سهم إليس يغلق عند 60,500 وون دون سعر الطرح في سيول
الحقائق الرئيسية
أغلق سهم إليس الكورية الجنوبية عند 60,500 وون في بداية تداوله بسيول، بحسب تغطية EL7 بتاريخ 20 أكتوبر. وأنهى السهم بذلك جلسة الإدراج دون السعر الذي دفعه المستثمرون في الاكتتاب العام للشركة العاملة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وكانت إليس قد حددت سعر الطرح النهائي عند 90,500 وون للسهم، وفق بيانها بشأن تسعير الاكتتاب. وجاء السعر عند الحد الأعلى للنطاق الذي عرضته الشركة على المستثمرين خلال عملية الطرح. وانتقل السهم بذلك من اكتتاب سُعّر عند أعلى النطاق إلى إغلاق أدنى من سعر الطرح في أولى جلسات التداول.
وأعلنت إليس مشاركة 2,367 مؤسسة في عملية بناء سجل الأوامر التي سبقت الإدراج. وبلغت تغطية الطلب المؤسسي 388.8 مرة، بحسب بيان الشركة، قبل انتقال السهم إلى التداول في السوق. وقدرت الشركة حصيلة الطرح النهائية بنحو 2,011 وحدة من مئة مليون وون. كما قدرت قيمتها السوقية المتوقعة بعد الإدراج بنحو تريليون وون مضافاً إليه 54 وحدة من مئة مليون وون. واستند ذلك التقييم المتوقع إلى سعر الاكتتاب الذي حددته الشركة، قبل بدء تداول الأسهم في سيول.
وعلى صعيد الأداء المالي، أعلنت إليس إيرادات موحدة قدرها 344 وحدة من مئة مليون وون في النصف الأول من 2026. وقالت إن إيرادات تلك الفترة بلغت 87% من إيرادات السنة السابقة كاملة، في مقارنة بين نشاط نصف سنة وحصيلة عام كامل. وبلغت الأرباح التشغيلية للنصف الأول 103 وحدات من مئة مليون وون، بحسب الشركة. وأضافت أن هذه الأرباح تجاوزت ضعفي الأرباح التشغيلية المسجلة خلال 2025 بأكمله. وأعلنت أيضاً أرباحاً قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 232 وحدة من مئة مليون وون. وبلغ هامش هذه الأرباح 68% خلال النصف الأول، وفق الأرقام التي عرضتها إليس قبل الإدراج.
وتشمل أعمال إليس خدمات سحابة الذكاء الاصطناعي، بحسب تعريف الشركة لأنشطتها الرئيسية. وتقدم كذلك حلولاً لمساعدة المؤسسات على التحول باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أعمال البنية التحتية. وتقول الشركة إن تقنية مراكز البيانات المعيارية لديها تختصر مدة الإنشاء إلى أقل من 3 أشهر. وتقدر أن هذه التقنية تخفض تكاليف إنشاء البنية التحتية الأولية بما يصل إلى 40%، وفق عرضها السابق للإدراج. وتشمل الأسواق التي تستهدفها في توسعها القطاعين المالي والدفاعي، اللذين وصفتهما الشركة بأنهما من الأسواق ذات المتطلبات الأمنية المرتفعة.
وفي سياق مشروعات البنية التحتية العالمية للذكاء الاصطناعي، أفادت سي إن بي سي إي بأن إن سكيل وأنثروبيك تجريان مفاوضات بشأن منشأة ثانية في مجمع مراكز بيانات مونارك بولاية وست فرجينيا. وتتضمن المنشأة المقترحة قدرة حوسبة تبلغ 460 ميغاواط، بحسب القناة. ومن المقرر، ضمن المشروع قيد التفاوض، استخدام رقائق فيرا روبن من إنفيديا. وذكرت القناة أن وثائق الطرح المرتقب لإن سكيل تتضمن اتفاقات بنية تحتية مع أنثروبيك بنحو 44,6 مليار دولار، منفصلة عن المفاوضات الخاصة بالمنشأة الثانية. ولم تكن المفاوضات الجديدة قد أسفرت عن اتفاق نهائي، مع بقاء نطاقها وشروطها النهائية غير محسومين.
أما خطط إليس لما بعد الاكتتاب، فتشمل توجيه الحصيلة إلى زيادة الاستثمار في البنية التحتية بمنطقة العاصمة، وفق ما أعلنته الشركة. وتشمل وجهة الإنفاق أيضاً إنشاء بنية تحتية في مراكز إقليمية ضمن خطة التوسع المحلية. وعلى الصعيد الدولي، تعتزم الشركة الاعتماد على شركاتها في الولايات المتحدة واليابان وسنغافورة. وتستهدف من خلال تلك الشركات تصدير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المعيارية إلى الخارج. وقال الرئيس التنفيذي كيم جاي وون إن الشركة تستهدف «الاستجابة بصورة منهجية للطلب العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي».