وورلد تطلق حزمة هوية للبنوك مع إتاحة تطبيقها في أكثر من 150 دولة
الحقائق الرئيسية
أطلقت وورلد حزمة هوية رقمية للخدمات المصرفية والمالية، في خطوة تستهدف مواجهة انتحال الهوية المدفوع بالذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات وعبر تعاملاتها الخارجية. وقالت الشركة في إعلانها المؤرخ في 18 أكتوبر 2026 إن مؤسسها المشارك أليكس بلانيا كشف عن الحزمة خلال مؤتمر موني 20/20 في لاس فيغاس. وتجمع الحزمة تطبيق وورلد آي دي، وأداة مخصصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وتكاملاً مع منصة زووم لاجتماعات الفيديو. وتستهدف الأدوات إضافة التحقق من وجود شخص حقيقي إلى أنظمة المؤسسات، بحسب البيان الرسمي الصادر عن مؤسسة وورلد. وقال ساندرو هيربيغ، رئيس شركة تولز فور هيومانيتي، إن الحزمة توفر أدوات «لإضافة طبقة ثقة آمنة في مواجهة الذكاء الاصطناعي عبر أنظمتها الداخلية والخارجية».
وتضم قائمة شركاء التصميم التي أعلنتها وورلد مؤسسات بين كابيتال وبانتيرا كابيتال وفان إيك فاندز، إلى جانب أوبن إكستشينج وأوتتيك. وتشارك هذه الجهات بصفة شركاء تصميم للحزمة الموجهة إلى الخدمات المصرفية والمالية. وفي جانب المعاملات الآلية، قالت وورلد إن أداة إيجنت كيت تتيح تفويض إثباتات بشرية إلى وكلاء ذكاء اصطناعي. ويتيح هذا التفويض للوكلاء إجراء معاملات نيابة عن أصحاب تلك الإثباتات، وفق وصف الشركة لوظيفة الأداة. ولا تزال إيجنت كيت في المرحلة التجريبية، بحسب إعلان وورلد، الذي يقدمها ضمن أدوات ربط النشاط الآلي بإثبات بشري مفوض من صاحبه.
ويأتي إطلاق الحزمة مع إتاحة تطبيق وورلد آي دي في أكثر من 150 دولة، بوصفه محفظة لإدارة الإثباتات الرقمية، وفق الشركة. وتقول وورلد إن أكثر من 18 مليون شخص يحملون إثبات الإنسانية ضمن منظومتها. وأضافت أن هذا الإثبات استُخدم أكثر من 475 مليون مرة على مستوى العالم، في حصيلة تراكمية عند الإعلان. ويدعم التطبيق أيضاً إثبات سمات مستمدة من وثائق حكومية، بما يشمل العمر أو الجنسية، بحسب وورلد. وتقول الشركة إن المستخدم يستطيع تقديم إثبات للسمة المطلوبة دون الكشف عن هويته أو معلوماته الأخرى، فتظل مشاركة المعلومات مرتبطة بما يحتاج إلى إثباته.
وفي اجتماعات الفيديو، أصبح تكامل وورلد آي دي مع زووم متاحاً لعملاء المنصة من المؤسسات عالمياً عبر متجر زووم، وفق إعلان وورلد. ويعتمد ظهور شارة التحقق البشري للمشارك على مطابقة صورته المسجلة عبر جهاز أورب مع صورة سيلفي حية وإطار الفيديو الذي يراه المشاركون. وقالت الشركة عن شروط منح الشارة إن «جميع الصور يجب أن تتطابق». ويحلل التكامل الفيديو فقط، دون تحليل الصوت أو النصوص المفرغة للمحادثات، وفق وصف الشركة لآلية عمله. ويربط هذا الإجراء ظهور الشارة بتطابق صورة صاحب الإثبات مع الشخص الظاهر فعلياً في الاجتماع، بدلاً من الاكتفاء بصورة التحقق المسجلة.
وتأتي هذه الأدوات في وقت تتوقع فيه ديلويت أن تبلغ خسائر الاحتيال التي يتيحها الذكاء الاصطناعي التوليدي في الولايات المتحدة 40 مليار دولار بحلول 2027. وتقارن المؤسسة هذا التقدير بخسائر بلغت 12.3 مليار دولار في 2023. ومن جانبها، رصدت شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية زيادة في تقارير الأنشطة المشبوهة المرتبطة باستخدام التزييف العميق. وخصت الشبكة بالذكر استخدام وثائق هوية مزورة لتجاوز إجراءات التحقق من الهوية والمصادقة لدى المؤسسات المالية. وقالت في تنبيهها إن هذه الاستخدامات تستهدف وسائل التحقق نفسها، بما يشمل تقديم مستندات احتيالية في مراحل إثبات هوية المتعاملين.
ولتوسيع وصول عملاء الأعمال إلى أداة التحقق، انضمت تولز فور هيومانيتي إلى برنامج زووم لتبادل حلول موردي البرمجيات المستقلين، بحسب إعلان وورلد. ويشمل مسار الإتاحة إمكانية استضافة أجهزة أورب في مكاتب عملاء الأعمال. أما الحزمة المصرفية، فلم يسمِّ إعلانها بنكاً يستخدم المنتج، بحسب موقع ذا بلوك. ولم يكشف الإعلان تسعيراً للحزمة، وفق الموقع، فيما اقتصر توصيف المؤسسات المالية المشاركة على شراكة التصميم. ويستمر مؤتمر موني 20/20 الأمريكي، الذي شهد تقديم الحزمة، في لاس فيغاس حتى 21 أكتوبر 2026، بعدما بدأت فعالياته في 18 أكتوبر.