العملات الرقميةمتوسط•20 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

كاردانو تستهدف رفع سعتها إلى ما بين 3 و 5 أمثالها بترقية ليوس

الحقائق الرئيسية

1بلغت ذروة إنتاجية ليوس في الاختبار 26.8 كيلوبايت من بيانات المعاملات في الثانية، أي 6 أمثال سقف الشبكة الرئيسية آنذاك.
2قدمت إنبوت أوتبوت طلب تمويل بقيمة 27.7 مليون ADA لإعداد إصدار مرشح جاهز للشبكة الرئيسية.
3يمول احتياطي كاردانو أكثر من 85% من مكافآت الحقبة، بحسب مواصفة ليوس.
4تستهدف مختبرات إنبوت أوتبوت نشر ليوس على الشبكة الرئيسية في ديسمبر 2026، رهناً بمراجعة المجتمع والحوكمة.

كشفت شركة إنبوت أوتبوت، في إعلان نشرته في 20 أكتوبر 2026، عن مسار لإدخال ترقية «ليوس» إلى شبكة كاردانو، بسعة أولية مستهدفة تقارب ما بين 3 و5 أمثال السعة الحالية. وتحمل ترقية «ديكسترا» المقبلة البروتوكول الجديد إلى جانب تغييرات أخرى، وتفتح عصر قواعد جديداً للشبكة. وبعد إدخاله، ترتفع سعة ليوس تدريجياً عبر تحديثات معلمات البروتوكول، بحسب إعلان الشركة. ويتيح الانقسام الكلي البروتوكول، ثم يسجل مشغلو مجمعات الحصة مفاتيح التوقيع اللازمة لتفعيل التصويت الخاص به. ولا تزال متطلبات التفعيل النهائية قيد التحديد، ما يجعل الانتقال إلى التشغيل مرتبطاً باستكمال ترتيبات مشاركة المشغلين.

وتستند خطة التوسع إلى اختبارات بلغت فيها ذروة إنتاجية ليوس 26.8 كيلوبايت من بيانات المعاملات في الثانية، بحسب نتائج نشرتها إنبوت أوتبوت في 27 أغسطس 2026. ووصفت الشركة هذه النتيجة بأنها «6 أمثال سقف الشبكة الرئيسية الحالي». ويقيس ذلك حجم بيانات المعاملات التي تعالجها الشبكة في الثانية، بينما تعرض مختبرات الشركة هدف الاستخدام الشهري ضمن خارطة طريق منفصلة. وفي تقرير تطوير سابق، أعلنت الشركة اكتمال مرحلة «إيرث» من شبكة الاختبار العامة «موساشي نت». واستمرت تلك المرحلة 41 يوماً، وأنتجت أكثر من 127,000 كتلة، بحسب تقرير إغلاقها المنشور في 21 أغسطس 2026.

وتصف المواصفة الرسمية لليوس التصميم بأنه بروتوكول إجماع متفائل، يستهدف معالجة أحجام أكبر مع الحفاظ على خصائص أمان «أوروبوروس براوس». ويرافق توسيع القدرة الاستيعابية تغير في زمن إدراج المعاملات عبر المسار الموسع. فبحسب المواصفة، يرتفع هذا الزمن إلى ما بين 45 و60 ثانية، مقابل نحو 20 ثانية في المقارنة الأساسية للتصميم. وعلى مستوى التنفيذ، شملت أعمال التطوير نقل كتل الاعتماد المعتمدة في الخلفية من ملف قاعدة البيانات القابل للتراجع إلى ملف البيانات المستقرة. وأوردت إنبوت أوتبوت هذا العمل ضمن تقريرها التطويري المنشور في 25 سبتمبر 2026، في إطار إعداد البنية التشغيلية للبروتوكول.

ويحمل المشروع هدفاً اقتصادياً يتعلق بإيرادات الشبكة، إلى جانب توسيع قدرتها التقنية على معالجة المعاملات. وتقول مواصفة ليوس إن احتياطي كاردانو يمول أكثر من 85% من مكافآت الحقبة، ما يجعل نمو إيرادات الرسوم هدفاً للتوسع. وتربط مختبرات إنبوت أوتبوت التصميم بطموح خارطة الطريق للوصول إلى 27 مليون معاملة شهرياً في 2030، مقابل نحو 800,000 معاملة شهرياً في المقارنة المنشورة. ولتمويل التطوير، قدمت الشركة طلباً إلى الخزانة بقيمة 27.7 مليون ADA، وفق إعلانها في 14 مايو 2026. ويستهدف الطلب نقل ليوس من نموذج أولي على شبكة اختبار إلى إصدار مرشح جاهز للشبكة الرئيسية، بما يربط التمويل بمرحلة الإعداد للنشر.

وفي الجانب التنظيمي للتنفيذ، أفادت «بلوك بي كيو آر» بإدماج قواعد مفاتيح التصويت وكيفية تسجيل مجمعات الحصة لها ضمن المواصفة الرسمية. وبقي جزءان قيد المراجعة في تقريرها المنشور في 16 أكتوبر 2026: بنية الكتل وقاعدة السلسلة التي تتحقق من الشهادة وتطبق المعاملات المعتمدة. ويتطلب توسيع صلاحيات تعديل المعلمات أيضاً معالجة دستورية، بحسب مؤسسة كاردانو. فالدستور يسمح للحوكمة بتغيير المعلمات المدرجة في ضوابطه فقط، وتبقى المعلمات غير المدرجة ثابتة عند قيم إطلاقها. وبحسب إنبوت أوتبوت، يمر مسار التعديل بتصديق الممثلين المفوضين، ثم تأكيد اللجنة الدستورية دستورية التغيير، لتهيئة الإطار الذي يحكم تعديلات البروتوكول.

وتضع خطة إصدار العقدة 11.3 دمج ميزات ديكسترا مع النسخة الخطية من ليوس ضمن الخطوات المقبلة. وبحسب تحديث «إنترسكت» المنشور في 9 أكتوبر 2026، يستهدف هذا الدمج إعداد إصدار مرشح للانقسام الكلي. ويجمع مسار الإصدار بذلك بين ميزات عصر ديكسترا الجديد والبروتوكول الذي سيحمل توسعة السعة. أما موعد النشر المستهدف على الشبكة الرئيسية فهو ديسمبر 2026، وفق صفحة ليوس لدى مختبرات إنبوت أوتبوت. وتخضع هذه الخطوة لمراجعة المجتمع والحوكمة على السلسلة، قبل انتقال الترقية من أعمال الاختبار والإعداد إلى النشر المستهدف.