جينويت تخفض توقعات ربحها التشغيلي إلى 84 مليون جنيه مع ضعف التدفئة
الحقائق الرئيسية
خفضت مجموعة جينويت توقعاتها للربح التشغيلي الأساسي لعام 2026 إلى نحو 84 مليون جنيه إسترليني، مع تعرض أعمال التدفئة لضغوط من الدفء غير المعتاد وضعف السوق. وبحسب ما نقلته أليانس نيوز عن الشركة في 20 أكتوبر، جاء التقدير الجديد دون نطاق إجماع المحللين الذي جمعته المجموعة. ويتراوح ذلك النطاق بين 91 مليوناً و96 مليون جنيه إسترليني للعام الكامل، بما يضع التوقع المعدل دون حده الأدنى. وكانت الشركة قد أبقت توقعاتها السنوية دون تغيير عند إعلان نتائج النصف الأول، قبل خفضها في التحديث الأخير. ويأتي التعديل مع تأخر تكوين مخزون الخريف في أعمال التدفئة، إلى جانب ضغوط توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وضعف سوق الإصلاح والصيانة والتحسين.
وتركز الأثر المباشر للطقس الدافئ في أعمال التدفئة، إذ فاقم ضعف أحجام الأعمال وأخّر مشتريات المخزون الموسمية لدى «أدي»، بحسب أليانس نيوز. ووصفت الشركة أثر الدفء بأنه تسبب في «تأخير تكوين مخزون الخريف المعتاد»، وهو التوقيت المرتبط بالاستعداد الموسمي لهذه الأعمال. وفي نشاط «نيو هيت»، ارتبط ضعف الطلب بفتور سوق الإصلاح والصيانة والتحسين، إلى جانب الضغوط الناجمة عن توقعات ارتفاع أسعار الفائدة. وأظهرت أعمال التهوية مرونة، في مقابل الصعوبات التي واجهتها أنشطة التدفئة في التحديث الأخير للمجموعة. وكانت جينويت قد أشارت في إفصاح نتائجها النصفية إلى تأثر الأعمال بالطقس الماطر في بداية العام، قبل ظهور أثر الدفء غير المعتاد لاحقاً.
وبلغت إيرادات المجموعة خلال الأشهر التسعة المنتهية في سبتمبر 464.5 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لما أورده موقع إنفستنغ في تغطيته لتحديث التداول. وكانت جينويت قد أعلنت، في إفصاح نتائجها النصفية المنشور لدى هيئة السلوك المالي البريطانية، إيرادات بلغت 307.8 مليون جنيه إسترليني. وقارنت الشركة تلك الحصيلة بإيرادات قدرها 297.8 مليون جنيه إسترليني في النصف الأول من 2025، مسجلة زيادة على أساس سنوي. وفي المقابل، انخفض الربح التشغيلي الأساسي للنصف الأول من 2026 بنسبة 1.6% إلى 43.9 مليون جنيه إسترليني. وبذلك تزامن ارتفاع الإيرادات في الفترة النصفية مع تراجع الربح التشغيلي الأساسي، رغم إبقاء المجموعة آنذاك توقعاتها للعام الكامل دون تغيير.
وكشف الإفصاح النصفي أيضاً عن ضغوط تشغيلية لدى «أدي»، التي واجهت لاحقاً تأخراً في تكوين مخزون الخريف نتيجة الدفء غير المعتاد. وشملت تلك الضغوط السابقة تكوين مخصص لمخزون بطيء الحركة، وفقاً لما أوردته الشركة في نتائجها للنصف الأول. كما أشار الإفصاح نفسه إلى إخفاق في جودة أحد الموردين ضمن الصعوبات التشغيلية التي واجهت النشاط خلال الفترة. وعلى صعيد توسع المجموعة، كانت جينويت قد توقعت في تحديث نوفمبر 2025 مساهمة من الاستحواذين على «مونودروت» و«ديفيدسون هولدينغز». وقالت حينها إن الاستحواذين يُتوقع أن يولدا إيرادات تتجاوز 55 مليون جنيه إسترليني خلال 2026، مع دعم هوامش الربح.
وفي سوق الأسهم، افتتح سهم جينويت منخفضاً 13% في لندن يوم 20 أكتوبر 2026، عقب إعلان خفض توقعات الربح، بحسب أليانس نيوز. وفي الجانب النقدي، تجاوز التحويل النقدي منذ بداية العام وحتى سبتمبر 90%، وفقاً لما نقله موقع إنفستنغ عن تحديث الشركة. وبلغ الرفع المالي للمجموعة 1.5 مرة بنهاية سبتمبر، بالتزامن مع إعلان حصيلة الإيرادات للأشهر التسعة والتقدير المعدل للأرباح السنوية. وكانت الشركة قد سجلت تحويلاً نقدياً تشغيلياً أساسياً بنسبة 71.3% في النصف الأول، مقابل 65.1% في الفترة المقارنة من 2025. وأبقت جينويت التوزيعات المرحلية عند 4.2 بنس للسهم، دون تغيير عن الفترة المقارنة، بحسب إفصاح النتائج النصفية.
وكانت جينويت قد حددت في نتائجها النصفية تبسيط الأعمال مصدراً لوفورات سنوية متوقعة، ضمن خططها للفترة المقبلة. وقالت الشركة إن هذه الإجراءات ستولد وفورات تتجاوز 4 ملايين جنيه إسترليني سنوياً بدءاً من 2027، بحسب الإفصاح المنشور لدى هيئة السلوك المالي البريطانية. كما أدرجت برنامج «المنازل الدافئة»، الهادف إلى تحسين كفاءة المنازل، بين محركات النمو التي حددتها لأعمال المجموعة. ويأتي ذلك إلى جانب توقعاتها السابقة بشأن مساهمة الاستحواذات في الإيرادات والهوامش خلال العام الذي خفضت الآن تقدير ربحه التشغيلي الأساسي. وتعتزم جينويت نشر نتائج العام الكامل في مارس 2027، وفقاً لما نقلته أليانس نيوز عن الشركة.