الأسهممتوسط•20 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

سهم إليس يهبط بما يصل إلى 32% في أول تداولاته بسيول

الحقائق الرئيسية

1تراجع سهم إليس بما يصل إلى 32% أثناء أول تداولاته في سيول.
2حددت إليس سعر الطرح عند 90,500 وون للسهم، عند الحد الأعلى للنطاق التسويقي.
3بلغت التغطية المؤسسية 388.8 مرة، بمشاركة 2,367 مؤسسة وطلبات على 647,998,700 سهم.
4سجلت الشركة إيرادات قدرها 344 وأرباحاً تشغيلية قدرها 103 بوحدة مئة مليون وون خلال النصف الأول من 2026.

هبط سهم إليس للبنية التحتية لمراكز البيانات بما يصل إلى 32% أثناء ظهوره الأول في سيول، بحسب تقرير لبلومبرغ نُشر صباح 20 أكتوبر. وجاء الهبوط خلال بدء التداول بعد أن حددت الشركة سعر طرح أسهمها عند 90,500 وون للسهم، وفق بيان التسعير الرسمي. وكان السعر النهائي عند الحد الأعلى للنطاق الذي سوّقت الشركة الطرح على أساسه، قبل انتقال السهم إلى التداول في السوق. وقدّرت إليس قيمتها السوقية المتوقعة بعد الإدراج، على أساس سعر الطرح، بنحو تريليون وون مضافاً إليه 54 بوحدة مئة مليون وون. وبذلك بدأ تداول أسهم الشركة عند تقييم معلن يتجاوز تريليون وون، أعقبه التراجع الحاد الذي رصدته بلومبرغ خلال الجلسة الأولى.

وسبق الإدراج إقبال مؤسسي على بناء سجل الأوامر، إذ قالت إليس في بيان التسعير إن 2,367 مؤسسة شاركت في العملية. وقدمت تلك المؤسسات طلبات بلغ مجموعها 647,998,700 سهم، في مرحلة تحديد الطلب المؤسسي التي سبقت بدء التداول في سيول. وبلغت نسبة التغطية المؤسسية 388.8 إلى واحد، بحسب البيان نفسه، وهو مستوى الطلب الذي صاحب تسعير الأسهم عند أعلى النطاق التسويقي. وشمل الطرح العام 2,222,000 سهم، وفق ما أعلنته الشركة في بيان مؤتمر الطرح الذي عرضت خلاله أعمالها وخطط استثمار الحصيلة. وأعلنت إليس أن قيمة الطرح النهائية تقارب 2,011 بوحدة مئة مليون وون، ضمن عملية تمويل تعتزم توجيه حصيلتها إلى توسيع البنية التحتية وأعمالها الخارجية.

وعلى صعيد النتائج المالية، أفصحت إليس في بيان تقديم مستندات الطرح عن إيرادات مجمعة قدرها 344 بوحدة مئة مليون وون خلال النصف الأول من 2026. وبلغت الأرباح التشغيلية للفترة نفسها 103 بوحدة مئة مليون وون، بحسب الأرقام التي عرضتها الشركة ضمن مستندات الإدراج. وقالت إن أرباح التشغيل المحققة خلال النصف الأول تجاوزت مثلي أرباح التشغيل المسجلة في العام السابق بأكمله، في مقارنة بين فترة نصفية وعام كامل. وفي بيان مؤتمر الطرح، أعلنت أيضاً أرباحاً قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها 232 بوحدة مئة مليون وون للنصف الأول، بهامش بلغ 68%. وعزت الشركة تحسن الربحية إلى بدء ظهور أثر الرافعة التشغيلية لاستثماراتها المسبقة في التكاليف الثابتة، وفق تفسيرها للأداء المالي المصاحب للتحضير للطرح.

وتأسست إليس عام 2015، وفق بيان تقديم مستندات الطرح، ليأتي ظهورها في السوق بعد مسيرة تمتد إلى أكثر من عقد. وتوزع الشركة أنشطتها الرئيسية بين حلول التحول بالذكاء الاصطناعي وخدمات سحابة الذكاء الاصطناعي، بحسب التقسيم الوارد في البيان. وتشمل أعمالها البنية التحتية لمراكز البيانات، إلى جانب توريد موارد حوسبة رسومية ضمن مشروع حكومي لدعم البحث العلمي. وقال الرئيس التنفيذي كيم جاي وون، في بيان الاستراتيجية الرسمي، إن «تنافسية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا تعتمد على عدد وحدات معالجة الرسومات، بل على مدى كفاءة استخدامها». وتقدم الشركة ضمن نشاطها مراكز بيانات معيارية وبرمجيات للمحاكاة الافتراضية، وعرضت في مؤتمر الطرح مواصفات تتعلق بمدة الإنشاء وتكلفته وفاقد الأداء.

وتقول إليس إن مراكز بياناتها المعيارية تقلص الفترة اللازمة للبناء إلى 3 أشهر أو أقل، بحسب بيان مؤتمر الطرح. وقارنت الشركة هذه المدة بفترة بناء تقليدية تتراوح بين 24 و36 شهراً، ضمن عرضها للفارق الزمني بين مراكزها المعيارية وطريقة الإنشاء التقليدية. وأضافت أن هذه المراكز تخفض تكلفة إنشاء البنية التحتية الأولية بما يصل إلى 40%، وفق المقارنة التقنية والمالية التي قدمتها للمستثمرين. وعلى مستوى البرمجيات، قالت إن حلولها تقلص فاقد الأداء المرتبط بالمحاكاة الافتراضية إلى أقل من 1%، ضمن المواصفات التقنية المعلنة في البيان نفسه. وتجمع المواصفات التي عرضتها الشركة بين اختصار مدة إنشاء المراكز وخفض تكلفة البنية التحتية الأولية وتقليص فاقد الأداء في المحاكاة الافتراضية.

وتعتزم إليس استخدام حصيلة الطرح لتوسيع استثمارات البنية التحتية محلياً، بحسب خططها المعلنة في بيان مؤتمر الطرح العام. وتشمل وجهة التمويل أيضاً تسريع تصدير مراكز البيانات والحلول، عبر شركاتها في الولايات المتحدة وسنغافورة واليابان، ضمن توسعها في الأسواق الخارجية. وبعد بناء قاعدة طلبات في القطاع العام، تخطط الشركة لتوسيع نطاق أعمالها تدريجياً إلى القطاع المالي والصناعات الدفاعية، وفق البيان نفسه. ووصفت إليس هذين القطاعين بأنهما من الأسواق التي ترتفع فيها متطلبات الأمن، ضمن عرضها للمجالات التي تستهدف دخولها خلال التوسع المقبل. وبالتوازي مع هذه الخطط، قالت الشركة إن توريد موارد الحوسبة الرسومية عالية الأداء لمشروع دعم البحث العلمي الحكومي يمتد من يوليو من العام الجاري حتى مارس المقبل.