مهاجم دريفت يودع 25,700 إيثريوم بقيمة 61.56 مليون دولار في تورنادو كاش
الحقائق الرئيسية
أودع المهاجم المرتبط باختراق بروتوكول دريفت 25,700 إيثريوم في تورنادو كاش خلال الساعتين السابقتين لرصد نشرته لوكونتشين، التي قدرت قيمة الإيداعات بنحو 61.56 مليون دولار. وقالت منصة تتبع معاملات العملات المشفرة إن المهاجم ظل يحتفظ، وقت الرصد، برصيد يبلغ 81,864 إيثريوم، تقدر قيمته بنحو 195 مليون دولار. وتأتي حركة الأموال في ظل مسار تعافٍ أعلنته دريفت لمعالجة خسائر مستخدميها، يجمع بين ملاحقة الأصول المسروقة وترتيبات لتمويل التعويضات. وكانت شركة إليبتيك قد أوضحت أن أموال الاختراق نُقلت إلى شبكة إيثريوم، حيث حوّلها المهاجم إلى عملتها. وبذلك تندرج الإيداعات التي رصدتها لوكونتشين ضمن تتبع الأصول المنقولة بعد الهجوم، بينما تواصل المنصة تنفيذ إطار التعويض وإعادة البناء الأمني.
وفي خطة التعافي المنشورة في مايو، قالت دريفت إن محافظ خاضعة لسيطرة المهاجم على شبكة إيثريوم كانت تضم نحو 130,259 إيثريوم. ويعود ذلك الرصيد إلى مرحلة خطة مايو، في حين يتعلق الرصيد الذي أعلنته لوكونتشين بوقت رصد الإيداعات في تورنادو كاش. وقدرت إليبتيك القيمة الإجمالية للأصول المسروقة في الاختراق بنحو 286 مليون دولار، وهو تقدير للخسائر المرتبطة بالهجوم الأصلي. وفي تحديثها عن التعافي في يونيو، قالت دريفت إن تحقيق شركة مانديانت نسب الهجوم بصورة حاسمة إلى مجموعة التهديد الكورية الشمالية المعروفة باسم يو إن سي 6862. وعلى الصعيد التنظيمي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية رفع العقوبات الاقتصادية عن تورنادو كاش، قائلة: «مارسنا صلاحيتنا التقديرية لرفع العقوبات الاقتصادية عن تورنادو كاش».
أما إطار التعافي الذي عرضته دريفت في أبريل، فاستهدف معالجة 295 مليون دولار من خسائر المستخدمين القائمة، على نحو تدريجي مع نمو إيرادات المنصة. ويتعلق هذا المبلغ بالتزامات التعافي تجاه المستخدمين في تحديث أبريل، بينما يعود تقدير إليبتيك إلى قيمة الأصول المسروقة في الاختراق. وتضمنت حزمة الدعم المقترحة تسهيلاً ائتمانياً مرتبطاً بالإيرادات بقيمة 100 مليون دولار، ضمن الترتيبات التي أعلنتها المنصة لتمويل مسار التعافي. وقدمت دريفت هذا التسهيل بوصفه جزءاً من حزمة مقترحة، ترتبط فيها معالجة الخسائر بأداء المنصة وإيراداتها خلال التعافي. ويضع الإطار المعلن تعويض المستخدمين ضمن عملية تدريجية، تتزامن مع العمل على استرداد الأموال التي انتقلت إلى المحافظ الخاضعة لسيطرة المهاجم.
وفي آلية المطالبات التي أعلنتها دريفت، يبلغ المعروض الثابت من رموز التعافي DFX نحو 299,500,810.998 رمزاً، وتُحدد مخصصات المستخدمين على أساس خسائرهم المتحقق منها. وتنص الآلية على تخصيص 1 DFX مقابل كل 1 USDT من تلك الخسائر، بما يربط حصة المستخدم في الرموز بمقدار مطالبته المعتمدة. أما استرداد الرموز عند الإطلاق، فكان يتيح نحو 0.0104 USDT لكل رمز، بحسب إعلان فتح المطالبات الصادر عن المنصة. ويُحرق الرمز الذي يسترده صاحبه بموجب هذه الآلية، فتخرج الرموز المستردة من التداول مقابل المبلغ المخصص لها. وكان صندوق التعافي يضم نحو 3.1 مليون USDT وقت إعلان فتح المطالبات، وهو الرصيد الذي أعلنته دريفت بالتزامن مع عرض شروط التخصيص والاسترداد.
وبالتوازي مع ترتيبات التعويض، ربطت دريفت إعادة إطلاق البروتوكول بإكمال تدقيقين مستقلين، ضمن إطار لإعادة البناء الأمني عرضته في تحديث أبريل. ويجعل هذا الشرط استكمال المراجعة الأمنية جزءاً من متطلبات العودة إلى التشغيل، إلى جانب الإجراءات الأخرى الواردة في إطار التعافي. وينص إطار الأمن الجديد على تعطيل آلية الأرقام الفريدة الدائمة للمعاملات لدى جميع الموقّعين، بحسب ما أعلنته المنصة في التحديث نفسه. وفي تحديث يونيو، أعلنت دريفت أن نوح برينس، الذي شغل سابقاً منصب رئيس هندسة البروتوكول لدى هيليوم، سينضم إليها رئيساً للبروتوكول. وأدرجت المنصة انضمامه ضمن جهود تعزيز إعادة البناء الأمني، بالتوازي مع إعلان نتائج تحقيق مانديانت في الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وفي مسار استرداد الأصول، أعلنت دريفت ضمن خطة مايو مكافأة بنسبة 10% على الأموال التي تُسترد بنجاح، بالتعاون مع بايبت وشركاء آخرين. وربطت الخطة استحقاق المكافأة بتحقق الاسترداد الفعلي للأصول، في إطار الجهود المبذولة لاستعادة الأموال المسروقة من البروتوكول. ويستمر هذا المسار إلى جانب آلية رموز التعافي التي حددت المنصة للمستخدمين من خلالها شروط تخصيص مطالباتهم واستردادها. أما الموعد النهائي المعلن للمطالبة برموز DFX، فيحل عند الساعة 00:00 بالتوقيت العالمي في 1 يناير 2028، بحسب إعلان فتح المطالبات. وبذلك تبقى نافذة المطالبة مرتبطة بموعد إغلاق محدد، فيما تخضع إعادة إطلاق البروتوكول لشرط استكمال التدقيق الأمني الذي أعلنته دريفت ضمن إطار التعافي.