وان إنش تتيح أكثر من 450 أصلاً مرمزاً لأوندو على سولانا
الحقائق الرئيسية
أتاحت منصة وان إنش مبادلة أكثر من 450 أصلاً مرمزاً من منتجات أوندو على شبكة سولانا، بحسب إعلان المنصة في أكتوبر 2026، موسعة الوصول عبر بنيتها إلى منتجات مرتبطة بأسهم أمريكية وصناديق متداولة. وقالت المنصة إن سولانا أصبحت أول شبكة غير متوافقة مع آلة إيثريوم الافتراضية تتيح الوصول إلى هذه المنتجات من خلال وان إنش. وتتولى توكا لابز تنفيذ أوامر المبادلة بصفتها جهة تنفيذ مستقلة، وفق الإعلان. وكانت أوندو قد أطلقت منتجاتها على سولانا في يناير 2026، بتشكيلة تجاوزت 200 سهم أمريكي وصندوق متداول مرمز. وبذلك يضيف الإعلان الحالي قناة للمبادلة عبر وان إنش إلى منتجات سبق إطلاقها على الشبكة.
ويأتي التوسع امتداداً لتكامل بين وان إنش وأوندو أُعلن في سبتمبر 2025، وشمل تداول أصول أوندو المرمزة عبر البنية التجميعية للمنصة. وقالت وان إنش، في صفحة محدثة في أغسطس 2026، إن حجم تلك التداولات تجاوز 5.4 مليار دولار منذ إعلان التكامل. وعلى مستوى منصة أوندو، أعلنت الشركة في مايو 2026 وصول حجم التداول التراكمي إلى 18 مليار دولار خلال أقل من 8 أشهر. وقالت في الإعلان نفسه إن حصتها السوقية تجاوزت 70%، بالتزامن مع بلوغ ذلك الحجم من التداول. وتعكس هذه الأرقام النشاط الذي أعلنته الشركتان قبل إتاحة التشكيلة الحالية عبر وان إنش على سولانا في أكتوبر.
وتحدد وثائق أوندو طبيعة المنتجات بأنها رموز تمنح المستثمر تعرضاً اقتصادياً للأصل المرجعي، مع اختلاف الحقوق المرتبطة بها عن حقوق امتلاك الأوراق المالية الأساسية مباشرة. وتقول الشركة في وصفها للمنتج: «صُممت لتمنحك تعرضاً اقتصادياً للأصل الأساسي، وليس ملكية مباشرة فيه». ولا يحصل حامل الرمز على حقوق التصويت التي يتمتع بها مساهمو الشركة التي يرتبط بها الأصل، وفق الوثائق نفسها. أما توزيعات الأرباح، فتعاد استثماراتها تلقائياً في السهم المرجعي، بدلاً من فصلها عن آلية تسعير المنتج المرمز. وينعكس هذا الاستثمار مجدداً في سعر الرمز، بحسب وثائق إجراءات الشركات لدى أوندو، التي توضح كيفية معالجة التوزيعات ضمن المنتج.
وفي جانب السيولة، تقول أوندو إن نموذج منتجاتها يربط سك الرموز واستردادها بسيولة الأسواق المالية التقليدية، ومنها ناسداك وبورصة نيويورك. وتصف الشركة هذه الآلية بأنها تتيح السك والاسترداد الفوريين بتكلفة منخفضة، مع الاستفادة مباشرة من السيولة الأعمق في تلك الأسواق. وبذلك يعتمد توفير السيولة على إمكانية إصدار الرموز واستردادها، بدلاً من الاقتصار على مجمعات سيولة ممولة مسبقاً لتداولها. وللمؤسسات المعتمدة، تتيح أوندو أيضاً التحويل العيني عبر تقديم أسهم قائمة لسك الرموز المقابلة لها، وفق إعلان الشركة عن هذه الآلية. وتعمل العملية في الاتجاه الآخر كذلك، إذ تستطيع المؤسسات المعتمدة استرداد الرموز والحصول في مقابلها على الأسهم الأساسية.
وكانت أوندو قد أعلنت في يونيو 2026 بدء خدمة السك والاسترداد الفوري على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لمجموعة أولى من الأصول المرمزة. وشملت تلك المجموعة SPYon وQQQon وCRCLon وNVDAon وTSLAon وGOOGLon، بحسب إعلان الشركة عن إتاحة الخدمة. وسبق أن أُتيحت مبادلات أوراق أوندو المرمزة داخل محفظة ليدجر باستخدام بنية وان إنش القائمة على نوايا التداول، مع التحقق عبر توقيع أجهزة ليدجر. ثم أضافت أوندو في سبتمبر 2026 قناة توزيع عبر منصة نير، بدأت بتشكيلة تضم 20 أصلاً. وشملت التشكيلة الأولية هناك أسهماً أمريكية وصناديق متداولة ومنتجات مرتبطة بالسلع، يمكن للمستخدمين الوصول إليها مباشرة من حساباتهم.
ويخضع الوصول إلى منتجات أوندو لقيود الأهلية الجغرافية التي تحددها الشركة في وثائقها، بما يشمل حظر عدد من الولايات القضائية. وتتضمن قائمة الحظر ليبيا والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا، وهي قيود ترافق إتاحة المنتجات عبر قنوات التداول. وعلى مستوى هيكل المنتج، تقول أوندو إنه مصمم لعزل الأصول عن مخاطر إفلاس الجهات المرتبطة به. ويشمل ذلك تحققاً مستقلاً يومياً من الاحتياطيات تجريه جهة خارجية، بحسب وصف الشركة لبنية منتجاتها. وتأتي هذه الترتيبات ضمن الهيكل الذي تعرضه أوندو للمنتجات المرمزة، إلى جانب حقوق التعرض الاقتصادي وآليات السك والاسترداد.
وفي التزامات الإفصاح المستمرة، تنص وثائق أوندو على نشر تحديثات يومية عن الحيازات التي ترتبط بها المنتجات المرمزة. وتشمل التحديثات كذلك صافي قيمة أصول المنتج، وفق وثائق الثقة والشفافية التي تحدد ما ستنشره الشركة للمستثمرين. كما تنص الوثائق على إخضاع القوائم المالية لتدقيق مستقل يجري سنوياً، إلى جانب التحقق اليومي من الاحتياطيات. وتتولى التدقيق السنوي شركة تدقيق مستقلة، بحسب الالتزام الوارد في وثائق أوندو بشأن مراجعة القوائم المالية. وتقول الشركة إن نتائج ذلك التدقيق ستتاح للمستثمرين، ضمن الإفصاحات الدورية المرتبطة بمنتجاتها.