جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 20 أكتوبر 2026•حُدِّث في 20 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

كييف تعرض وقف ضرب المصافي الروسية 30 يوماً مقابل دفاع جوي أمريكي

الحقائق الرئيسية

1اقترحت أوكرانيا وقف ضرب المصافي الروسية لمدة 30 يوماً مقابل مساعدة أمريكية بصواريخ باتريوت لحماية أجوائها خلال المدة نفسها.
2تخطط النرويج لدعم أوكرانيا بقيمة 85 مليار كرونة، تعادل 9.2 مليار دولار، في السنة المالية 2027.
3تلقت أوكرانيا منحاً نرويجية بقيمة 200 مليون دولار خلال 2026، بحسب وزارة المالية الأوكرانية.
4قال زيلينسكي إن كييف لم تسمع استعداداً للمساعدة في تنفيذ مقترح وقف ضرب المصافي مقابل الدفاع الجوي.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده اقترحت وقف ضرب المصافي الروسية لمدة 30 يوماً، مقابل مساعدة أمريكية بصواريخ باتريوت الاعتراضية لحماية أجوائها خلال المدة نفسها، بحسب بيان للرئاسة الأوكرانية. وعرض زيلينسكي المقترح خلال حديثه مع مشرعين أمريكيين، رابطاً تعليق الهجمات على منشآت التكرير الروسية بتوفير الحماية الجوية لأوكرانيا. لكنه أضاف أن كييف «لم تسمع أي استعداد للمساعدة في هذا الخيار أيضاً». وكان الرئيس الأوكراني قد قال للمشرعين إن فلاديمير بوتين رفض مقترحاً لوقف الضربات على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مقابل توقف أوكرانيا عن استهداف المصافي الروسية. ويأتي العرض بعد استئناف ضربات أوكرانية على قطاع التكرير، إذ أوردت رويترز في تقرير الجمعة أن كييف ضربت مصفاة جنوب شرقي موسكو يوم الخميس، بعدما أعلن زيلينسكي التخلي عن هدنة الطاقة التي أعلنها دونالد ترامب.

وعلى المسار الدبلوماسي، توقعت رويترز مشاركة ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا في محادثات أوسلو بشأن أوكرانيا. وتشمل المشاركة المرتقبة، بحسب الوكالة، ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وقالت النرويج إن جاريد كوشنر سيشارك افتراضياً في اجتماعات الثلاثاء، وفق ما نقلته رويترز عن الجانب النرويجي. وتأتي هذه الترتيبات ضمن التحضير للاجتماعات التي تتناول الحرب في أوكرانيا، بمشاركة أمريكية وأوروبية. غير أن المصادر التي تحدثت إلى رويترز بشأن رحلة ستيف ويتكوف حذرت من أن جدول الزيارة لا يزال مبدئياً وقابلاً للتغيير.

وفي ملف الإمدادات العسكرية، أقر ماركو روبيو الثلاثاء باحتمال عدم تسليم دفعة من الصواريخ الاعتراضية التي جرى شراؤها لأوكرانيا، بحسب رويترز. وتتعلق تصريحاته بدفعة مشتراة ضمن برنامج قائمة الاحتياجات الأوكرانية ذات الأولوية، الذي تُشترى في إطاره أسلحة لأوكرانيا. وفي المقابل، نقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين نفيهم الاتهامات الأوكرانية بشأن إبطاء الدعم. ويشمل الخلاف بشأن الخدمات المقدمة لكييف خدمة ستارشيلد، التي تستخدمها أوكرانيا في اتصالات ساحة المعركة، وفق تقرير رويترز. وتعتمد القوات الأوكرانية على النظام أيضاً في عمليات الطائرات المسيّرة، إلى جانب استخدامه في الاتصالات الميدانية.

وبحث زيلينسكي مع فريق شركة لوكهيد مارتن الدفاعية إطلاق إنتاج مشترك لصواريخ باتريوت الاعتراضية، بحسب بيان منفصل للرئاسة الأوكرانية. وتناولت المناقشات إنتاج الصواريخ المستخدمة في الدفاع الجوي، وهي الفئة التي طلبت كييف المساعدة بها ضمن مقترحها المتعلق بالمصافي. وأبدى الرئيس الأوكراني خلال الاجتماع رغبته في الاستفادة من تراخيص لإنتاج السلاح داخل أوكرانيا. وقال لفريق الشركة، وفق البيان الرئاسي، «سنكون سعداء جداً باستخدام تراخيص للإنتاج في أوكرانيا». وطرح زيلينسكي بذلك مسار الإنتاج المحلي خلال محادثاته مع الشركة، إلى جانب بحث التعاون في إنتاج الصواريخ الاعتراضية.

وعلى صعيد التمويل، تخطط النرويج لتقديم دعم مالي لأوكرانيا بقيمة 85 مليار كرونة نرويجية في السنة المالية 2027، بحسب تقرير لرويترز. ويعادل المبلغ 9.2 مليار دولار، وفق القيمة الدولارية التي أوردتها الوكالة في تقريرها عن الخطة النرويجية. ويخص هذا التمويل المخطط السنة المالية المقبلة، فيما أعلنت وزارة المالية الأوكرانية عن منح تلقتها كييف بالفعل خلال 2026. وقالت الوزارة إن قيمة تلك المنح النرويجية بلغت 200 مليون دولار. ووصفت الوزارة الأموال المتلقاة بأنها منح، بينما تناول إعلان الدعم للعام المقبل خطة النرويج لتوفير تمويل لأوكرانيا في 2027.

أما الخطوة الدبلوماسية التالية، فأفادت رويترز بأن ويتكوف يعتزم السفر إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن اللقاء يتيح لويتكوف إطلاع بوتين على مواقف الأوكرانيين والأوروبيين. وربط بيسكوف هذا العرض للمواقف بالاجتماع المرتقب بين ويتكوف والرئيس الروسي، بحسب ما نقلته الوكالة عنه. وقبل ذلك، أعلنت النرويج أن زيلينسكي وستوب وستوره سيعقدون مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق الثلاثاء. ويأتي المؤتمر ضمن جدول التحركات الدبلوماسية في النرويج، فيما تظل ترتيبات رحلة ويتكوف خاضعة للتغيير، وفق المصادر التي تحدثت إلى رويترز.