السلعمتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أسعار زيت التدفئة الأمريكية مرشحة للارتفاع بأكثر من 30% خلال الشتاء

الحقائق الرئيسية

1تتوقع إدارة معلومات الطاقة ارتفاع أسعار زيت التدفئة للأسر الأمريكية بأكثر من 30% مقارنة بالشتاء السابق.
2تتوقع إدارة معلومات الطاقة زيادة إنفاق الأسر على زيت التدفئة بنسبة 21% مقارنة بالشتاء السابق.
3كانت مخزونات المقطرات على الساحل الشرقي في سبتمبر أقل بنسبة 32% من متوسطها الموسمي لخمس سنوات.
4ستقرض وزارة الطاقة الأمريكية ما يصل إلى 315,000 برميل من زيت التدفئة، بحسب رويترز.

تواجه الأسر الأمريكية التي تعتمد على زيت التدفئة أسعاراً أعلى بأكثر من 30% خلال شتاء 2026–2027 مقارنة بالشتاء السابق، بحسب توقعات إدارة معلومات الطاقة الصادرة في أكتوبر. ويأتي ارتفاع تكلفة الوقود مع اقتراب موسم التدفئة في شمال شرق البلاد، حيث تتركز غالبية الأسر التي تستخدمه مصدراً رئيسياً لتدفئة منازلها. وتمثل هذه الأسر نحو 3% من مجموع الأسر الأمريكية، وفق الإدارة. وتتوقع الوكالة الحكومية أن يرتفع إنفاقها على زيت التدفئة بنسبة 21% مقارنة بالشتاء الماضي، وهي زيادة أقل من الارتفاع المتوقع في الأسعار. وتعزو الإدارة هذا الفارق إلى توقعات بشتاء أدفأ في الشمال الشرقي، بما يخفف أثر ارتفاع سعر الوقود على إجمالي فاتورة التدفئة المنزلية.

وتدخل المنطقة الموسم بمخزونات من المقطرات على الساحل الشرقي كانت في سبتمبر أقل بنسبة 32% من متوسطها الموسمي لخمس سنوات، بحسب تقرير آفاق الطاقة قصيرة الأجل لإدارة معلومات الطاقة. ويواجه الساحل الشرقي محدودية في طاقة التكرير المحلية، وهي من خصائص سوق الإمدادات التي أوردتها الإدارة في تقييمها للمنطقة. فاستهلاك المقطرات هناك يتجاوز ما تنتجه المصافي المحلية، مما يجعل الإمدادات القادمة من خارج المنطقة جزءاً من تلبية احتياجاتها. وتعوض شحنات من ساحل الخليج الأمريكي جانباً من الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك على الساحل الشرقي. وتستكمل الواردات الخارجية هذه الإمدادات، إلى جانب الشحنات المحلية القادمة من ساحل الخليج، وفق وصف الإدارة لمسارات تزويد المنطقة بالمقطرات.

وفي سوق التجزئة، بلغ متوسط سعر زيت التدفئة السكني في نيو إنجلاند 6.081 دولارات للجالون في 12 أكتوبر، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة. وكان المتوسط قد بلغ 6.048 دولارات للجالون في 5 أكتوبر، أي في القراءة الأسبوعية السابقة للمنطقة نفسها. وتخص هذه الأسعار الوقود المخصص للتدفئة السكنية في نيو إنجلاند، وتُحتسب باستثناء الضرائب. وعلى مستوى الأسعار الأمريكية الأوسع، أعلن مكتب إحصاءات العمل ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 1.3% في سبتمبر على أساس شهري بعد التعديل الموسمي. وبلغت الزيادة السنوية في المؤشر 6.3% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في سبتمبر، بحسب المكتب، لتشمل المقارنة السنوية الفترة المنتهية بشهر القياس نفسه.

وفي استجابة تتعلق بإمدادات الوقود، أفادت رويترز في 21 أكتوبر بأن وزارة الطاقة الأمريكية ستقرض ما يصل إلى 315,000 برميل من زيت التدفئة من الاحتياطي. وستأتي الكميات المقرضة من مواقع في ولايات مين وماساتشوستس وكونيتيكت، وفق الوكالة. وبالتوازي مع التحرك المتعلق بزيت التدفئة، أعلنت الوزارة في 19 أكتوبر دعماً اتحادياً لتطوير مشروع خط الغاز الطبيعي كونستيتيوشن. وحددت الوزارة التمويل بما يصل إلى 42 مليون دولار، بموجب قانون الإنتاج الدفاعي، لدفع أعمال تطوير المشروع المقترح. ويمتد مسار الخط من بنسلفانيا إلى نيويورك بطول 125 ميلاً، بحسب بيان الوزارة الذي عرض التمويل ونطاق المشروع.

وربط وزير الطاقة كريس رايت محدودية وصول بعض الأمريكيين إلى الغاز الطبيعي بالبنية الأساسية اللازمة لنقله، في البيان الخاص بمشروع كونستيتيوشن. وعزا رايت تلك المحدودية إلى «نقص البنية الأساسية لخطوط الأنابيب»، محدداً بذلك العقبة التي أشار إليها في وصول الغاز إلى المستهلكين. ويخصص الدعم المعلن للمشروع لأنشطة مؤهلة تسبق مرحلة البناء، بحسب وزارة الطاقة. كما يشمل إجراءات التصاريح اللازمة لدفع المشروع، ضمن نطاق الأعمال التي يغطيها التمويل الاتحادي. وبذلك يتجه التمويل إلى أعمال التطوير السابقة للبناء وإجراءات الترخيص للمسار المقترح بين بنسلفانيا ونيويورك، وفق الاستخدامات التي حددتها الوزارة في إعلانها.

وخلال شتاء 2026–2027، تتوقع إدارة معلومات الطاقة أن تظل مخزونات المقطرات على الساحل الشرقي دون متوسطها لخمس سنوات. وتضع الإدارة العجز المتوقع في نطاق يتراوح بين 20% و30%، بحسب توقعاتها للموسم المقبل. وعلى صعيد تحديث التقديرات، حددت الإدارة 10 نوفمبر 2026 موعداً للإصدار التالي من تقرير آفاق الطاقة قصيرة الأجل. ويعقب ذلك الموعد المستهدف لاستكمال تسليم كميات زيت التدفئة التي ستقرضها وزارة الطاقة من مواقع الاحتياطي في شمال شرق البلاد. ومن المقرر الانتهاء من عمليات التسليم بحلول 13 نوفمبر، بحسب رويترز، في إطار الجدول المعلن لإيصال الوقود المقرض.