الأسهممتوسط•20 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سهم إليس يهبط 32% صباح أولى جلساته في كوسداك رغم قوة طلب الاكتتاب

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم إليس 32% مقارنة بسعر الطرح إلى 61400 وون خلال التعاملات الصباحية لأول أيام تداوله في كوسداك.
2حددت إليس سعر الطرح عند الحد الأعلى للنطاق الاسترشادي البالغ 90,500 وون للسهم.
3شارك في بناء سجل الأوامر 2,367 مؤسسة، وبلغت تغطية الطلب المؤسسي 388.8 مرة.
4سجلت إليس إيرادات مجمعة قدرها 344 مئة مليون وون وربحًا تشغيليًا قدره 103 مئة مليون وون في النصف الأول من 2026.

هبط سهم إليس، مزودة خدمات السحابة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بنسبة 32% مقارنة بسعر الطرح خلال التعاملات الصباحية الثلاثاء، في أول أيام تداوله بسوق كوسداك، بحسب تقرير نشره موقع إنفستنغ. ووصل سعر السهم خلال التعاملات إلى 61400 وون، في بداية ضعيفة لتداول الشركة التي تستهدف توسيع مراكز بياناتها. وكانت إليس قد حددت سعر الطرح عند 90,500 وون للسهم، وفق بيانها الخاص بالتسعير النهائي. وجاء السعر عند الحد الأعلى للنطاق الاسترشادي، بعدما اجتذبت عملية بناء سجل الأوامر طلبًا مؤسسيًا قويًا. وربط تقرير إنفستنغ ضعف الإقبال السوقي على قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بمخاوف تكلفة الاقتراض والعائد طويل الأجل على الإنفاق الضخم.

وبحسب إعلان إليس، شاركت 2,367 مؤسسة في بناء سجل الأوامر، وسجل الطلب المؤسسي نسبة تغطية بلغت 388.8 مرة. وقالت الشركة إن حصيلة الطرح بلغت نحو 2,011 مئة مليون وون. وقدرت قيمتها السوقية عند الإدراج بسعر الطرح بنحو تريليون و54 مئة مليون وون. وتولى قيادة الطرح ميراي أسيت للأوراق المالية، بمشاركة سامسونغ للأوراق المالية، وفق بيان تقديم طلب الإدراج. وجاء الهبوط الصباحي للسهم على خلاف قوة الطلب خلال مرحلة الاكتتاب، التي انتهت بتثبيت السعر عند أعلى النطاق المعلن.

وعلى صعيد نتائج الأعمال، أعلنت إليس إيرادات مجمعة قدرها 344 مئة مليون وون خلال النصف الأول من 2026. وسجلت في الفترة نفسها ربحًا تشغيليًا مجمعًا بلغ 103 مئة مليون وون، بحسب بيان الشركة بشأن طرحها في كوسداك. وقالت إن إيرادات النصف الأول وحده عادلَت 87% من إيرادات العام السابق بالكامل. وبلغت أرباحها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال النصف الأول 232 مئة مليون وون. وأضافت الشركة أن هامش هذه الأرباح بلغ 68%، بالتزامن مع توسع أعمالها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتشمل أنشطة إليس خدمات السحابة وحلول التحول بالذكاء الاصطناعي، بحسب بيانها الخاص بطلب الإدراج. وتجمع أعمالها بذلك بين توفير البنية الحاسوبية وحلول استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات. وفي مجال مراكز البيانات، تعتمد الشركة نموذجًا معياريًا يقوم على التصنيع المسبق للتجهيزات داخل المصنع، وفق بيان منفصل لها. وتشمل هذه التجهيزات الخوادم وأنظمة الطاقة والتبريد والشبكات التي تدخل في بناء المركز. وحصلت إليس أيضًا على استثمار استراتيجي من دونغكوك القابضة وجي إس فنتشرز، قالت إنه يدعم التعاون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وقال الرئيس التنفيذي جاي وون كيم، في بيان الاستثمار الاستراتيجي، إن «البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عنصر أساسي يرتبط مباشرة بالقدرة التنافسية الوطنية». وجاء الاستثمار من دونغكوك القابضة وجي إس فنتشرز لدعم التعاون في هذا المجال، بحسب الشركة. وفي المقابل، أشار تقرير إنفستنغ إلى مخاوف السوق بشأن تكلفة تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وربط هذه المخاوف أيضًا بالعائد طويل الأجل على الإنفاق الضخم في القطاع. وأورد التقرير إلغاء شركة فيرموس خطة إدراجها في سيدني خلال الشهر نفسه، في مثال آخر على تعثر خطط الطرح المرتبطة بهذه الصناعة.

وتعتزم إليس استخدام حصيلة الطرح في توسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الطرفية، بحسب تقرير إنفستنغ. وتشمل خطتها إنشاء مزيد من مراكز البيانات داخل كوريا الجنوبية وخارجها. ويرتبط توسعها الخارجي بكياناتها في الولايات المتحدة واليابان وسنغافورة، وفق التقرير. وبالتوازي مع تلك الخطط، تشارك الشركة في مشروع حكومي لتوفير موارد حوسبة للبحث العلمي في الذكاء الاصطناعي. وقالت إليس إن توفير وحدات معالجة الرسوميات عالية الأداء، الضرورية لأبحاث الذكاء الاصطناعي واسع النطاق، يمتد من يوليو هذا العام حتى مارس المقبل.