الأسهممتوسط•19 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الكويت تبرم صفقة دفاع جوي بقيمة 370 مليون إسترليني مع مارِس التابعة لإلكترو أوبتيك

الحقائق الرئيسية

1تبلغ قيمة صفقة الدفاع الجوي للكويت 370 مليون جنيه إسترليني، بحسب وزارة الدفاع البريطانية.
2بلغ دفتر الطلبات غير المشروطة 846 مليون دولار أسترالي، مقابل 459 مليوناً بنهاية 2025.
3بلغت إيرادات النصف الأول 168.8 مليون دولار أسترالي، بزيادة سنوية قدرها 283%.
4تقول مارِس إن تسليم المنظومات سيجري على مراحل خلال 24 شهراً.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في أكتوبر 2026 صفقة لتزويد الكويت بمنظومات دفاع جوي بقيمة 370 مليون جنيه إسترليني، تنفذها مارِس التابعة لشركة إلكترو أوبتيك سيستمز الأسترالية. وتشمل الصفقة منظومات لمكافحة الطائرات المسيرة على مستوى الكويت، تجمع بين الرصد والقيادة ووسائل مواجهة التهديدات. وأكدت الشركة الأسترالية هوية العميل عقب إعلان الوزارة البريطانية، فيما يظل بدء تنفيذ العقد رهناً باستيفاء شروطه. وتشمل هذه الشروط تقديم ضمان مصرفي وتلقي دفعة مقدمة والحصول على تراخيص التصدير اللازمة. وتتوقع الحكومة البريطانية أن توفر الصفقة 100 وظيفة جديدة في مجالي الهندسة والتصنيع داخل المملكة المتحدة.

وقالت مارِس إن المنظومة المخصصة للكويت تدمج مستشعرات كهروبصرية ورادارية وأجهزة سونار ضمن شبكة دفاعية متكاملة. وترسل هذه المستشعرات بياناتها إلى مراكز قيادة تستخدم منصة «نيدار» لتقييم التهديدات. ويشمل نطاق التقييم التهديدات الجوية والبحرية الساحلية، بما يوسع نطاق المنظومة إلى جانب مهمتها في مكافحة المسيرات. ويتضمن العقد أيضاً توريد دفعة أولية من وسائل الاعتراض التدميرية، بحسب بيان الشركة عن الصفقة. كما يشمل أجهزة تشويش إلكتروني، لتجمع التجهيزات المتعاقد عليها بين مستشعرات الرصد ومنصة تقييم التهديدات ووسائل التصدي لها.

وتأتي الصفقة بعد اكتمال استحواذ إلكترو أوبتيك سيستمز على الأعمال الدفاعية لمارِس، وفق بيان الأخيرة بشأن انضمامها إلى المجموعة الأسترالية. وقال أندرياس شوير، الرئيس التنفيذي لإلكترو أوبتيك سيستمز، إن الاستحواذ ينقل الشركة من توريد وسائل اعتراض إلى تقديم منظومات متكاملة لمكافحة المسيرات. ووصف هذه المنظومات بأنها مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتتولى شركة واحدة تصميمها ودمجها ودعمها. وربط شوير الحاجة إلى هذا النهج بكلفة التصدي للطائرات المسيرة، قائلاً: «لم تعد الدول قادرة على مواجهة تهديدات منخفضة الكلفة بوسائل اعتراض مرتفعة الكلفة». ويجمع عقد الكويت بين وسائل الاعتراض والتشويش ومنظومة القيادة التي تتيحها أعمال مارِس الدفاعية.

وكان دفتر الطلبات غير المشروطة لدى الشركة قد بلغ 846 مليون دولار أسترالي في النصف الأول من 2026، بحسب تغطية «إنفستنغ» لنتائجها. ويقارن ذلك مع 459 مليون دولار أسترالي في نهاية 2025، قبل الإعلان عن صفقة الكويت المشروطة. وبلغت إيرادات النصف الأول 168.8 مليون دولار أسترالي، بزيادة سنوية قدرها 283%، وفق تغطية الموقع للنتائج المالية. ورغم نمو الإيرادات، سجلت الشركة صافي خسارة محاسبية بعد الضريبة قدرها 33.7 مليون دولار أسترالي خلال الفترة نفسها. ويأتي عقد الكويت بذلك بعد توسع الإيرادات والطلبات غير المشروطة، مع استمرار الخسائر المحاسبية في نتائج النصف الأول.

وتندرج الصفقة ضمن مبادرة «سابْر» البريطانية، التي تجمع الحكومة والصناعة لتسريع تزويد دول الخليج بالمنظومات والأسلحة المطلوبة، بحسب وزارة الدفاع البريطانية. وكانت المملكة المتحدة قد قدمت للكويت دعماً دفاعياً شمل منظومة «رابيد سنتري» للصواريخ الأرضية للدفاع الجوي. وفي سوق الأسهم، سبقت صفقة الكويت حركة صعود لسهم إلكترو أوبتيك سيستمز عقب تحديث نتائج الشركة وتوقعاتها في أغسطس 2026. وذكرت تغطية «إنفستنغ» حينها أن السهم ارتفع 12.79% إلى 9.70 دولار أسترالي. وارتبط ذلك الارتفاع بإعلان النتائج والتوقعات السابق، قبل الكشف عن الصفقة الكويتية في أكتوبر.

وبحسب مارِس، سيجري تسليم المنظومات للكويت على مراحل خلال 24 شهراً، يعقبها برنامج دعم لوجستي متكامل يمتد لعدة سنوات. أما إلكترو أوبتيك سيستمز فتتوقع أن يكون العقد مربحاً وأن يحقق تدفقاً نقدياً إيجابياً خلال مدته. ويتطلب المشروع تمويلاً كبيراً لرأس المال العامل في مراحله المبكرة، إلى جانب الضمانات والموافقات المرتبطة بالتنفيذ، بحسب إفصاح الشركة. وتوقعت الشركة أن يتحول وضع رأس المال العامل للمشروع إلى الإيجابية في منتصف 2027. ويسبق بدء التنفيذ استكمال الضمان المصرفي والدفعة المقدمة وتراخيص التصدير المنصوص عليها في شروط العقد.