هيغسيث يلتقي نتنياهو بزيارة غير معلنة قبيل انتخابات 27 أكتوبر
الحقائق الرئيسية
أفادت أكسيوس، في خبر نشرته في 19 أكتوبر، بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة غير معلنة إلى إسرائيل. وجاء اللقاء بعد تصريحات لنتنياهو بشأن موقفه من توجيه ضربة استباقية جديدة إلى إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية. ونقلت رويترز عنه، في تقرير نشرته في 14 أكتوبر، أنه لا يؤيد تنفيذ مثل هذه الضربة قبل الاقتراع. وكانت إسرائيل وإيران لم تتبادلا إطلاق النار منذ يونيو، بحسب الوضع الذي وصفته الوكالة في تقريرها السابق للزيارة. ويأتي اجتماع هيغسيث ونتنياهو بذلك بعد توقف تبادل النار بين البلدين، وفي أعقاب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي موقفه من توقيت أي هجوم جديد.
وعلى الجانب الأمريكي، نقلت أكسيوس عن مسؤول في البيت الأبيض استبعاد الرئيس دونالد ترامب مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. وقال المسؤول للموقع: «لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي». وفي خلفية المحادثات الأمريكية الإسرائيلية بشأن طهران، نقلت رويترز في تقرير نشرته في 29 يوليو عن مسؤول إسرائيلي أن ترامب ونتنياهو بحثا خيارات لكبح البرنامج النووي الإيراني خلال اجتماع سابق. وشملت الخيارات التي عددها المسؤول الدبلوماسية والضغط الاقتصادي واستخدام القوة، ضمن روايته لذلك الاجتماع. لكنه قال أيضاً إن نتنياهو لم يبلغ ترامب بأن إسرائيل كانت تفضل، في ذلك الوقت، شن هجمات إضافية على إيران.
وسبق أن انتقد ترامب قرار إسرائيل مهاجمة حقل غاز إيراني رئيسي، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ووقع الهجوم الذي تناوله انتقاده خلال الأسابيع الأولى للحرب، مستهدفاً منشأة من منشآت الطاقة الإيرانية. وعلى الجانب الخليجي، ذكرت أكسيوس أن السعودية وقطر أبدتا مخاوف بشأن احتمال رد إيراني يستهدف منشآت طاقة سعودية. وتعلقت المخاوف التي نقلها الموقع بقصف منشآت النفط والغاز في السعودية انتقاماً، بما يضع تلك المنشآت ضمن نطاق القلق الخليجي من التصعيد. ووردت هذه المخاوف في تقرير لأكسيوس نشر في 17 سبتمبر، قبل الزيارة غير المعلنة التي أوردها الموقع لوزير الدفاع الأمريكي إلى إسرائيل.
وفي مسار الضغط الاقتصادي على طهران، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في 8 أكتوبر اتخاذ إجراءات تستهدف 17 سفينة. وصنفت الوزارة السفن المستهدفة ضمن «أسطول الظل» الذي ينقل صادرات إيرانية من الطاقة. وقالت في بيانها إن هذه السفن مسؤولة عن نقل ملايين البراميل من الخام الإيراني، إلى جانب منتجات نفطية وبتروكيماوية. وشملت الشحنات التي حددها البيان بذلك النفط الخام والمنتجات المشتقة منه والبتروكيماويات، فيما انصبت الإجراءات المعلنة على السفن الناقلة. وجاء إعلان الخزانة بعد المحادثات السابقة التي نقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي أنها شملت الضغط الاقتصادي ضمن خيارات التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
وسجلت سوق النفط تحركات سابقة ارتبطت بتطورات الملف الإيراني، إذ نقلت رويترز ارتفاع عقود برنت قرابة 1% في 28 سبتمبر. وأغلقت العقود في تلك الجلسة عند 105.28 دولار للبرميل، بعدما رفض ترامب اتفاق سلام مع إيران، بحسب الوكالة. وكان ذلك التحرك في سبتمبر سابقاً لزيارة هيغسيث التي أوردتها أكسيوس في أكتوبر. وفي جلسة لاحقة، ارتفع برنت 4% عند تسوية الخميس 8 أكتوبر، وفق ما ذكرته رويترز في تقريرها المنشور في اليوم التالي. وجاء ارتفاع جلسة الخميس أيضاً في الفترة السابقة للاجتماع، بعد المكاسب التي سجلتها العقود في واقعة رفض اتفاق السلام مع إيران.
وسياسياً، أعلن ترامب الأحد تأييده إعادة انتخاب نتنياهو، بحسب وكالة أسوشيتد برس، قبل الزيارة التي أوردتها أكسيوس لهيغسيث. ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي على هذا التأييد بقوله: «معاً سنكمل المهمة!». ومع اقتراب الاقتراع، أفادت أكسيوس بأن معظم استطلاعات الرأي تُبقي ائتلاف نتنياهو دون الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة. وتبلغ هذه الأغلبية 61 مقعداً، وهي العتبة التي قالت أكسيوس إن الائتلاف لا يزال دونها في معظم الاستطلاعات. ومن المقرر أن يصوت الإسرائيليون في الانتخابات في 27 أكتوبر، بحسب أسوشيتد برس.