الأسهممتوسط•20 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ميشلان تسجل نمواً فصلياً للإيرادات 2.2% بثبات العملة وتؤكد توقعاتها السنوية

الحقائق الرئيسية

1نمت إيرادات ميشلان في الربع الثالث 2.2% بأسعار صرف ثابتة.
2بلغ إجمالي إيرادات الأشهر التسعة الأولى نحو 19.2 مليار يورو.
3ارتفعت إيرادات حلول البوليمرات المركبة 21.9% بدعم الاستحواذات.
4تستهدف ميشلان تدفقاً نقدياً حراً يتجاوز 1.6 مليار يورو قبل الاستحواذات.

أعلنت ميشلان نمو إيراداتها في الربع الثالث من 2026 بنسبة 2.2% بأسعار صرف ثابتة، مع تأكيد توقعاتها السنوية لنمو الربح التشغيلي للقطاعات. وبحسب إفصاح الشركة عن المبيعات، بلغ النمو الفصلي 0.8% عند تثبيت أسعار الصرف ونطاق التوحيد معاً، أي بعد استبعاد أثر تغير الشركات الداخلة في الحسابات المجمعة أيضاً. ووصل إجمالي إيرادات المجموعة خلال الأشهر التسعة الأولى إلى نحو 19.2 مليار يورو، في حصيلة تجمع نشاط الإطارات وحلول البوليمرات المركبة. وبلغ نمو إيرادات تلك الفترة 1.0% بأسعار صرف ثابتة، وهو معدل يقل عن وتيرة النمو المسجلة في الربع الثالث وحده. وجاء تسارع الإيرادات الفصلية مع مساهمة إيجابية للاستحواذات في نشاط المجموعة، في حين استمر التباين بين أداء أسواق الإطارات المختلفة.

وفي نشاط الإطارات، قالت ميشلان إن الأحجام انخفضت 0.8% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، وعزت هذا التراجع أساساً إلى ضعف سوق التجهيز الأصلي. ويخص هذا الضعف الإطارات الموردة لتجهيز المركبات الأصلية، بينما سجلت علامة ميشلان أداء أفضل في سوق الإطارات المخصصة للاستبدال خلال الفترة نفسها. فقد ارتفعت أحجام العلامة في سوق الاستبدال 4%، مقابل الانخفاض الذي سجلته أحجام الإطارات على مستوى المجموعة، بحسب تفاصيل إفصاح المبيعات. وعلى مستوى قطاع النقل، نمت الإيرادات في الربع الثالث بنسبة 1.7%، بدعم من تعافي التجهيز الأصلي في أمريكا الشمالية. وبذلك اقترن تحسن هذا النشاط في المنطقة خلال الربع الثالث باستمرار أثر ضعف التجهيز الأصلي على حصيلة أحجام الإطارات للأشهر التسعة مجتمعة.

وعلى صعيد العوامل المؤثرة في الإيرادات، أضاف السعر ومزيج المبيعات أثراً إيجابياً قدره 1.1% خلال الأشهر التسعة الأولى، بحسب ميشلان. وعزت الشركة هذه المساهمة إلى المنتجات الأعلى قيمة، التي دعمت المبيعات في فترة تراجعت فيها أحجام الإطارات الإجمالية. وفي الاتجاه المقابل، خصمت تحركات أسعار الصرف 1.6% من الإيرادات خلال الفترة نفسها، لتشكل عاملاً ضاغطاً إلى جانب ضعف الأحجام. وقالت المجموعة إن أثر العملات السلبي ارتبط أساساً بضعف الدولار خلال النصف الأول من العام، فيما أعلنت معدلات نمو الإيرادات الفصلية والتراكمية على أساس أسعار صرف ثابتة. واجتمعت بذلك مساهمة المنتجات الأعلى قيمة في دعم الإيرادات مع ضغط العملة على حصيلة الأشهر التسعة، ضمن العوامل التي فصلتها الشركة في إعلان المبيعات.

وأضاف تغير نطاق التوحيد 0.9% إلى إيرادات المجموعة خلال الأشهر التسعة الأولى، مدعوماً بضم أعمال كولي وفليكسيتاليك وتكستك، وفقاً لإفصاح ميشلان. وبرز أثر الاستحواذات في حلول البوليمرات المركبة، إذ ارتفعت إيرادات هذا النشاط 21.9% خلال الفترة، بدعم من الأعمال المستحوذ عليها. أما عند استبعاد أثر تغير نطاق التوحيد، فتراجعت إيرادات حلول البوليمرات المركبة 2.7%، في أداء مغاير للنمو المسجل مع احتساب الاستحواذات. وعزت الشركة هذا الانخفاض إلى ضعف نشاط السيور الناقلة، الذي ضغط على الإيرادات المحسوبة باستبعاد أثر ضم الأعمال الجديدة. وجاء توسع النشاط المعلن مدفوعاً بالاستحواذات، في وقت ظل فيه ضعف السيور الناقلة مؤثراً في أداء الأعمال عند المقارنة على أساس يستبعد تغير نطاق المجموعة.

وكانت ميشلان قد أعلنت إيرادات قدرها 12.7 مليار يورو في النصف الأول من 2026، بزيادة 0.5% عند تثبيت أسعار الصرف، وفق إفصاحها المالي لتلك الفترة. وعلى هذه الخلفية، جاءت وتيرة نمو الربع الثالث أعلى من وتيرة النصف الأول، مع بقاء المقارنتين الخاصتين بالإيرادات على أساس يستبعد تحركات العملة. وحقق النصف الأول ربحاً تشغيلياً للقطاعات بلغ 1.45 مليار يورو، بحسب النتائج التي أعلنتها المجموعة عن الأشهر الأولى من العام. ومثّل هذا الربح هامشاً قدره 11.4% من المبيعات، وهو الهامش الذي أوردته ميشلان ضمن مؤشرات أدائها التشغيلي للنصف الأول. وارتفع الربح التشغيلي للقطاعات 7% عند تثبيت نطاق التوحيد والعملات، مقابل النمو الأبطأ الذي سجلته الإيرادات في تلك الفترة على أساس أسعار صرف ثابتة.

وفي التدفقات النقدية، بلغ التدفق النقدي الحر قبل الاستحواذات 282 مليون يورو في النصف الأول، وفق النتائج المالية التي أعلنتها ميشلان. وقارنت الشركة هذه الحصيلة بتدفق نقدي حر سالب قدره 102 مليون يورو في الفترة المقابلة من 2025، بما يمثل انتقالاً إلى تدفق موجب قبل الاستحواذات. ولعام 2026 بأكمله، أبقت المجموعة هدفها لتوليد تدفق نقدي حر يتجاوز 1.6 مليار يورو، محسوباً أيضاً قبل عمليات الاندماج والاستحواذ. وقالت ميشلان في إفصاح المبيعات إنها «تؤكد توجيهاتها للعام بأكمله»، التي تشمل نمو الربح التشغيلي للقطاعات عند تثبيت أسعار الصرف ونطاق التوحيد. وتظل هذه الأهداف السنوية قائمة لبقية عام 2026، بعد إعلان مبيعات الربع الثالث وحصيلة الأشهر التسعة الأولى.