أرباح ساوثرن فيرست تبلغ 1.28 دولار للسهم وتتجاوز التوقعات في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت ساوثرن فيرست بانكشيرز تحقيق ربحية سهم بلغت 1.28 دولار في الربع الثالث من 2026، متجاوزة تقديرات المحللين، بالتزامن مع تحسن هامش صافي الفائدة ونمو الأرباح مقارنة بالربع السابق. وبحسب موقع إنفستنغ، جاءت ربحية السهم أعلى من تقدير المحللين البالغ 1.26 دولار، لتتجاوز الشركة بذلك مستوى الأرباح المتوقع للفترة. وأظهر بيان النتائج المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن صافي الربح الفصلي بلغ 12.2 مليون دولار. وبلغت الإيرادات خلال الفترة نفسها 37.5 مليون دولار، وفق البيان الرسمي للشركة، التي يقع مقرها في غرينفيل بولاية ساوث كارولاينا. وعزت الإدارة نمو صافي دخل الفوائد في الربع الثالث أساساً إلى حجم القروض الجديدة، في وقت اتسع فيه الهامش مقارنة بمستواه قبل عام.
وتأتي النتائج بعد تسجيل صافي ربح بلغ 11.2 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، بحسب إعلان الشركة عن نتائج تلك الفترة. وبلغت ربحية السهم المخففة في ذلك الربع 1.20 دولار، لتأتي دون المستوى الذي أعلنته الشركة في نتائج الربع الثالث. وكانت ساوثرن فيرست قد استهلت العام بصافي ربح قدره 9.9 مليون دولار في الربع الأول، وفق بيان نتائجها الصادر عن تلك الفترة. وبلغت ربحية السهم المخففة آنذاك 1.19 دولار، قبل ارتفاعها في نتائج الربع التالي. وبذلك واصلت الأرباح الفصلية الارتفاع خلال الفترات المعلنة من العام، سواء على مستوى صافي الربح أو ربحية السهم، وفق المقارنة بين إعلانات الشركة للربع الأول والثاني والثالث.
وفي تفاصيل نشاط الفوائد، بلغ هامش صافي الفائدة 3.02% في الربع الثالث من 2026، بحسب بيان النتائج المودع لدى الهيئة الأمريكية. ويقارن ذلك بهامش قدره 2.62% في الربع الثالث من 2025، ما يمثل اتساعاً سنوياً بلغ 40 نقطة أساس، وفق الشركة. وكان الهامش قد بلغ 2.87% في الربع الثاني من 2026، ليواصل التحسن في الفترة التالية أيضاً. وفي تفسير نمو صافي دخل الفوائد، قالت الإدارة في بيان النتائج إنه جاء «مدفوعاً بصورة أساسية بحجم القروض الجديدة». وبلغ إجمالي القروض في نهاية الربع الثالث نحو 4.2 مليار دولار، وفق البيان نفسه، الذي ربط نمو دخل الفوائد بنشاط الإقراض الجديد خلال الفترة.
وعلى جانب الودائع، أعلنت ساوثرن فيرست أن ودائع الأفراد بلغت نحو 3.7 مليار دولار عند نهاية الربع الثالث من 2026. وفي جانب تغطية مخاطر الائتمان، مثّل مخصص خسائر الائتمان 1.07% من القروض في نهاية الفترة نفسها، بحسب بيان النتائج. وربطت الإدارة زخم الربحية بفرص إعادة تسعير بنود الميزانية العمومية، وذلك في عرضها للمستثمرين المصاحب لإعلان النتائج الفصلية. وأدرجت تحسن تكلفة التمويل ضمن العوامل التي تستند إليها نظرتها إلى استمرار هذا الزخم، إلى جانب فرص إعادة التسعير. كما أشارت في العرض إلى كفاءة نموذج التشغيل بوصفها عاملاً آخر يدعم الربحية، ضمن تقييمها لأداء الشركة والعوامل المؤثرة في مسار الأرباح.
وتأتي نتائج الربع الثالث بعد إتمام الشركة طرحاً للأسهم في ربيع 2026، بلغت حصيلته الإجمالية نحو 65.2 مليون دولار في أبريل، قبل الخصومات والمصروفات. وأوضحت ساوثرن فيرست، في إعلان تسعير الطرح، أن دعم مبادرات النمو العضوي كان من بين الاستخدامات المحتملة للحصيلة. وشملت الاستخدامات التي حددتها أيضاً توفير رأس مال للشركة المصرفية التابعة، ضمن الأغراض التي أعلنتها للتمويل الناتج عن الطرح. وأدرجت الشركة استرداد المديونية القائمة أو إعادة شرائها ضمن تلك الأغراض، بما في ذلك الديون الثانوية، وفق إعلان الطرح. كما حددت تمويل احتياجات رأس المال العامل استخداماً محتملاً آخر للحصيلة، التي وردت قيمتها الإجمالية في إعلان نتائج الربع الأول من العام.
وبالنسبة إلى الفترة المقبلة، توقعت الإدارة في عرض المستثمرين المصاحب لنتائج الربع الثالث من 2026 استمرار تحسن هامش صافي الفائدة. وقالت في العرض إن «من المتوقع استمرار تحسن هامش صافي الفائدة»، واضعة اتساع الهامش ضمن نظرتها إلى مسار الأداء اللاحق. وأضافت أن إجراء مجلس الاحتياطي الفيدرالي تخفيضات إضافية لأسعار الفائدة من شأنه تسريع هذا الاتساع. وربطت الإدارة بذلك سرعة التحسن مستقبلاً بمسار الفائدة الأمريكية، إلى جانب فرص إعادة تسعير الميزانية العمومية التي أوردتها في عرضها. واستندت نظرتها إلى زخم الربحية كذلك إلى تحسن تكلفة التمويل وكفاءة نموذج التشغيل، وفق العوامل التي حددتها للمستثمرين عند إعلان النتائج.