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي من حساب المخزون الوارد في التقرير. وأصبح مستوى المخزون التجاري أقل بنسبة 3% من متوسط خمس سنوات، بحسب المقارنة التي أوردتها الإدارة في ملخصها الأسبوعي. وجاء انخفاض الخام بالتزامن مع تحركات متباينة في مخزونات المنتجات النفطية، إذ ارتفع مخزون البنزين بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير خلال أسبوع القياس نفسه.

وعلى جانب حركة الخام إلى السوق الأمريكية، انخفضت الواردات إلى 6,049 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، وفق جدول ميزان النفط الصادر عن إدارة معلومات الطاقة. وكانت الواردات قد بلغت 6,840 ألف برميل يومياً في الأسبوع السابق، لتسجل انخفاضاً أسبوعياً قدره 791 ألف برميل يومياً في كميات الخام القادمة إلى الولايات المتحدة. وفي المقابل، ارتفعت مدخلات الخام إلى المصافي الأمريكية إلى 16,615 ألف برميل يومياً في الأسبوع الذي سجل فيه المخزون التجاري ذلك السحب. وقارنت الإدارة هذا المستوى بمدخلات بلغت 16,480 ألف برميل يومياً في الأسبوع السابق، بزيادة مقدارها 135 ألف برميل يومياً. وتزامن بذلك تراجع تدفق الخام المستورد مع زيادة الكميات الداخلة إلى المصافي، إلى جانب الانخفاض المسجل في المخزون التجاري.

أما مخزون البنزين الأمريكي فارتفع بمقدار 3.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، بحسب جداول المخزونات الأسبوعية لإدارة معلومات الطاقة. ووصل إجمالي مخزون البنزين إلى 208.3 مليون برميل، ليتحرك في اتجاه معاكس لمخزون الخام التجاري خلال الفترة ذاتها. وفي المقابل، سجلت نواتج التقطير سحباً أسبوعياً مقداره 2.5 مليون برميل، بالتزامن مع ارتفاع مدخلات الخام إلى المصافي الأمريكية. وبلغ مخزون هذه المنتجات 102.6 مليون برميل في نهاية أسبوع القياس، وفق الأرقام التي نشرتها الإدارة ضمن تقريرها الصادر في 15 أكتوبر. وجمع ميزان المخزونات الأمريكي لذلك الأسبوع بين زيادة البنزين وانخفاض كل من الخام ونواتج التقطير، مع تراجع الواردات وزيادة مدخلات المصافي.

وفي خلفية تحركات النفط، ظلت تطورات الإمدادات والتحركات العسكرية في الشرق الأوسط حاضرة في التغطيات المنشورة خلال سبتمبر ومطلع أكتوبر. ونقلت صحيفة ذا ناشونال مطلع أكتوبر عن دانيال ريتشاردز، الاقتصادي لدى الإمارات دبي الوطني، قوله إن «تجدد الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة أبقى علاوة المخاطر قائمة». وكانت الصحيفة قد أفادت في تغطيتها خلال سبتمبر بأن السعودية أغلقت خط أنابيب شرق–غرب عقب هجمات، في تطور مس أحد مسارات تصدير الخام السعودي. وقالت إن إغلاق الخط أزال مساراً مهماً لتصدير النفط، وعمّق المخاوف من نقص المعروض على مستوى العالم. وجاء تقييم ريتشاردز لاستمرار علاوة المخاطر لاحقاً لتلك التغطية عن تعطل مسار التصدير، مع تجدد الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.

وبالتوازي مع تطورات مسارات التصدير السعودية، ارتفعت شحنات المملكة عبر مضيق هرمز خلال سبتمبر، بحسب بيانات أولية من كبلر نقلتها صحيفة ذا ناشونال في تقريرها عن أسعار الوقود لشهر أكتوبر. وبلغت تلك الشحنات 2.58 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو مليون برميل يومياً في أغسطس، وفق الأرقام التي أوردتها الصحيفة. وجاءت زيادة الشحنات عبر المضيق في الشهر نفسه الذي تناولت فيه تغطية الصحيفة إغلاق خط الأنابيب السعودي عقب الهجمات والمخاوف المرتبطة بالمعروض العالمي. وفي الولايات المتحدة، يأتي الإصدار الأسبوعي المقبل بعد تقرير جمع بين سحب من مخزونات الخام ونواتج التقطير وزيادة في مخزون البنزين. وحددت إدارة معلومات الطاقة 21 أكتوبر 2026 موعداً لنشر الإصدار التالي من بيانات النفط الأسبوعية.