الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 20 أكتوبر 2026•حُدِّث في 20 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

طلبيات RTX تبلغ 340 مليار دولار وأرباح الربع الثالث تتجاوز التوقعات

الحقائق الرئيسية

1بلغ رصيد طلبيات RTX المتراكمة 340 مليار دولار، منها 176 مليار دولار تجارية و 164 مليار دولار دفاعية.
2سجلت ربحية السهم المعدلة 2.26 دولار مقابل متوسط توقعات المحللين البالغ 1.78 دولار.
3بلغت المبيعات الفصلية 24.97 مليار دولار مقابل توقعات عند 24.08 مليار دولار.
4انخفض التدفق النقدي الحر بنسبة 47% على أساس سنوي.

أعلنت شركة RTX في نتائج الربع الثالث الصادرة في 20 أكتوبر 2026 أن رصيد طلبياتها المتراكمة بلغ 340 مليار دولار، موزعاً بين أعمالها التجارية والدفاعية. واستحوذت الأنشطة التجارية على 176 مليار دولار من هذا الرصيد، بحسب بيان الشركة، مقابل 164 مليار دولار للأنشطة الدفاعية. وجاء إعلان حجم الطلبيات بالتزامن مع تجاوز الشركة تقديرات المحللين للأرباح والمبيعات الفصلية، وفق الأرقام التي نقلتها رويترز عن النتائج. وبلغت ربحية السهم المعدلة 2.26 دولار خلال الربع الثالث، مقارنة بمتوسط توقعات عند 1.78 دولار، بحسب بيانات مجموعة بورصات لندن التي أوردتها الوكالة. وسجلت المبيعات 24.97 مليار دولار خلال الفترة نفسها، مقابل تقديرات بلغت 24.08 مليار دولار.

وتضمنت ربحية السهم المعدلة مساهمة قدرها 0.25 دولار من استرداد تكاليف مرتبطة بقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، بحسب بيان RTX. أما ربحية السهم وفق المبادئ المحاسبية الأمريكية فبلغت 1.89 دولار في الربع الثالث، مقابل النتيجة المعدلة التي أعلنتها الشركة للفترة نفسها. وعلى مستوى السيولة، انخفض التدفق النقدي التشغيلي بنسبة 38% مقارنة بالربع المقابل من العام السابق، وفق النتائج المنشورة. وتراجع التدفق النقدي الحر أيضاً خلال الربع الثالث، مسجلاً انخفاضاً سنوياً بنسبة 47%، بالتزامن مع تجاوز الأرباح المعدلة تقديرات المحللين. وبلغ الإنفاق الرأسمالي نحو 0.7 مليار دولار خلال الفترة، بحسب بيان الشركة، الذي أورد تراجع التدفقات النقدية التشغيلية والحرة على أساس سنوي.

وفي أعمال محركات الطائرات، انخفضت مبيعات المعدات التجارية الأصلية لدى وحدة برات آند ويتني بنسبة 5% خلال الربع الثالث مقارنة بالفترة المقابلة، بحسب الشركة. وعزت RTX هذا الانخفاض في مبيعات المعدات إلى مزيج المحركات التجارية الكبيرة لدى الوحدة. وتضمنت الأرباح المحاسبية لبرات آند ويتني كذلك مخصصاً بقيمة 363 مليون دولار، مرتبطاً بإفلاس أحد عملائها خلال الفترة. وفي وحدة رايثيون، استفادت الإنتاجية من منافع بلغت نحو 85 مليون دولار، وفق التفاصيل التي أوردتها الشركة ضمن إعلان النتائج الفصلية. وارتبطت هذه المنافع بتعديل عقد دولي وتسوية مواتية لالتزام تعويض صناعي، إلى جانب البنود التي أثرت في أرباح وحدة المحركات خلال الربع نفسه.

وعلى صعيد التعاقدات الدفاعية، أعلنت رايثيون مطلع أكتوبر عقداً متعدد السنوات لصواريخ إس إم 6، تصل قيمته إلى 24.4 مليار دولار، بحسب بيان RTX الخاص بالاتفاق. وتبلغ المدة الأساسية للعقد 5 سنوات، مع سنتي خيار إضافيتين ضمن هيكله المعلن. وفي إعلان آخر خلال أكتوبر، كشفت الشركة عن عقد لإنتاج ودعم صواريخ إس إم 3 آي بي، بقيمة تصل إلى 6.3 مليار دولار. ويمتد هذا الاتفاق أيضاً لفترة أساسية مدتها 5 سنوات، ويتضمن سنتي خيار، وفق بيان الشركة بشأن الإنتاج والدعم. وتمثل القيمتان المعلنتان الحد الأقصى لكل عقد، فيما تشمل المدد المعلنة فترات أساسية وخيارات إضافية.

وتأتي تعاقدات الصواريخ في سياق جهود لتعويض مخزونات استُنزفت خلال الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وهي الجهود التي ربطت رويترز بها تسارع عقود صواريخ أمرام. وتُستخدم هذه الصواريخ في منظومة ناسامز، بحسب الوكالة، التي أوردت عُمان وقطر وأوكرانيا ضمن الدول المستخدمة للمنظومة. وعلى صعيد تداولات يوم إعلان النتائج، ارتفع سهم RTX بنسبة 3% قبل افتتاح جلسة 20 أكتوبر، وفق النسخة المبكرة من خبر رويترز. ثم سجل السهم ارتفاعاً بنسبة 2% في التداول المبكر من اليوم نفسه، بحسب التحديث اللاحق للوكالة. وجاءت المكاسب السوقية عقب إعلان النتائج الفصلية، التي شملت تجاوز تقديرات الأرباح والمبيعات إلى جانب رصيد الطلبيات التجارية والدفاعية.

وفي جانب التوسع الإنتاجي، قالت RTX في بيانها الصادر في سبتمبر 2026 إنها كادت تضاعف إنتاج صواريخ أمرام والذخائر الحرجة الأخرى خلال 2025 مقارنة بعام 2024. وشملت الزيادة التي وصفتها الشركة في ذلك البيان صواريخ أمرام وذخائر أخرى، ضمن توسعها في إنتاج الصواريخ. أما الخطوة التالية التي أعلنتها الشركة فتتمثل في استكشاف ترتيبات للإنتاج المشترك على المستوى الدولي. وقالت RTX في بيان سبتمبر إنها «تستكشف الآن الإنتاج المشترك دولياً»، في إطار العمل على توسيع الإنتاج. وربطت الشركة هذا المسار بتلبية الاحتياجات التشغيلية طويلة الأجل، إلى جانب الزيادة الإنتاجية التي تحققت خلال 2025.